العراق على أبواب انقلاب سياسي أم عسكري السابع

قلنا ا ن ال سعود وحتى أسيادهم ال صهيون وصلوا الى قناعة كاملة ان الحروب الوحشية الغزوات الإرهابية الوهابية الانقلابات العسكرية ضد العراق لا تحقق أهداف ال سعود ومراميهم الخبيثة في العراق بل يحقق أهداف ومرامي الشعوب الحرة وتصب في صالح شعوب المنطقة وخاصة أحرار أبناء الجزيرة العراقيين الذين يسعون لتحرير أنفسهم وأرضهم من احتلال وعبودية وظلام ال سعود لهذا غيروا ألأسلوب لكنهم لم يغيروا الهدف حيث عادوا الى اللعبة الخبيثة التي لعبوها في بداية القرن العشرين عندما قامت القوات الإنكليزية بتحرير العراق من عبودية وظلام واحتلال خلافة الجهل والتخلف والوحشية ال عثمان فمكنتهم من تحقيق أهدافهم ومراميهم مثل تأسيس عراق على باطل حيث سلم الى مجموعة معادية للشعب العراقي كانت من ضمن خلافة ال عثمان الظلامية المعادية للعرب والمسلمين فتحولت الى خدمة الإنكليز بشرط ان

يطبقوا نفس سياسة ال عثمان ضد الشيعة في العراق التي كانت تدعوا الى إبعاد الشيعة في العراق وعدم الثقة بهم وعدم تسليمهم اي مسئولية في الحكم لأنهم فرس مجوس لأنهم جهلاء متخلفين وهكذا تأسس عراق جديد ولكنه على باطل وقيل كل ما بني على باطل فهو باطل

في هذه الحالة لا ألوم أعداء العراق والعراقيين ال سعود وكلابهم الوهابية فعدائهم معروف ومفهوم ليس شي جديد بل انه متوارث منذ أيام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان والذي يتجاهل هذا العداء وما يبتغون منه فهو وهابي داعشي او أحد الذين باعوا أنفسهم لهم بل ألوم ساسة الشيعة من رجال الدين وشيوخ العشائر حيث تميزوا بالجهل والنظرة القاصرة وردود الفعل الانفعالية التي ان دلت على شي فتدل على الأنانية وحب المصالح الخاصة والانطلاق منها وأحملهم مسئولية ما يحدث ويحدث من جرائم وموبقات ومفاسد خلال هذه الفترة منذ تأسيس عراق الباطل وحتى عصرنا فكان تصرفهم اي قيامهم بما سموها ثورة العشرين كان جريمة كبرى وخيانة عظمى بحق الشعب

العراقي والعراق لإنهم كانوا قد ساهموا في بناء عراق باطل وكل ما بني به فهو باطل وبمرور الزمن ترسخ هذا الباطل وأصبح من الصعوبة بل من المستحيل إزالة عراق الباطل وإقامة عراق الحق واذا حاول العراقيون الأحرار ذلك يتطلب تضحيات كثيرة ودماء هائلة ومواجهة مصاعب ومتاعب وسجون وتعذيب وتشريد واتهامات كثيرة ومختلفة لأن بناء العراق الباطل كان وفق أسس ضالة ومضلة

المعروف ان نسبة الشيعة في العراق أكثر من 75 بالمائة من سكان العراق أي أغلبية سكان العراق ومع ذلك وصفوهم بالجهلة الغير قادرين على تحمل المسئولية لهذا حرموا عليهم التعليم وحرموا عليهم العمل لو كان عراق الحق لسعى المسئولين الى خلق علم لمن يريد العلم وخلق عمل لمن يريد العمل لا يقول انا أحكم أغلبية جاهلة ويحرم عليهم التعليم والعمل

فهل حركة التشيع منذ تأسيسها على يد الأمام علي وأبوذر وسلمان الفارسي والكثير من المسلمين

كحركة تصحيحية تجديدية فكرية حضارية إنسانية إسلامية فكانت بحق رحم كل الحركات الفكرية الحضارية الإنسانية وكل الشخصيات الفكرية والعلمية التي تؤمن بالعقل وحريته والتي تحب الحياة والإنسان وتسعى لمجتمع إنساني يسوده العدل والحرية والمساواة كل هذه الحركات وكل هذه الشخصيات كانت شيعية الاتجاه والتوجه

فهل معقول ان الحوزة الدينية في النجف في كربلاء في الحلة في كربلاء في سامراء في مدن شيعية أخرى عاجزة عن خلق شخص يتحمل مسئولية إدارة العراق في حين أعراب الصحراء الذي وصفهم الله بالكفر والنفاق حيث قال ان الإعراب أشد كفرا ونفاقا كما وصفهم بالفساد والفاسدين ووصفهم الرسول بالفئة الباغية فهؤلاء لم ينتجوا غير الإرهاب والفساد والخراب والدمار أنتجوا الفئة الباغية الخوارج في القديم واليوم أنتجوا القاعدة وداعش منظمات الذيح والعنف والجهل والوحشية والظلام لا أدري كيف يقول فيصل الأول انا أحكم أغلبية جاهلة ويتعاون مع دعاة الوهابية في إبعاد شيعة العراق عن الحكم ومنعهم

من الدخول الى الكليات والمدارس العسكرية والتوظيف في دوائر دولة المختلفة

وهكذا أصبحت هذه الحالة هذا الباطل شي مقدس لا يحق لا يجوز لأي عراق رفضه تغييره فكل من يفكر بذلك مجرد تفكير يعتبر كافر يدفن حيا فالملايين هجرت وأسرت واغتصبت أعراضها وأموالها لا لشي سوى إنهم عراقيون

لكن العراقيون الأحرار رفضوا و أصروا على انتمائهم للعراق

وجاء يوم 9-4-2003 في هذا اليوم الخالد تلاشى عراق الباطل الذي تأسس في عام 1921 وحل محله عراق الحق عراق لكل العراقيين الأحرار الذين يعتزون بعراقيتهم بإنسانيتهم

لا شك ان ذلك أغضب ال سعود وعبيدهم الوهابية والصدامية وأسيادهم ال صهيون فتوحدوا وقرروا إفشال العراق الحق والعودة الى عراق الباطل فاستخدموا كل وسائل العنف والإرهاب والغزوات الوحشية الظلامية وفكروا بالانقلاب العسكري

لكنهم فشلوا لهذا عادوا الى لعبة تأسيس عراق الباطل في بداية القرن العشرين

هل يمكنهم تحقيق ذلك هذا يتوقف على ساسة الشيعة وحدهم فقط لهذا نحن نحذرهم

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close