مائة يوم على استشهاد أبطال النصر

لعب الشهيدان قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس دورا كبيرا في إنقاذ شعوب المنطقة والعرب والمسلمين والناس أجمعين من أخطر وباء واجه الحياة والإنسان وهو وباء الإرهاب الوهابي الذي ولد من رحم ال سعود نتيجة لعلاقة محرمة بين ال سعود وساسة ال صهيون وهذا يعني ان والدة الإرهاب هي ال سعود ووالده ال صهيون وهذه حقيقة معروفة ومفهومة لدى كل الشعوب الحرة في كل العالم من أقصى شرقه الى أقصى قربه ليس هذا فحسب بل أصبحت كل هذه الشعوب الحرة وخاصة التي ابتليت بهذا الوباء ألذي اسمه الإرهاب الوهابي الدولي على قناعة تامة لا يمكن القضاء على هذا الوباء اي الإرهابي الوهابي الا بالقضاء على الرحم الذي ولد منه اي مهلكة ال سعود

المعروف جيدا ان الحركة الوهابية الظلامية التي خلقت دولة أل سعود هي وليدة الحركة الصهيونية التي خلقت دولة أسرائيل وبما ان الحركة

الصهيونية ترى في الإسلام والمسلمين القوة التي تحول دون تحقيق أهداف الصهيونية التي من أهدافها تأسيس دولة إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات وهناك من حاول ان يمتد أكثر فقال من البحر الى الجبل اي جبل يقصد لا ندري جبل حصار روست في شمال العراق ام أحد جبال هملايا في الهند او جبل في الصين او اليابان المعنى يعرفه قادة الصهاينة وربما حاخامات الدين الوهابي قيل ان بعض أبناء الجزيرة توجهوا بمثل هذا السؤال الى كبار حاخامات الدين الوهابي فكان الجواب ذلك من الأسرار الربانية التي لا يجوز ان يطلع عليها العامة

لهذا نرى الحركة الصهيونية بدأت بتحقيق هذا الهدف لكنها ستواجه قوة قاهرة هي الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية التي بدأت في إيران وأسست الجمهورية الإسلامية فكانت بحق أول دولة إسلامية تنشأ على قيم ومبادئ الاسلام الإنساني الحضاري الذي بدا نورها يبدد كل ظلام أعداء الحياة والإنسان وينظف عقول وقلوب الناس من كل الأدران التي علقت بها خلال تسلط الفئة الباغية

بقيادة عصابة ال سفيان على الإسلام والمسلمين وحتى انتصار الصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني حيث أطلق عليه (التمدد الشيعي) حيث بدا وجه الأسلام واضحا لكل من يملك عقل حر لكل من يحب الحياة والإنسان لكل من يريد ويتمنى حياة حرة كريمة وهذا هو السبب الذي دفع المسلمين الى التخلي عن الفئة الباغية عن ال سعود ودينهم الظلامي الوحشي والعودة الى دين الرسول محمد الى نهج الإمام علي ودفع كل محبي الحياة والإنسان الى اعتناق الإسلام او على الأقل التقرب منه معرفته المعرفة الصحيحة وليست الصورة الظلامية التي حاولت الفئة الباغية سابقا ال سفيان او الحالية ال سعود بانه دين ظلم وجهل وظلام دين وحشية وذبح وتدمير دين نهب وذبح و اغتصاب يقتل العالم ويدمر العلم ودور العلم ويقتل العامل ويذبح العمل والمعامل هدفه الذبح لا يحترم الا من يذبح ويغتصب وهذا الاحترام يزداد كلما ازداد ذبحه للأبرياء واغتصابه للنساء ونهبه لأموال الآخرين وهذا ما شاهدناه خلال غزوهم للعراق فأنهم ذبحوا أكثر من مليون شاب عراقي وأسروا

واغتصبوا أكثر من 20 ألف امرأة عراقية أما اللواتي اغتصبن وذبحن وحرقن أمام ذويهن فلا يعرف عددهن الى الآن كما أنهم قاموا بعملية تدمير في المناطق المحتلة لم تحدث في كل تاريخ الظلام والوحشية هدموا كل المساجد والمعابد لكل الأديان والطوائف وكل النصب والرموز التاريخية والإنسانية والحضارية وكل الأضرحة والمراقد المحترمة والمقدسة لدى أبناء العراق كما هدموا كل الجامعات والمعاهد والمدارس العلمية والدينية وكانوا يعتقدون أنهم حققوا أحلامهم والمنطقة كلها أصبحت تحت سيطرتهم والأرض كلها وما عليها لهم وبيدهم

لهذا انطلقت المقاومة الإسلامية الإنسانية الحضارية بقيادة أبطالها قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وحسن نصر الله وشكلوا مقاومة واحدة هدفها حماية المنطقة والعرب والمسلمين وفق قيم ومبادئ الصحوة الاسلامية بقيادة مرشد الثورة الإسلامية من هذه الهجمة الظلامية الوهابية التي تستهدف تدمير الحياة وذبح الإنسان ووحدوا قوتهم وجهودهم وتصدوا لأعداء الحياة والإنسان

ال سعود وكلابها الوهابية والصدامية في كل مكان من المنطقة العربية والإسلامية وفعلا تمكنوا من تحقيق انتصارات ونجاحات وصفها الكثير من أهل الاختصاص وأهل الخبرة بالأسطورة بالمعجزة حيث تمكنت من هزيمة وانكسار الكلاب الوهابية في سوريا والعراق و القضاء على خلافة الظلام الوهابي التي يحلمون بإعادتها وتجديد ظلامها ووحشيتها على المنطقة والعالم وهكذا تحرر العراق وأصبحت سوريا على وشك التحرير وبالتالي تحطمت أحلام ال سعود وانكسرت شوكتهم وهذا يعني أصبح وجود دولة ال صهيون وبقرهم ال سعود في خطر

لهذا قرروا قتل أبطال النصر الشهيدين قاسم سليماني و ابو مهدي المهندس وفعلا تمكنوا من ذلك لا يدرون ان الشهيدين سليماني والمهندس ليس شخصين بل أنهما قيم ومبادئ إنسانية وحضارية لا تضمحل ولا تموت بل تزداد قوة وتألقا بمرور الوقت فهل مات الإمام علي وهل مات الحسين وهل مات محمد باقر الصدر بل مات كل من شارك في قتلهم معاوية ويزيد وصدام

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close