كان يرغب في تدمير العالم فدمر أمريكا وبقره

منذ وصول هذا الأحمق المجنون بجمع المال الى البيت الأبيض والجلوس على كرسي رئاسة الجمهورية الأمريكية فأعتقد انه الله لا شريك له وعلى شعوب العالم ان تخضع له وتطيع أمره والويل لمن يرفض ذلك خاصة بعد ان وجد في العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود بقر حلوب تدر ذهبا ودولارات وفق الكمية التي يأمر بها وفي الوقت الذي يرغبه كما وجد فيها كلاب مسعورة على استعداد كامل لتنفيذ رغبته في افتراس الشعوب التي تشرك بربوبية ترامب وتعبد غيره

من هذا المنطلق قال ترامب كل الحروب التي سندخلها ضد الشعوب الحرة لا تكلفنا اي شي لا مال ولا ضحايا وهذا يعني ان بقره هي التي تدفع كلفة الحروب التي تشنها وان كلابها الوهابية( داعش القاعدة النصرة وغيرها التي بلغ عددها أكثر من 250 و المنتشرة في كل أنحاء العالم هي التي تقاتل تلك الشعوب بالنيابة عنها وعن إسرائيل وهذا ما يحدث في سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا

ومحاولات إجرامية انتحارية في كثير من المدن العربية والإسلامية وحتى العالمية

لا شك ان خضوع هذه العوائل الفاسدة وفي المقدمة عائلة ال سعود والطاعة العمياء للرئيس الأمريكي جعلها تتخلى عن عبادة معاوية وتتوجه لعبادة ترامب ليس هذا فحسب بل بدأت تدعوا لعبادة ترامب والتوجه للبيت الأبيض بدلا من بيت الله الحرام بحجة ان الله قد مات وحل محله ترامب لهذا قرروا إعلان الحرب على كل من يرفض عبادة ترامب وفق سنة المنافق الفاسد معاوية التي تدعوا الى ذبح كل من يرفض بيعة معاوية وأسر واغتصاب عرضه ونهب ماله ومن هذا النهج أنطلق ال سعود في محاربة الذين يعبدون الله ويرفضون عبادة ترامب

حيث بدأت بإغداق الأموال الكثيرة على ربها ترامب بغير حساب وحتى بدون طلب كما إنها أمرت كلابها بافتراس كل الشعوب التي تعبد الله وترفض عبادة ترامب وتوجهت في ذلك للشيعة والتشيع وأعلنت الحرب على الجمهورية الإسلامية الصحوة الإسلامية وكل من يناصرها ويؤيدها وكل

من يتقرب منها على أساس وقف المد الشيعي الكافر لان الشيعة يعبدون الله ولا يعبدون ترامب وهم وراء فكرة التمسك بعبادة الله ومنع الناس من التحول لعبادة ترامب

المعروف ان ترامب وعد الشعب الأمريكي بنقل ثروة البقر الحلوب في الجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود الى أمريكا وجعلها من حصة الشعب الأمريكي اذا وصل الى البيت الأبيض ومن هذا المنطلق اختاره الشعب الامريكي وبهذه الثروة الهائلة يمكن ان تستمر أمريكا الدولة الأولى في القوة المالية والعسكرية

كما علينا ان نعي ان ترامب مهما كان لا يمكن ان يحسن صورته أمام الشعب الأمريكي بل لا زال ذلك الأحمق الأرعن وكثير ما طالب بعزله ومحاسبته لكن الاموال الهائلة التي تصبها بقره على بعض الشخصيات الأمريكية النافذة من سياسيين وعسكريين كانت تحمي ترامب من العزل والمحاسبة وهذا يعني لا يمكن لبقر ترامب وكلابها ان تمنح شخصية ترامب الشخصية المحترمة في نظر الشعب الأمريكي حتى ولا تغير

وجهت نظره التي ترى في وجوده إساءة بالغة لسمعة الشعب الأمريكي ووسيلة لتدمير أمريكا والعالم

لهذا أمر بقره العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وكلاب هذه البقر داعش القاعدة وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تدين بدين ال سعود ( الدين الوهابي) بالتحرك لفرض عبادة ترامب على الشعوب العربية والإسلامية على انه الله الذي لا شبيه له ولا شريك وبدأ تحرك كلابها وفق هذا النهج وهذا ألاسلوب وما يجرى في المنطقة العربية والإسلامية من إرهاب وعنف وخراب وتدمير الا دليل واضح وبرهان ساطع على ذلك

لكن الشعوب الحرة وحدت نفسها وتصدت للهجمة الظلامية الوحشية القاعدة داعش بوكو حرام النصرة وتمكنت من دحرها وهزيمتها والانتصار عليها

فهذه الانتصارات والنجاحات للشعوب الحرة للقوة الحرة المحبة للحياة والإنسان على قوى العبودية عدوة الحياة والإنسان بقر ترامب وكلابها جعلها تدرك ان وجودها أصبح في خطر وهذا يعني

توقف هذه البقر من الدر وبالتالي سيمنع ترامب من الفوز في مرحلة ثانية

لهذا أمر بقره بإغراق السوق العالمي بالنفط وخفض أسعاره الى درجة مما ساعد في فقر وضعف الشعوب الحرة مثل الصين إيران العراق وشعوب أخرى ومع ذلك لم تحقق هدفها بل فشلت فشلا ذريعا وتمكنت الشعوب الحرة من تجاوز هذه المؤامرة وتجعلها في صالحها وما قام به شعبي إيران والصين الا دليل واضح على قوة إرادة الشعوب الحرة

وعندما بدء وباء كورونا في الصين ومن ثم انتقل الى إيران خرج علينا ترامب شامتا ساخرا بفيروس كورونا متهما الصين وإيران بأنهما وراء نشر هذا الوباء نعم سبب هذا الوباء أضرار كبيرة وخطيرة في الصين و إيران الا ان الصين وإيران تمكنتا من السيطرة عليه

لكن عندما أنتقل هذا الوباء الى أمريكا كشف حقيقة أمريكا واثبت انها نمر من ورق وما كنا نسمعه من تقدم علمي وتكنولوجي مجرد أوهام لا وجود لها على أرض الواقع فهاهو يفتك بالشعب

الأمريكي حيث أصبح ترامب وحكومته عاجزة عن دفن الجثث التي ملئت الشوارع والساحات حتى انه أعلن بشكل صريح طالبا من حكومته التضحية بكبار السن من اجل ان تبقى أمريكا قوية حيث بلغ عدد المتوفين حوالي 26 الف وعدد المتوفين من جراء هذا الوباء في كل يوم حوالي الفي شخص وهذا العدد يزداد في كل يوم اضافة الى الشلل الذي أصاب كل المجالات الحيوية في امريكا

ومن هذا الواقع يمكننا القول ان ترامب كان يرغب في تدمير العالم فدمر أمريكا

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close