لماذا انهزمت أمريكا ولماذا انتصرت إيران في مواجهة وباء كورونا

لا شك ان انتشار وباء كورونا كشف حقيقة الشعوب وحقيقة الحكومات وعلاقة الشعوب بحكوماتها فكانت شعوب العالم وخاصة شعوب ما يطلق عليها شعوب العالم الثالث مبهورة جدا بقوة أمريكا وتطورها العلمي والتكنولوجي في كل المجالات و قدرتها على مواجهة الكوارث الطبيعية المختلفة والقضاء عليها

وعندما بدأ وباء كورونا بالظهور في الصين وأنتشر في الدول المجاورة لها ومنها إيران ومن ثم أنتشر في كل العالم شعر ترامب وبقره بالزهو والفخر وتبادل التهاني مع بقره وطلب منها ان تزيد في درها وقيل ان البقر و عدته خثير

فخرج علينا الرئيس الأمريكي ترامب ساخرا وشامتا بشعبي الصين وإيران كما أتهمهما بأنهما وراء نشر هذا الوباء وأطلق الكثير من التهديدات محذرا ومتوعدا الشعوب الحرة التي ترفض الخضوع لأمريكا

حتى أنه اي ترامب أطلق على هذا الوباء بالوباء الصيني ليس هذا فحسب بل بدأ بتصريحات عدائية ضد إيران والصين كما أخذ يتظاهر بالزهو والفخر بأنه تمكن من سحق وتدمير أعدائه الصين وإيران وقيل انه ارسل برقية الى بقره الحلوب ال سعود مهنئا ومباركا لهم هذا النصر على إيران والشيعة في المنطقة وقال لهم أن شعار لا شيعة بعد اليوم أصبح أمر واقع وهذا ما يثبت ان وباء كورونا كان صناعة أمريكية بإشراف المخابرات الأمريكية و بتمويل ودعم من قبل بقر ترامب آل سعود

فهذا الحقد الدفين والكراهية لشعبي إيران والصين أنساهم خطورة وباء كورونا كما نزع كل نزعة إنسانية من قلوبهم وحولهم الى وحوش مفترسة حتى إنهم أظهروا حالات الفرح والسرور بمعانات الشعوب وما يعانون من ألم وجوع ورعب وفجأة أنتقل هذا الوباء الى أمريكا الى مهلكة ال سعود

فوقف ترامب وبقره وكلاب تلك البقر في حالة عجز واستسلام أمام هذا الوباء لا يدرون ماذا يفعلون فانتشر الوباء في أمريكا ودولة البقر انتشار النار في الهشيم اين قوة أمريكا العلمية أين تطورها التكنولوجي أين أموال بقره ال سعود التي لا تعد كما يقول ترامب حتى انه وصفها بالرز لأنها لا تعد كل ذلك لم يعد نافعا حيث سيطر الوباء حتى أصبح هو القوة الحاكمة في أمريكا وبقرها ال سعود حيث عجز ترامب ومجموعته عن دفن الموتى فغصت بهم الشوارع والساحات وتلال الزبالة الذين يزداد عددهم في كل ساعة في الكثير من المدن الأمريكية مما دفع الشعوب الحرة التي هددها ترامب وتمنى لها الفناء والإبادة مثل شعبي الصين إيران وبقية الشعوب المجاورة الى مد يد العون والمساعدة للشعب الأمريكي وفعلا تمكنت هذه المساعدات من تخفيف بعض المعانات

فكل ما يحدث في أمريكا من إصابات ووفيات لا تهم الرئيس الأمريكي بل ان الذي يشغله قوة أمريكا العسكرية والمالية لهذا قرر التضحية بكل كبار السن في أمريكا بكل شعوب الأرض من أجل

ان تبقى أمريكا الدولة الأولى في العالم عسكريا وماليا فأي وحشية وصل اليها ترامب ونظامه الرأسمالي حيث جعل من الإنسان مجرد وسيلة حقيرة ذليلة لقوة الدولار وعزته وهذا هو سبب انهيار أمريكا وهزيمتها أمام وباء كورونا ليت الشعب الأمريكي يدرك هذه الحقيقة ويغير من نهجه الوحشي ويقر بأن الحياة الحرة عندما يعز الإنسان عندما يكون كل شي فيها من أجل الإنسان وفي خدمة الإنسان وأن ترامب وبقره ال سعود هدفهم تدمير الحياة وذبح الإنسان لهذا على البشرية تحرير الشعب الأمريكي من وحشية ترامب وبقره ال سعود وإنقاذه من الظلام والوحشية وإعادته الى القيم الإنسانية الحضارية والا فأمريكا تسير الى الانهيار والتلاشي

نعود الى الشعب الإيراني هذا الشعب الإنساني الحضاري الذي تحدى طغيان الشاه وظلام ال سعود وتزعم قيادة الصحوة إلإسلامية إلإنسانية الحضارية وتمكن من تأسيس جمهورية إسلامية إنسانية هدفها القضاء على الجهل على الظلم

على الفقر على كل شي يذل الإنسان ويقهره و من أجل خلق أنسان حر محبا للحياة والإنسان

وبعد انتصار الصحوة الاسلامية وتأسيس الجمهورية الإسلامية وحد نفسه وصرخ صرخة حسينية واحدة هيهات منا الذلة هدفنا أقامة العدل وإزالة الظلم في الأرض وتمكن من حماية الجمهورية الإسلامية والدفاع عن المظلومين والمحرومين في الأرض وبناء دولة العدل والحق حتى أصبحت مركز استقطاب شعبي وقوة لكل محبي الحياة والإنسان لكل من يسعى لبناء حياة حرة وإنسان حر وتمكنت من الوقوف أمام أعداء الحياة والإنسان ال صهيون وبقرهم ال سعود وكلاب هذه البقر وحماقة ورعونة ترامب وفريقه المجرم

وعندما أنتشر وباء كورونا في إيران تحول الشعب الإيراني بكل طوائفه بكل أديانه و ألوانه الى عائلة واحدة الى كتلة واحدة الى بنيان مرصوص لا يمكنك ان تميز بين الفقير والغني بين الحاكم والمحكوم كلهم كانوا يأكلون نفس الأكل ويسكنون

نفس المسكن ويلبسون نفس الملبس فواجهوا وباء كورونا بروح واحدة بدون اي خوف ورعب وهكذا تمكنوا من السيطرة على الوباء وهزيمته والانتصار عليه كما وقفوا الى جانب الشعوب التي أصابها هذا الوباء بما فيها الشعب الامريكي

وهذا هو سر انتصار الشعب الإيراني على وباء كورونا وسبب كل انتصاراتها على أعداء الحياة والإنسان

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close