الصحة العالمية: المرحلة الحالية تدعونا للتفاؤل لكن بحذر

أكد مسؤول شعبة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، وائل حتاحت، أن تناقص حالات الإصابة والوفيات بفايروس كورونا، لا يعني نهاية الصراع مع الوباء، والمرحلة الآن تدعونا للتفاؤل لكن بحذر.

وقال حتاحت إنه “من السابق لأوانه التكهن بالوصول إلى أي مرحلة من الوباء، لكننا نستطيع أن نقول بإننا تجاوزنا مراحل صعبة، والمرحلة التي نحن فيها تدعو للتفاؤل بأننا على المسار الصحيح وهذا لا يدعو لعدم الحذر”.

وأضاف، “الفايروس جديد نوعاً ما، ومن الصعب تحديد وإمكانية تخيل الوضع في الفترة القادمة”.

وتابع، “التباعد الاجتماعي والالتزام بالحظر من شأنه خفض عدد الإصابات، والأماكن التي ظهرت فيها الحالات هي تلك التي لم يتم الالتزام فيها بالحظر الصحي، الآن أصبحت لدينا إمكانيات أفضل من حيث الخبرة والمختبرات، ونرجو من المواطنين اللالتزام بالاجراءات، ومعظم الحالات التي ظهرت كانت في الأماكن التي لم يتمكن السكان الالتزام المطلق فيها بالحظر”.

وزاد، “الصحة العالمية لديها مقترحات عامة للعالم أجمع وليس العراق فقط، ويجب دراسة الوضع لضمان عدم العودة الى المربع الأول في حال تخفيف اجراءات الحجر.”.

وأردف، “ألمانيا خففت إجراءات الحظر، لأن إمكانياتها أفضل من الدول الأخرى، أما إسبانيا فما تزال تشدد الحظر، وهذا مرتبط بمقررات الصحة العالمية”.

ورأى حتاحت، أنه لا يمكن بقاء الحظر للأبد، والمرحلة بعد الحجر هي الأخطر، ويجب الالتزام بالاجراءات الصحية التي تعلمناها خلال الحظر، المسؤولية بعد انتهاء الحظر تلقى على عاتق المواطن نفسه، وسنتبين في المستقبل كيف سيتم التعامل بحسب المعطيات مع انتهاء الحجر”.

وأشار إلى أن “عدم تسجيل أي إصابات لا يدعو للشعور الكامل بالأمان، مخافة أن يكون هناك البعض في فترة حضانة الفايروس البالغة 14 يوماً، ولا نستطيع أن نقول إننا في فترة حرجة، فعدم تسجيل حالات في الأيام الماضية يدعو للتفاؤل ولكن التفاؤل الحذر”.

من جهة اخرى قررت خلية الأزمة في محافظة النجف، اعتماد الحظر الجزئي اعتباراً من مطلع شهر رمضان، لافتة إلى أنها ستعتبره “أسبوعاً للتجربة”، مؤكداً أن المزارات الدينية ستبقى مغلقة.

وقال رئيس خلية الأزمة ومحافظ النجف، لؤي الياسري، في مؤتمر صحافي تابعته المدى “نشكر جميع المواطنين وكل مختار قدم معلومات لصحة النجف من أجل عدم تفشي فايروس كورونا”. مبينًا أن “الحياة سترجع إلى طبيعتها في المحافظة، ولكن ضمن محددات خلية الأزمة من أجل سلامة أهالي النجف، وكذلك وضعنا هامش عمل للعوائل المتضررة ذات الدخل المحدود”.

أضاف أنه “فتحنا مشاريع البناء ومشاريع البلدية ومحلات الخياطة الرجالية والنسائية ومحالات بيع الملابس والأحذية ولكن ضمن محددات خلية الأزمة”.

وأشار الياسري إلى “فتح محلات الموبايلات والأكسسورات والحلويات، وقد وضعنا شروطًا على أصحاب المحلات من خلال التزامهم بارتداء الكمامات والقفازات، ومن يخالف سيحاسب عبر خلية الأزمة في المحافظة”.

وبيّن أن “المزارات ستبقى مغلقة بالكامل وكذلك سنغلق مسجد الكوفة، لوجود تجمعات كبيرة لأداء الصلاة، وستبقى عيادات طب الأسنان مغلقة وسندرس فتحها في المستقبل”، مؤكداً أن “هذا العمل سيكون اختباراً أسبوعياً في حال عدم وجود زيادة في الإصابات سنستمر وفي حال ارتفعت سنعيد الحظر”.

ولفت الياسري إلى أنه “سنفتح فقط الدوائر التي نحتاجها في المحافظة، وسيطبق هذا القرار من يوم السبت القادم ويبدأ فتح الحظر من الساعة السادسة صباحاً إلى السادسة مساءً مع بعض الاستثناءات”.

من جانبها أعلنت دائرة صحة النجف، أمس الاثنين، تسجيل إصابة جديدة بفايروس كورونا، ليرتفع عدد الإصابات في المحافظة إلى 282.

وقال بيان للدائرة إنها “سجلت إصابة جديدة بالفايروس بعد مباشرة مختبر الصحة في المحافظة باجراء الفحوصات على 93 عيّنة لحالات مشتبه بها”.

وأضاف، أن “المجموع التراكمي للحالات المسجلة في المحافظة بلغت 284 حالة وبواقع 221 شفاء و5 حالات وفاة”، داعياً المواطنين إلى “الالتزام بالتعليمات الصادرة من خلية الأزمة وعدم الخروج وتجنب التجمعات ومراجعة أقرب مؤسسة صحية عند الشعور بأعراض المرض”.

فيما أكد محافظ البصرة أسعد العيداني إغلاق قضاء الزبير بسبب تفشي فايروس كورونا.

وقال العيداني في تصريح له إنه “وجهنا قائمقامية قضاء الزبير بغلق المدينة بالكامل لكثرة الملامسين وعدم الالتزام بحظر التجوال”.

وكان العيداني قد أوضح في وقت سابق أسباب زيادة أعداد الإصابات بفايروس كورونا ، مؤكداً أن الوضع الصحي في المحافظة تحت السيطرة.

فيما أكد على أن أعداد الإصابات بفايروس كورونا في محافظة البصرة مقارنة بعدد سكان المحافظة يعد جيداً وتحت السيطرة، كما أن هناك حالات شفاء بمعدلات متزايدة.

فيما أعلنت مديرية الصحة في محافظة البصرة تسجيل 12 إصابة جديدة بفايروس كورونا.

وقالت المديرية في بيان لها أمس الاثنين إنه “تم تسجيل 12 إصابة جديدة بفايروس كورونا في البصرة وخمس حالات شفاء”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close