قرأت لكم 9 :ميساء زيدان

قرأت لكم 9 :

ميساء زيدان

شاعرة سورية

ولادة اللاذقية 9-4- 1970.

حاصلة على دبلوم فنون نسوية.

كتَبتْ الشعر في سن مبكرة.

لها ثلاثة دواوين هي:

الأول لا شريك لك في القلب ط1 سنة 2015،

والثاني: مهرًا لحريتي ط1 2016، والثالث : أراجيح الشعر 2018،

ولها اثنان آخران لم يتم طبعهما. وثلاثة دواوين مشتركة مع شعراء آخرين عرب: حديث الياسمين ط1 سنة 2015،.

والثاني حديث الياسمين للشعر العمودي ط1 سنة 2017،

والثالث: همسات على أجنحة البحر ط1 سنة 2018.

عضو في جمعيات خيرية نسائية في اللاذقية.

شاركت في العديد من المهرجانات الأدبية والوطنية.

نشرت لها كثير من الصحف والمجلات المحلية والعربية والعالمية.

كتبَ عدد من النقاد السوريين والعرب دراسات نقدية نُشرَت في المجلات والصحف المحلية والعربية والعالمية،

تُرجِمت قصائدُها إلى أَكثر من لغة عالمية منها الانكليزية والفرنسية والروسية والأمازيغية والكردية .

وجهت لها دعوة لزيارة العراق من قبل وزارة الثقافة العراقية وفعلا زارت العراق في بداية شهر آب من سنة 2018م وأقامت الأماسي والأصابيح الشعرية في بغداد وبابل وكربلا والنجف لمدة شهر كامل.

القصائد…

( أهديتهُ طوق ياسمين)

أعطيتهُ القلبَ لا خوفاً ولا طمعا

إلا صبابةَ هيمانٍ بهِ ولعا

حَملتهُ الحبَّ أضعافاً مضاعفةً

لو حُملتْ جبلاً لاندكَ مُنصدعا

حيرى و يأخذني إحساسُ مُشفقةٍ

ماذا أعلقُ لو هذا الفتى صُرعا

أدري بما فيه من وجدٍ يُؤَرقُهُ

يذويهِ لكنهُ ما ملَّ أو جزعا

باقٍ و مطحنةُ الأيامِ تطحنهُ

علاً تسقٍيهِ من أرزائها جُرعا

ذابتْ عرى الصبرِ و انفلتْ عزيمتهُ

و أسرعَ الهم يرميهِ بما وسعا

قفرٌ لياليهِ لا أنسٌ بوحشتهِ

يجترُ في نفسهِ الآهات و الوجعا

إلا طيوفُ هوىً شطَّ المزارُ بهِ

تترى فتمنحهُ للفجرِ مُتسعا

مذْ غادرَ الرَّبعَ أوضاعي مْبعثرةٌ

والقلبُ غادرَ أحشائي و ما رجعا

ليتَ المقادير إذ غالتْ بفرقتهِ

عادت و قد أوصلتْ ما كان قد قطعا

هو اختياري ولن أرضى بهِ بدلا

و بدري التم في وسطِ الدجى سطعا

لا فرقَ الدهرُ مابيني وبين هوىً

عشتُ السعادة في عطفيهِ و المتعا

زينُ الرجالِ فتى الفتيانِ هيبتهُ

إنْ طلَّ في محضرٍ كلٌّ لهُ خضعَا

كلتا يديهِ نعيمٌ دائمٌ و حمىً

في ظلهِ ما عرفتُ الخوفَ و الهَلَعَا

هو الجوادُ الذي فاضتْ فضائلهُ

عنْ كلِّ ما قيلَ في الأجوادِ أو سُمعا

سألتُ ربي شيئاً من مواهبهِ

يزيدني في الهوى ما كانَ قد منعا

عمري تقضى بحرمانٍ و مَسغبةٍ

والآن ما ضاعَ مني اليومَ قدْ رجعا

……

ولها أيضا

هي الشام

***

يَا سَـــــــــــــائِلي عَن مَذهَبــــــي وَإِمَـــــــــــامِي

فَهُمَـــــــــــا انتمــَــــــــــائِي للتـُّـــــــرَابِ الشَّــــامِي

هُوَ مَوئِلــــــــــــــــــي هُوَ مَأمَنِــــــــي وَدَرِيَّتِـــي

لفَـــــــــــــــــــــــــــوَادِحِ الأَيَّــــــــــــــــــامِ وَالأَعْــــــــــــــــوَامِ

بَلَــــــــــــــــدُ الكَرَامَــــــــــــــــــــةِ وَالإِبَــــــــا لَا يَنْثَنِي

لِمَكَائِـــــــــــــــــــــــدِ الأَشْـــــــــــــــــــــبَاهِ وَالأَقْــــــــــــــــزَامِ

دَارَت عَلَيـــــــــــهِ المُوحِشَــــــــــــاتُ بِهَجْمَــــةٍ

وَتَكَالَبَــــــــــــــــتْ فِي قَسْــــــــــوَةٍ وَخِصَـــــــــــــــامِ

تَســــــــعَى بِغِــــــــــــــلٍّ فَـــــــــــــــــادِحٍ وَضَغِينَــــةٍ

لَم يَحتَـــــــــــــــــويهَا مَنطِــــــــــــــــــــقُ الأَفهَـــــــــامِ

لَكِنَّمَــــــــا أَبَـــــــــــــــتِ المُــــــــــــرُوءَةُ أَن تُـــــرَى

كَمَكَبـَّـــــــــــــــــــةٍ لِحُثَــــــــــــــــــالِةِ الأَقْـــــــــــــــــــــــــــــوَامِ

لَبَّتْ تُؤَيِّـــــــــــــدُهَا السَّـــــــــــــمَاءُ بِعَزْمَــــــــــــــةٍ

مَشْـــــــــــــــــــــهُودَةٍ فِي سـِــــــــــــفْرِهَا المِقْـــــــــدَامِ

رَدَّتْ فُلُــــــــــــولَ الطَّامِـــــــــــــــعِينَ وَصَيَّرَتْ

أَحْلَامَهُــــــــمْ نَسْــــــــــــــــــــجًا مِنَ الأَوهَـــــــــــــامِ

أَرضٌ وَعِطْــــــــــرُ اليَاسَـــــــــمِينِ عَبِيـــــــرهَا

مَـــــــــــــلَأَ الفَضَـــــــــــــا بالحــُــــــــــبِّ وَالأَنسَــامِ

وَرِياضُــهَا مَحضُ الجَمَـــــالِ وَسِحْـــــرُهَا

مـَــــا لَيسَ يَبــــــــلُغُ وَصْـــــــــــــفَهُ إِلهَـــــــــــامِي

هِيَ دَوحةٌ رَعَـــــتِ المَشِيئَــــــةُ غَرسَـــــــهَا

بِرَوائِـــــــــــــــــــــــــــــــــــعِ الآلَاءِ وَالإنْعَـــــــــــــــــــــــــــامِ

سُــــــــــــــــــوريَّتِي وَلَكِ القَصِيـــــــــــــدُ تَحِيَّــــــــــةً

مَشْـــــــــــــــــفُوعَةً بِمَحَبَّتِي وَسَـــــــــــــــــــــــــــلَامِي

عودة السنونو

***

ولها أيضا…

سَــــــــحَابَاتٌ مِـــــــنَ الوَجَــــــــــعِ العَمِيــــــــــــــقِ

تَغَشَّــــــــــــــــــــــــــتنَا وَزَادَتنــــــــــــــا بِضِيــــــــــــــــــــــــقِ

عَلَى فَقــــــــــــــــدِ الأَحبَّـــــــــــةِ مِن مَنَــــــــــــــافٍ

لِخَـــــــــــــوفٍ كَانَ مِن خَطَــــــــــــرٍ مَحِيـــــــقِ

وَمِن تَــــــــــــــــــــــــــــــركِ المَرابِــــــــــعِ نَادِبَـــــــــاتٍ

لِابــــــــــنٍ أَو لِخــــــــــــــــــلٍّ أَو صَديــــــــــــــــــــــــقِ

مَضَــــــــــوا عَنَّا وَذِكـــــــــــــــــــرَاهُم شُجُـــــــــــونٌ

تُثِيـــــــــــرُ الوَجـــــــــدَ فِي القَلـــــبِ الرَّقِيــــــــــقِ

وَتَهَتَتِـــــــــنُ العُيـــــــــــــونُ بِفَيــــــــــــضِ دَمـــــــعٍ

مُعَبِّــــــــــــــــــــــــرَةً عَــــنِ الأَلَــــــــــــــــمِ العَمِيـــــــــــقِ

تَصَرَّمَــــــــــــت السُّنُـــــــــونُ وَهُم أُسَــــــــــــارَى

لِقَهــــــــــــرِ البُعــــــــدِ فِي الزَّمَـــــنِ الصَّفِيـــقِ

فَكَــــــــــــــــم قَلـــــــــــــــــــــــــــبٍ لِوَالــــــــــدَةٍ تَفَــــــــــــــرَّى

وَعَينَاهَـــــــــــا عَلَى شَبَـــــــــــــــــحِ الطَّريـــــــــــــقِ

عَسَى وَلَعـــــــلَّ فِيــــــهِ بَعــضَ بُشـــــــــــــــرَى

تُعِيــــــــدُ النَّبـــــــــضَ مَـــــا بَيــــــنَ العُــــــــروقِ

وَيُشــــــرِقُ بَعــــدَ طُــــــــولِ اللَّيـــــــــلِ فَجـــــــرٌ

وَتَـــــــــــزدَانُ الأَزَاهـــــــــــــــــــرُ بِالرَّحِيــــــــــــــــــــــقِ

….. Image preview

حامد كعيد الجبوري

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close