كورونا سلاحابايولوجيا فتاكا,صنعته حكومة العالم الخفية,كأحداسلحتها الجهنمية

روتشيلد,معناها باللغة الالمانية,الدرع الاحمر,ذلك الدرع اشتراه صبي يهودي,يعمل بائعا متجولا( كنت قد قرأت قصته وبدايته,لكني نسيت اسمه,حيث رفع من محرك البحث,ولاادري ماهو السبب!)في مدينة ميونيخ,الالمانية قبل اكثرمن خمسة قرون,من محل خردة,وقد طلاه باللون الاحمرلكي لايصيبه الصدأ,واستعمله,لعرض بضاعته المكونة من بعض اللوازم المنزلية,ويبدوأن ذلك الدرع الرخيص, كان بمثابة مصباح علاء الدين,حيث راجت تجارة وارباح الصبي,على شكل متوالية هندسية,وبعد اربعين عاما كان قد اصبح من اكبر,واغني رجال الاعمال واختص بالصيرفة والتسليف بالربا,وانتقل الى مدينة فرانكفورت,وشيد قصرا منيفا,وتعبيراعن فضل الدرع الاحمرعلى ماوصل اليه من ثراء فاحش,فقد وضعه على باب قصره,واطق على نفسه وعائلته لقب (روتشيلد)هكذا بدأت قصة عائلة الروتشيلد,وهي اغرب كثيرا من الخيال
لقد استمر احفاده في نفس الطريق وتوسعوافي اعمال الصيرفة,والاقراض بالربا,حتى عام 1821,حين قام,أحد احفاده,واسمه,أمشيل

روتشيلد,تاجرالعملات في مدينة فرانكفورت بتصديرنشاطاته ألتجارية والمالية,وعن طريق اولاده الخمسة ,حيث ارسلهم
الى خمسة من اكبر,واغنى دول اوربا,فتمكنوا بسرعة قياسية من الهيمنة على عالم المال والاعمال,وتخصصوا في بناء الطرق والسكك الحديدية,والاهم من كل ذلك هو احتكارهم صناعة وتجارة الاسلحة,ولأنجاح ذلك النشاط المهم فقد,كان لابد من ,البحث عن اسباب وطرق تؤدي الى اشتعال الحروب بين الدول الغنية,وعن طريق شراء الولائات
,والعمل على ايصال العملاء الى مواقع السلطة في بلادهم ودفعهم الى خلق المنازعات والحروب,وتمكنوا بواسطة تلك الاساليب الميكافيلية,من الحصول على ثروات خرافية,من خلال صناعة وبيع الاسلحة غالية الثمن سريعة الاستهلاك,
ثم نقلت نشاطاتها الى الولايات المتحدة,وتمكنت من جعل الدولارالامريكي مقياسا عامالقوة الاقتصاد في أية دولة في العالم اجمع,فمن خلاله يحدد سعرالذهب وبرميل النفط وباقي الثروات الطبيعية,وقيمة عملة كل دولة في العالم,وذلك من خلال ربطته بالذهب,وجعلت العالم يعتمدعليه في مذخراته الاستراتيجية,وبعد ان تراكم الدولار في خزائن الدول الصناعية,سحبت الدعم عنه,لكنها ضمنت عدم استطاعة اية دولة غنية,فضح تلك الحقيقة المرة,حيث اصبح التسترعلى خدعة قيمة الدولار مسئولية الجميع,خشية انهيارالاقتصاد العالمي,ثم اسست البنك الدولي,وسيطرت على الغالبية العظمى من البنوك المركزية,لاغنى الامم,واصبحت تقرض الدول وتفرض شروطها على النظم الاقتصادية الوطنية,حتى بلغت مجموع ثرواتها اكثرمن 500تريليون دولار,وهومايقارب نصف ماتملكه كل دول العالم مجتمعة,وعندما تعاونت مع مؤسستي روكفلر,ومورغان,اليهوديتان ايضا,وامبراطورالاعلام اليهودي الاسترالي مردوك,اصبحت هيمنتهم على العالم اجمع على قاب قوسين او ادنى,لذلك فكان لابد من المضي قدما في السيطرة التامة على كل امم الارضعندما وذلك عن طريق خلق حدث هام خطير جلل يمكن ان يوقف مسيرة الحضارة الانسانية ويجعل الجميع يسلمون امرهم الى حكومة العالم الجديد المطلقة,عائلة روتشيلد,لذلك فقد فوجئ العالم اجمع بانتشاروباء فيروسي غامض وقاتل ومعدي ,اسمه كورونا,لم يدرك ان ذلك ليس الا سلاحا بايولوجيا فتاكا,زرع لكي يعبد الطريق امام زحف روتشيلد الى قمة زعامة وحكم العالم اجمع,وبشكل مطلق
تلك الحلقة الاولى والبقية,سأشرحها للقارئ الكريم في الحلقة القادمة من هذه المقالة,ولكي يحكم على الادلة والبراهين التي ساقدمها

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close