كورونا سلاحا بايولوجيا,صنعته حكومة العالم الخفية لتنفيذمخططاتها الجهنمية,الجزء الثاني

الجزء الثاني
وفي طريق فرض هيمنتها على العالم اجمع,فقد استغلت روتشيلد حاجة بريطانيا العظمى لدعمها في الحرب العالمية الاولى ونجحت في استصداروعد بلفور,ثم عملت على اقامة دولة اسرائيل على الاراضي الفلسطينية,وكخطوة اولى في تنفيذ خطة مهمة جدا,وهي العمل على تجميع كل يهودالعالم في تلك الدولة والتي بأعتقادي انها مشروع لتكون قائدة للعالم ,أوعاصمة لكل امم الارض ,وبعد ان تفرض روتشيلدسيطرتها على الاقتصاد العالمي,وقد بدأت مخططاتها بقطع خطوات هامة واساسية عندما
نقلت نشاطاتها الى الولايات المتحدة الامريكية,وتمكنت من الهيمنة على اقتصاد الدولة,ونجحت في اعتماد الدولارعملة دولية مركزية,والسيطرة المطلقة على ثلاث مؤسسات مهمة جدا,وهي البنك الدولي,والسي اي ايه,والبنتاغون,فاصبحت من خلالهم ت قادرة على التدخل فعليا وبقوة في كل النشاطات السياسية والاستراتيجية في العالم اجمع,وتمكنت روتشيلد من خلال المال من رسم الخارطة السياسية لمعظم دول العالم وحتى تلك التي تتمتع بقوة اقتصادية,أوعسكرية مرموقة,حيث شنت حروبا مخابراتية غاية بالتعقيد,وتمكنت من زرع عملاء في كل دول العالم,واوصلت معظمهم الى مصاف القيادة في بلدانهم مما ساعدها بمد نفوذها العنكبوتي الى كل بقاع الارض,حتى تمكنت من القضاء على المد الشيوعي باسقاط الاتحاد
السوفيتي والذي كان يعتبرقطبا عالميا قويا معرقلا لمخططات واجندات روتشيلد الاستراتيجية,وهناك شكوكا من انهم استطاعوا تجنيد قادة كبارفي الدول الشيوعية,وقد قرأت للكاتب السوري الكبيرمحمد الماغوط ان المخابرات السوفيتية اكتشفت ان وزيرا في حكومة المجرالشيوعية الموالية لموسكو تحت قيادة يانوش كادار,كان يتقاضى راتبا شهريا يوضع في حسابه في احد بنوك سويسرا,فراقبوه بدقة.فلم يجدوا له اية اتصالات بعميل اخر,وبعد ان اعياهم البحث عن الحقيقة,قرروا استدعائه الى مقرالمخابرات وواجهوه بانهم متأكدين من انه عميلا للمخابرات المركزية الامريكية,بدليل المبالغ التي تدخل حسابه المخترق,وخيروه بين الاعدام اوالاعتراف بحقيقة مايقدمه من خدمات,فقال:-لاشئ سوى اني اضع المسؤول في مكان غيرمناسب,مما يثيرالغيض والحنق في نفوس المواطنين,ليزدادوا عدائا للنظام الشيوعي,(انتهى النص)وانا بدوري لااستبعد
أن اخرسكرتيرللجنة المركزية للحزب الشوعي السوفيتي ميخائيل غورباتشوف,كان عميلا لروتشيلد.
ان الحكومة الامريكية,ليست سوى واجهة تحركها روتشيلد من وراء الستار,فترسم لها الخطط الاستراتيجية,وتختارالرؤساء,بواسطة سلاحي الاعلام والمال,واللذان تتحكمان بهما بقوة واقتدار.
والجدير بالذكر ان مؤسسة روتشيلد ,كثيرا ما تلقت مساعدات مهمة جدا من قبل فرائسها,اذ انهم بغبائهم ونرجسيتهم وضيق افقهم قدموا لها مساعدات جمة,وسهلوا لها الانقضاض عليهم,عندما تصرفوا بشكل بررلها اعتدائاتها عليهم وامتصاص ثرواتهم القومية,وكان وصول الامام اية الله الخميني الى قمة السلطة المطلقة في ايران,عام 1979,وخطابه الثوري المتطرف والداعي الى تصدير الثورة الايرانية الى الدول العربية الغنية في الخليج,فرصة ذهبية لاتعوض,فسارعوا الى تشجيع وسائل الاعلام بالنفخ في صورته واسباغ صفات سوبرمانية الى شخصيته وقدرته على تحريك الجماهير العربية والاسلامية في طريق تحرير فلسطين!كذلك عملت على تحريض القائد العروبي النرجسي صدام حسين ,على التصدي له ليتمكن من قيادة النضال العربي وتوحيد الامة تحت قيادته الفذة,وكان لهم ماارادوا اذ ,وسرعان ماتورط القائدان في حرب طاحنة,أحرقوا خلالها كل واردات النفط في البلدين ,والتي تحولت الى اثمان للاسلحة التي تصنعها وتبيعها مؤسسة روتشيلد,وقادتها الذين كانوا يحرصون على استمرارالحرب,حيث قدموا للطرفين اسلحة ومساعدات عسكرية وعشموا كل طرف بتحقيق الانتصار,كما انهم ,اجهضوا كل المساعي الحميدة التي حاولت انهاء الحرب,حيث راح ضحيتها أحد اهم رجال السياسة في اوربا والعالم اجمع,الشهيد اولف بالمة,والذي كان رئيسا للاشتراكية الدولية ورئيسا لوزراء السويد,اذ,بعد ان تسربت انباء عن نجاح وساطته في وقف اطلاق النار,اغتيل في العاصمة السويدية ستوكهولم عندما كان يغادرالسينما,ومات ولم تتوصل التحقيقات الى شخصية قاتله حتى اليوم
كذلك,فقد اسقطت طائرة وزير خارجية الجزائرالشهيد محمد الصديق بن يحيى ,عندما كان متوجها الى طهران,بعد نجاحه في الحصول على موافقة الطرفين على وقف اطلاق النار
فقط انتهت الحرب عندما نفذ مافي خزائن العراق وايران من اموال طائلة,بل تراكمت عليهم الديون,وبعد ان ساهمت دول الخليج العربي في دعم النشاط الحربي خوفا على كياناتها,مستغلة اندفاع وسذاجة الرئيس العراقي صدام حسين

انتهى الجزء الثاني من المقالة وفي الجزء الثالث سوف اتحدث عن اسباب انخفاض اسعارالنفط,واعتقدي الراسخ انه علامة على قرب نشوب حرب طاحنة في الخليج العربي,,واحتمال تأثر امدادات النفط من الخليج

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close