كورونا سلاحا بايولوجيا,صنعته,جكومة العالم الخفية,لتنفيذ مخططاتها الجهنمية,الجزء الثالث

عد انتهاء الحرب العالمية الاولى,استمرت عائلة روتشيلد في تنويع مصادردخلها وتأسيس الشركات الاحتكارية
العملاقة,وعن طريق وكلاء وعملاء من مختلف الجنسيات,ولعل اول من وعى خطورتها,على الاقتصاد العالمي عامة والالماني خاصة,كان الزعيم الالماني النازي هتلر,والذي حاول التصدي لها وكسرهيمنتها;وايقافهاعند حدها,فشن حربا ضروسا ضد اليهودالذين كانوا يهيمنون على الاقتصاد الالماني,ويعملون تحت قيادة روتشيلد,لكنه في قدم لها خدمة عظيمة عندما لجأ الى اشعال الحرب العالية الثانية,حيث حققت روتشيلد أرباحا اسطورية من خلال بيع الاسلحة واحتكارتجارة الغذاء,وغيرها من النشاطات الاقتصادية.ثم تصدت له بقوة,عن طريق دعم قوات الحلفاء بالمال والسلاح,والزج بجيش الولايات المتحدة في الحرب,وتمكنوا من الحاق هزيمة كبيرة بالجيش الالماني ودول المحور,وعندما انتهت الحرب كانت اوربا مدمرة وممزقة,فحققت فرصة عظيمة لروتشيلد ,لكي تنمي استثماراتها وتزيد من ثرواتها,ومن ثم الاقتراب من حالة الهيمنة الكاملة على اقوى الاقتصادات العالمية,فعملت على تأسيس البنك الدولي,(هنا احب ان اذكربأن مؤسسة روتشيلد كانت تديرنشاطاتها من خلال الادارة الامريكية,كدولة عميقة,وحتى هذا اليوم),وعرضت ما عرف بمشروع مارشال لاعادة بناء مادمرته الحرب,ولم يكن امام اوربا الغربية خيارا,لانقاذها من الفقروالدمار,الا الموافقة والمضي قدما في التعاون مع ذلك المشروع الذي ادى فعلا الى اعادة سريعة للاعمار,لكن الاتحاد السوفيتي,رفض العرض,لادراكه حقيقةالهدف من وراء تلك المساعدات,خصوصا انه كان يقود مشروعا عقائديا يتقاطع مع برامج الانظمة الرأسمالية,وكذلك منع كافة الدول التي سقطت تحت احتلاله,بعد انتهاء الحرب,من قبول المشروع,لذلك فقد لجأت روتشيلد,وبالاستعانة بوكالة المخابرات المركزية الامريكية,الى شن حرب مخابراتية شعواء ضد دول المعسكرالاشتراكي.واستخدام سلاح الاعلام في مقارنة النهضة التي حققتها اوربا الغربية,من حياة ديموقراطية وانتعاش اقتصادي واضح,وتقارنها بالمشاكل التي تعانيها دول المعسكرالاشتراكي من صعوبات اقتصادية,وحكومات ديكتاتورية,وانتهاكات صارخة للحرية الفردية وحقوق الانسان,لذلك فقد عانت المنظومة الاشتراكية من مشاكل داخلية جمة,ومحاولات تمرد وثورات شعبية,عرقلت كثيراالخطط والسياسات الاقتصادية المعتمدة فيها,وقد حانت فرصة كبيرة امام مؤسسة روتشيلد عندما توفي الرئيس الصيني ماوتسي تونغ, عام 1976وتمكن زعيم ذوافكارتقدمية (دينغ هيسياو بينغ)من خلافته فلجأ الى فتح باب الاستثمارالاجنبي لاول مرة,مع ضمانات بانتقال رأس المال,وكانت فرصة أمام الشركات العالمية التابعة لروتشيلد,للدخول بقوة الى النظام الاقتصادي الصيني,فحققت نجاحات وارباحا مضافة جعلت ثرواتها تقترب من نصف مايملكه العالم اجمع,ومع ذلك لم تتوقف طموحاتها بالزحف الى قمة العالم,
وبعد نجاحها في الصين حولت نشاطاتها,المخابراتية وزادت من ضغطها على باقي المنظومة الاشتراكية,حتى تمكنت من اسقاطها بالضربة الفنية القاضية​
,وأفشلت تجربتها بشكل دراماتيكي حين انتهى الاتحاد السوفيتي الى التفكك, عام 1991,وهزم الشيوعيون في عقردارهم,وانتقلت دول حلف وارشوالشيوعية الى اعتماد اقتصاد السوق,فوجدت روتشيلد فرص استثمارية جديدة وكبيرة وجدية في طريق مد نفوذها عندما فتحت دول اوربا الشرقية الباب على مصراعيه للاستثمارالاجنبي,وتمكنت من السيطرة على اسواقها ومصانعها وكافة النشاطات الاقتصادية المهمة,وعن طريق شركاتها الدولية ,فازدادت ثرواتها,وحققت بذلك خطوة مهمة اخرى على طريق الهيمنة التامة على العالم.​
ثم جاء دورأغني منطقة في العالم,وهي الشرق الاوسط,حيث منابع الطاقة واكبرمخزون من المواد الاولية ,الثمينة,وكان لابد من الاستيلاء عليها وضمها الى املاك روتشيلد,​
وذلك سيكون موضوع الجزء الرابع​
مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close