أبو طالب كان في كربلاء المقدسة … يوم عاشوراء ..

أبو طالب كان في كربلاء المقدسة … يوم عاشوراء ..
كل الشهداء الهاشميين من نسل رجل واحد فقط

هو

ابو طالب

و هم كالتالي :

* أولا ً

16 شهيداً هم مجموع أولاد الإمام علي بن أبي طالب :

1 ــ الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب .

2 ــ علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .

3 ــ عبد الله الرضيع بن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب .

4 ــ العباس بن الإمام علي بن أبي طالب .

5 ــ عمر بن الإمام علي بن أبي طالب .

6 ــ إبراهيم بن الإمام علي بن أبي طالب .

7 ــ عبد الله بن الإمام علي بن أبي طالب .

8 ــ جعفر بن الإمام علي بن أبي طالب .

9 ــ عثمان بن الإمام علي بن أبي طالب .

10 ــ محمد الأصغر بن الإمام علي بن أبي طالب .

11 ــ أبو بكر بن الإمام علي بن أبي طالب .

12 ــ القاسم بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب .

13 ــ عبد الله بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب

14 ــ بشر بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب .

15 ــ أحمد بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب .

16 ــ عمرو بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب .

* ثانــياً :

9 شهداء هم مجموع أولاد عقيل بن أبي طالب :

1 ــ مسلم بن عقيل بن أبي طالب .

2 ــ عون بن عقيل بن أبي طالب .

3 ـ عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب .

4 ــ جعفر بن عقيل بن أبي طالب .

5 ــ عبد الله الأكبر بن عقيل بن أبي طالب .

6 ــ محمد بن أبي سعيد الأحول بن عقيل بن أبي طالب

7 ــ جعفر بن محمد بن عقيل بن أبي طالب .

8 ــ محمد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب .

9 ــ عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب .

*ثــالــثـاً :

3 شهداء هم مجموع أولاد جعفر بن أبي طالب :

1 ــ عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب .

2 ــ محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب .

3 ــ القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب .

” كما عودتكم أحبائي القراء وكما جرت العادة في يوم العاشر من محرم ، أني أخصص حلقة من الحلقات التي أكتبها لكم كل عام لأقدم لكم سراً مكتشفاً جديداً يخص الإمام الحسين ونهضته المباركة ، فالسر المكتشف هذا العام هو : *( أن جميع شهداء أهل البيت في كربلاء وعددهم 28 شهيداً من بني هاشم هم من نسل رجل واحد فقط وهو أبو طالب عليه السلام )* ،

وأبو طالب هو واحد من عشرة إخوة أولدهم عبدالمطلب وهم :

*( أبوطالب ، عبدالله ، الحارث ، الحمزة ، العباس ، الزبير ، الحجل ، المقرم ، ضرار ، أبو لهب )* ، وللبعض من هؤلاء الأخوة التسعة أعمام النبي (ص) عشرات الأبناء ومئات الأحفاد كالعباس ، إلا أنه لم يشارك أحد من أبنائهم على الإطلاق مع الإمام الحسين في كربلاء ، مضافٱ إليهم أختهم ( صفية ) بنت عبدالمطلب عمة النبي وأمير المؤمنين وزوجة العوام بن خويلد أخو السيدة خديجة وأم الزبير بن العوام والد الزبيريين والذي لم يشارك أيضا منهم فردٱ واحدٱ ٫ فهل الصدفة ساقت إلى ذلك أم هو التخطيط والحكمة الإلهية أرادت ذلك أن يتفرد هذا البيت بكل المناقب ، فأي منقبة هذه التي نالها أبو طالب سلام الله عليه .

فبهذا السر الجديد المكتشف يكون مؤمن قريش ( أبو طالب ) وكأنه الحاضر الغائب يوم عاشوراء في كربلاء ، وبمعنى آخر أن كربلاء تجسدت في شخص واحد وهو شيخ البطحاء أبو طالب ، وأن أبا طالب قد مثّل كربلاء بأجمعها ، فأصبحت كربلاء منه وهو منها ، وهذه خصيصة لم ينلها أحد غيره من بني هاشم .

كما أنه لا يخفى على البصير اللبيب أن أبا طالب هو من تكفل بتربية وحماية النبي (ص) حتى إظهار دينه ، كذلك يكون بذلك النسل المشارك في كربلاء قد حفظ الدين من الاندثار في كربلاء ، فيكون بذلك نال الحسنيين في حفظ الدين في بدايته وحين لثمه من قبل الطغاة والظالمين يوم كربلاء ، فمن مثله وقد استشهد جميع أحفاده في أفضل معركة حصلت على وجه الأرض ، وشهداؤها أفضل الشهداء لم يسبقهم سابق لا قبلهم ولا بعدهم ، حينما وسمهم الإمام الحسين بهذا الوسام العالي والرفيع : ( إني لا أعلم أصحاباً خيراً من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي ) .

ألم يقل النبي (ص) : ( لو ولد أبو طالب الناس كلهم لولدهم شجعاناً ) ،

للتو قد عرفنا معنى مقولة النبي هذه ، فأي ملحمة وشجاعة قدمها أحفاده في كربلاء ، فكأنه هو من أسسها وهندسها وأشرف عليها وأعد هؤلاء الفتية لمثل هذا اليوم ليحفظ الدين من طمس معالمه , كذلك قوله ( ص) في عقيل : إني أحب عقيلاً حبين حبٱ له وحبٱ لحب أبي طالب إياه وأن ولده مقتول في نصرة الحسين ) .

فأي بيت هذا البيت الذي قدم هؤلاء الكوكبة ، بما يقارب نصف العدد الكلي من مجموع أنصار الإمام الحسين زج بهم في معركة مليئة بالقيم والأخلاق ، إنها العظمة والكرامة والحب في ذات الله والتضحية وعدم الأنانية ، حينما قدم هذه الكوكبة للقتال في سبيل الله ، والتي لو أقسم بها أحد لإزالة جبل أو بحر من مكانه لزال .

فهذا الرجل الشامخ لا نسمع له ذكرا ً في أيام عاشوراء ، والذي قدم كل ما يملك من مال وحماية وولد لله ثم للنبي الخاتم ، ولو من باب رد بعض الجميل له نظير ما قدمه نصرة للدين ولصاحب الدين ولحافظ الدين ، فهذا المربي يستحق منا مراجعة أنفسنا وتخصيص بعض مجالسنا للخوض في سيرته العطرة ، كما سمى النبي (ص) العام الذي توفي فيه هو والسيدة خديجة عام الحزن لما يكنه له من معزة .”.

*إبراهيم حسين البراهيم*

*الأحساء ــ المنيزلة*

نقلها #الدكتور_صاحب_الحكيم

#أطول_لوحة_في_العالم _للإمام_الحسين ع

لندن

أيلول 2019

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close