كورونا سلاحا بايولوجيا ,صنعته حكومة العالم الخفية لتنفيذ مخططاتها الجهنمية – الجزء الرابع

كورونا سلاحا بايولوجيا ,صنعته حكومة العالم الخفية لتنفيذ مخططاتها الجهنمية
الجزء الرابع
ربما لايعلم بعض القراء الكرام انه,ليس كل اليهود,هم,من بني اسرائيل,وان ليس كل بني اسرائيل هم يهودا,فاليهود,هم سبط يهوذا,والذي هوأحد بني اسرائيل ال12لكن جميع سبط اسرائيل( الذي هو نبي الله يعقوب),يعتبرون انفسهم شعب الله المختار,لكن اليهود الاشكناز,ليسوا من بني اسرائيل,بل
ينحدرون من القبائل التركية التي كانت تعيش بين القوقازوبحرالخزر,وقد أعتنقواليهودية في القرن الثامن للميلاد,وامنوا بالتلمود,ورغم ان اليهود الارثذوكس لايعتبرونهم يهودا اصليين الا انه في الحقيقة أن للاشكنازوحدهم الفضل في المكاسب التي حصل عليها اليهود,واهمها قيام دولة اسرائيل,والتي تهدف الى ضم شتات اليهود في العالم,ذلك هوالهدف المعلن,لكني اعتقدأن تأسيس تلك الدولة,كان تنفيذا لرغبة ومخططات عائلة روتشيلد في طريق هيمنتها على العالم,حيث انها كانت بحاجة الى كيان سياسي في دولة يعملون من خلالها على بسط نفوذهم على باقي امم الارض,لذلك فقد ساعدوا ودعموا الصحافي اليهودي القومي ثيودورهرتزل(وهومنهم) في مطالبته بقيام دولة اسرائيل على ارض فلسطين,وتمنكنوامن تحقيق الخطوة الاولى باستصداروعد بلفورعام 1917,ومن تحقيق ذلك عام 1948,ومنذ ذلك التاريخ والكيان ينموويتقوى,وبدعم امريكي غيرمعقول,مما يعني ان كل الحكومات الامريكية كانت تنفذ,اهداف عائلة روتشيلد.
قلنا ان انظارروتشيلد كانت ترنوالى منطقة الشرق الاوسط لما تحتويه اراضيها من خيرات طبيعية هائلة,ومن البديهي القول ان تمكن روتشيلد من تحقيق اهدافها,يقتظي رسم خطط استراتيجية,لتنفذ خلال عشرات,أوحتى مئات السنين,كان المال والاعلام اقوى اسلحتها,وكانت تتربص الفرص وتعدل الخطط تبعا للمتغيرات التي تحدث على الساحة الدولية,وقد اتيحت لها فرصةعظيمة لتنفيذ اهم مخططاتها باحتلال واخضاع منطقة الشرق الاوسط الغنية,عندما تمكن الامام الخميني من السيطرة المطلقة على زمام الامور في ايران,واعلانه عن نيته تصديرثورته الى الخارج,فاطلقوا ماكنة الاعلام المسيرة لبث الفتنة بين ايران وجيرانها ,وشحذهمة صدام حسين من جهة والامام الخميني من جهة اخرى,فنفخوا فيهما بقوة,وشجعوانرجسية كل منهما,وصوروا للخميني انه قادرعلى تصديرثورته ومد نفوذه الى دول الجوار,فصدق,وفي نفس الوقت أوحوا الى صدام بأن فرصته في ان يصبح قائدا للامة العربية,قد اصبحت حقيقة,حتى تمكنوا من جرهم الى حرب طاحنة اكلت الاخضرواليابس,وحرقت اسلحة,حققت لروتشيلد مليارات الدولارات دفعها كل من العراق وايران من مدخولات النفط,بدلا من صرفها على التطويروالتنمية!وكما اسلفنا ورطت دول الخليج الاخرى,في تداعيات هذه الحرب المجنونة,وتوقفت بعد
,سحق الدولتين وتوريط جيرانهم في الخليج وفرض جومن العداء والتهديد وعدم الاستقرار,في كافة المنطقة,ثم تمكنت من توريط صدام حسين باحتلال الكويت,وماتسبب ذلك من تداعيات ادت الى سقوط العراق تحت الاحتلال الامريكي المباشر,وبدلا من اعمار العراق بمشروع شبيه بمارشال الذي اعاد بناء اوربا المدمرة بعد الحرب العالمية الثانية,كما توهم بعض الطوباويين,باشرت قوات الاحتلال بنشرالفوضى الخلاقة,والتي مزقت الشعب,ودمرت كل البنى التحتية والثقافية والانسانية,ثم وباسلوب تامري واضح,فتحت حدود العراق لكل المنظمات الارهابية والمتطرفة وجعلته ساحة محترقة,حيث عم الخوف والبؤس والشقاء,وضاع مفهوم الوطن امام الكم الكبيرمن الانشقاقات,والتخندقات الطائفية والاثنية,ثم وبحركة مشبوهة,سمحت لايران أن تتدخل بالشأن العراقي الداخلي,واختيار,بل وفرض الحكومات وتصفية المعارضين,وتسليح الميليشيات الموالية لها,حتى وصل الامرالى انفجارالشارع وخروج تضاهرات مليونية تطالب ضمن شعاراتها بطرد الايرانيين من العراق,ولاادري كيف صدق حكام طهران بأن الامريكان احتلوا العراق,من اجل ان يتخلوا عنه للنظام الايراني!ولم يستوعبواابان الامريكان استخدموهم ككلاب صيد ليسهلوا لهم مهمتهم في اضعاف أية رغبة في مقاومة الاحتلال الامريكي,والذي بسبب سلوك النظام الايراني اصبح الشعب العراقي يتمنى عودة الامريكان,بل,وبترحيب هذه المرة,حيث سيكون اهون الشرين,بعد ماراه من ويل تحت الاحتلال الايراني,والحكومات التي نصبها,وسرقت اموال الشعب,وجعلت العراق اسوأ دولة في العالم.
والان
هناك بعض الحقائق التي ارى انه لابد من استعراضها من اجل ايجاد تفسيرمنطقي لبعض الاحداث التي تلت احتلال العراق,والتي هي كفيلة بوضع النقاط على الحروف والخروج من هذه الدوامة التي لم يسبق لها مثيل
عندما كان العراق محاصرا وممنوعا من تصدير نفطه باكثرمن اربعة,أو 6 مليارات دولار سنويا,كان سعربرميل النفط,حوالي 21 دولارا,ولكن بعد سقوط النظام والسماح للعراق بتصدير نفطه,نزل الى السوق بقوة,مما يعني زيادة العرض,وقد كانت حصته قبل فرض الحصار,3ملايين و140الف برميل يوميا,ولكن بدلا من انخفاض الاسعار,رأينا ارتفاعا سريعا وغيرمفهوم في سعرالبرميل,حتى بلغ سبعة اضعاف,سعره قبل فك الحصار!(وهنا لابد من التذكير,ان اسعارالنفط والذهب والعملات,تحددها مؤسسة روتشيلد)
,وطبعا فقد استفاد العراق ومعه كل الدول المصدرة,وخصوصا دول الخليج,حيث امتلأت خزائنهم بالمال الوفير,ولكن!اذا عرف السبب بطل العجب,فسرعان مااشتعلت ثورات الربيع العربي, وبقيادة شخص يهودي صهيوني معروف,واسمه برنار ليفي,ولاادري ولاافهم كيف استطاع ان يقنع الشعوب العربية بالثورات,وكيف لم يكتشف الثوار حقيقة هويته ومقاصده,لكن المهم انه ومن خلال تتابع الاحداث,برزت على السطح منظمات راديكالية اسلامية شديدة التطرف,والعدوانية,هددت باجتياح الدول العربية وبدأت في سوريا وامتدت الى العراق واقامت دولة خلافة اسلامية,ولم تتدخل امريكا!ثم وقع انقلابا عسكريا في اليمن قام به موالين للنظام الايراني,وهددوا السعودية وباقي دول الخليج,وشيئا فشيء استقرت الامورفي مصروتونس,لكنها لم تخمد وحتى هذه اللحظة في ليبيا التي تقع بين الدولتين!وبسبب خوف دول الخليج من تهديدات الحوثيين,الموالين لايران,فقد شنوا حربا وقائية ضدها,واشتعلت حروبا شعواء بين تلك الدول,وكسابقاتها حرب الخليج الاولى لم تهدأ,ولااحد يريد ان تضع اوزارها,ويوما فيوم تحولت,معظم واردات النفط,التي تجمعت ,الى اسلحة كانت تحترق بسرعة,وتتطلب امدادات اخرى,وانخفظت اسعارالنفط فجأة كما ارتفعت,النتيجة ان عائلة روتشيلد استطاعت ان تجمع اموالا طائلة من كافة اقطارالعالم,عندما جعلتها تضطرالى شراء النفوط بسعرعالي,وبعد ان تجمع لدى الدول المصدرة,دفعته كاثمان لشراء الاسلحة ,اضافة الى انها بتشجيعها ايران على التدخل السافر في عدة اقطارعربية محاددة لدول الخليج,جعلت تلك الدول تتوجس من اعتداء ايراني مباشر,أوعن طريق عملائها في المنطقة,مما جعلها تلجأ الى امريكا وتعرض عليها اموالا طائلة لقاء حمايتها,وسمحت لها باقامة القواعد العسكرية الدائمة على اراضيها,مما يعني احتلالا عسكريا مباشرا للدول النفطية ومن ثم التصرف بحرية بمقدراتها الوطنية وضمها الى املاك عائلة روتشيلد,وانذاك سوف تتمكن من فرض سلطتها المطلقة,الاقتصادية,على كل دول الكرة الارضية
والبقية في الجزء الخامس

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close