أيها العراقيون الأحرار أحذروا لعبة أل سعود

اثبت بما لا يقبل أدنى شك أن عداء ال سعود للعراق والعراقيين وحقدهم عليه عداء وحقد متواصل متوارث منذ أيام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ( المنافق الفاسد معاوية ) وهذا العداء وهذا الحقد لا ينتهي ولا حتى يخف بل يزداد وحشية وقسوة بمرور الزمن

لأن العراق هو رحم الحركات الفكرية والسياسية وكل دعوات التجديد والإصلاح في المنطقة العربية والإسلامية وكل أصحاب العقول الحرة المتنورة المنيرة التي ولدت في العراق وانتشرت في المنطقة العربية والإسلامية وفي العالم التي تدعوا الى حرية العقل و إلغاء العبودية

وهذا هو السبب الذي دفع الفئة الباغية بقيادة الفاسد المنافق معاوية (وهذا الاسم الذي أطلقه القرآن الكريم على معاوية ومجموعته بقوله الأعراب أشد كفرا ونفاق والمقصود بهم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وقوله أن الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها والمقصود أيضا الفئة الباغية بقيادة ال

سفيان ولا شك ان الوهابية الإرهابية الوحشية بقيادة ال سعود يشملهم هذا الوصف لأنهم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان

من عداء المنافق الفاسد معاوية للعراق والعراقيين وحقده عليهم يتمنى ان لا يسمع كلمة عراق ولا يرى عراقي لهذا أعلن الحرب على العراق والعراقيين من الأسباب التي دفعت معاوية لتدمير العراق وذبح العراقيين وقهرهم وإذلالهم ( ان ابن أبي طالب علمهم الجرأة على السلطان) فالجرأة على السلطان في نظر المنافقين الفاسدين ال سفيان جريمة كبرى وخيانة عظمى لأن السلطان أفضل من الله وهذا هو دين ال سعود الذي يجب فرضه على العرب والمسلمين

لكن العراقيون هم الشعب الوحيد الذي حال ويحول دون تحقيق هذا الهدف

لهذا قررت الوهابية الوحشية بقيادة ال سعود تحقيق رغبة الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وهي تدمير العراق وذبح العراقيين من خلال تقسيمه الى

دويلات وأمارات تحكمها عوائل بالوراثة تحت حماية أسرائيلية

فمنذ تأسيس دولة ال سعود ودينهم الوهابي على يد الصهيونية العالمية بدأت بحربها الوحشية ضد العراق والعراقيين فكانت أول غزواتها هي تهديم وتخريب مراقد أهل بيت الرسالة ال الرسول ولعنوا الرسول ومن أحبه ومجدوا الفاسد المنافق معاوية وذبحوا كل من قال أحب الله والرسول وهكذا استمرت تلك الحروب والغزوات حتى يومنا هذا ولن تتوقف أبدا نعم تتغير ألوانها أشكالها لكنها لم ولن تتغير أهدافها ومراميها

منذ استشهاد الإمام علي والعراق والعراقيون يخرجون من نار ويدخلون في نار أشد حرارة منذ نار الفئة الباغية مرورا بنار ال عثمان ونار الأعراب صدام وال سعود

فكل ما يجري من فتن وصراعات طائفية وعنصرية وعشائرية في المنطقة العربية والإسلامية ورائها مهلكة ال سعود وكلابها

ومرتزقتها القاعدة داعش ومئات المنظمات الوهابية الارهابية

لا شك إنهم اي ال سعود وصلوا الى قناعة أن أسلوب الغزو وعمليات الذبح والتدمير بشكل واضح وعلني لم تحقق المطلوب لهذا حاولت ان تبتعد شكليا عن هذا الأسلوب واتخذت أسلوب جديد ظاهره الرحمة وباطنه الجحيم معتقدة لها القدرة على تضليل أبناء العراق الأحرار نعم تمكنت من كسب العبيد الحقراء الأذلاء بحجة التقارب من العراقيين وتمكنت من خلق مجموعات مبتذلة كانت قد قدمت شرفها إنسانيتها عراقيتها الى صدام وزمرته وتحولت من عبودية صدام الى عبودية ال سعود في مجالات مختلفة الفن الرياضة الصحافة الإعلام الدين السياسة العشائر وبألوان مختلفة قومجي ديني ليبرالي علماني مدني وحتى يساري وشيدت ملعب وفضائية وملئت جيوبهم بالدولارات مقابل التنازل عن حريتهم وجعلوا من أنفسهم عبيد وجواري لآل سعود وكلابهم

فهؤلاء جميعا بكل أشكالهم وأنواعهم جعلتهم غطاء يغطي تصرفات كلابها الوهابية والصدامية القاعدة داعش عبيد وجحوش صدام وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية والصدامية وفعلا خلقت أغطية حجبت الكثير من جرائم ومفاسد ال سعود وكلابها المسعورة حيث وجدت لها من يدافع عنها ويحميها وبدأت كلاب داعش الوهابية والصدامية تذبح شباب العراقيين وتفسدهم ولكن تحت أسم المليشيات الإيرانية الفارسية ويقصدون بها الحشد الشعبي وقواتنا الأمنية الباسلة فبدأت دعوات الى حل الحشد الشعبي والقوات الأمنية وسحبهما من المدن بحجة انها مليشيات فارسية وعودة جيش صدام الجيش الشعبي الصدامي فدائي صدام دواعش صدام بحجة أنها عربية بل هناك من يدعوا الى تكريم هذه الكلاب المسعورة رغم أنف ذوي ضحايا المقابر الجماعية و وضحايا التعذيب وضحايا العمليات الانتحارية السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية والتي كانت تحدث في كل الأوقات وفي كل مكان من العراق لا لشيء سوى أنهم عراقيون

سوى إنهم يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم سوى إنهم يحبون الحياة والإنسان سوى إنهم يعشقون الحرية ويكرهون العبودية

فهذه الدعوات تأتي من عناصر في الحكومة العراقية وجهات مسئولة في الدولة وهذا يعني ان وضع العراق خطر جدا ولهذا يتطلب وضع ثوابت معينة لا يسمح بتجاوزها تحت اي ظرف ومن يتجاوزها تعتبر خيانة عظمى وجريمة كبرى

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close