داعش الوهابية الصدامية تهيئ نفسها لغزوة ثانية

نعم داعش الوهابية الصدامية تهيئ نفسها لغزوة ثانية بعد فشل غزوتها الأولى على العراق بدعم وتمويل من قبل آل سعود

لا شك ان هذه الغزوة الجديدة ستكون مغطاة بأغطية ذات الوان براقة مغرية مختلفة مدنية علمانية ليبرالية يسارية إسلامية شيعية سنية قومجية كردية عربية كثير ما تخدع البصر الضعيف وتحرف العقل المشوه الملوث بالشوائب وأدران العبودية والظلام

المعروف ان داعش الوهابية الصدامية انقسمت الى قسمين قسم سياسي وأطلق عليه دواعش السياسة وقسم إرهابي وأطلق عليه دواعش الإرهاب وعند التدقيق في خطر هذين القسمين يتضح لنا ان قسم دواعش السياسة هو الأكثر خطرا لأنه القوة التي تمول داعش الوهابي الصدامي والداعم والحامي والمدافع عنه فهو الذي يسهل لهم عمليات الهجوم والذبح والتدمير

نعم دواعش السياسة هم الذين يحمون دواعش الإرهاب ويدافعون عنهم فهم الممولون والداعمون لدواعش الإرهاب ماليا وأعلاميا بحكم ما يملكون من قوة ونفوذ في الدولة وفي كل المجالات في رئاسة الجمهورية في الحكومة وفي كل مفاصلها المختلفة والبرلمان ولجانه العديدة وفي مختلف دوائر الدولة المدنية والأمنية وما يملكون من مال ووسائل إعلام كبيرة ومهمة بأسم العراق والعراقيين

لهذا بدأ دواعش السياسة بحملة إعلامية واسعة تحت ذريعة حرية الرأي والدفاع عن حقوق الإنسان وكثير ما تقارن بين حقوق الإنسان في زمن الطاغية المقبور او حكم ال سعود وبين زمن الحرية بعد تحرير العراق ويحاولون ان يصوروا نظام العبودية والوحشية اي نظام صدام وال سعود هو الجنة ويتمنون عودته وبما انه قبر لهذا يتمنون ان يكون العراق تحت حكم ال سعود

الغريب ان كل عبيد وخدم وجواري وجحوش صدام تحولوا من عبادة صدام الى عبادة ال سعود

لأن العبد لا يمكنه العيش الا في ظل سيد حقير ولم يجدوا غير بقر وكلاب ال صهيون اي آل سعود

المعروف جيدا ان الحشد الشعبي المقدس هو القوة الرئيسية التي حمت العراق والعراقيين من ظلام ووحشية كلاب ال سعود الوهابية والصدامية وهم القوة الرئيسية التي أنقذت العراق والمنطقة من أخطر همجية وحشية في تاريخ المنطقة والبشرية وتمكنت من إفشال أكبر مخطط ظلامي من تخطيط ال صهيون وتنفيذ ال سعود

ومن هنا يمكننا القول ا ن الحشد الشعبي المقدس بمواجهته للهجمة الوهابية الصدامية ووقف مدها ثم تحرير وتطهير عراقنا من دنسهم ورجسهم وكسر شوكتهم وبالتالي أفشل مخططاتهم كان دفاعا عن العرب والمسلمين والناس أجمعين وليس عن العراق والعراقيين فقط حقا انه قوة جبارة حقق انتصارات ونجاحات اقرب الى المعجزة منها الى الواقع كيف لا يكون ذلك وهو الذي تشكل بفتوى ربانية فتوى الأمام السيستاني الإنسان الشجاع الحكيم

من هذا المنطلق انطلق أعداء العراق أعداء العرب أعداء المسلمين أعداء الناس جميعا أعداء الحياة ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية (دواعش السياسة) بحملة إعلامية واسعة وكبيرة في داخل العراق وخارجه تستهدف الإساءة للحشد الشعبي المقدس وللمرجع الإنساني الإمام السيستاني ووصفهم بصفات سيئة واتهامهم بتهم باطلة ما كان يقوم بها صدام وعبيده وال سعود وكلابهم يرمونها على الإمام السيستاني والحشد الشعبي المقدس كما أنهم صنعوا وخلقوا مجموعة من الفاسدين والمنحرفين والشاذين الشيعة الذين فقدوا شرفهم إنسانيتهم في زمن صدام وتنازلوا عن كل شي كريم وشريف وبعد قبر صدام هاهم يسرعون ليقدموا كل ذلك الى أل سعود بيد وهم صاغرون لأنهم عبيد والعبد لا يعيش الا في ظل العبودية

وبدأت دعوات جاهلة حاقدة تدعوا الى سحب الحشد الشعبي المقدس من المناطق الغربية والشمالية بحجة انها مليشيات فارسية مجوسية وطرد المرجع الشجاع الحكيم الإنسان الحكيم

الشجاع الذي تمكن من حماية العراق والعراقيين والمنطقة من وحشية بدو الصحراء وبدو الجبل بحجة انه فارسي لا يدرون ان أصول الحشد الشعبي وأصول الإمام السيستاني هي العربية العراقية ولو قيمة الإنسان ليس بأصله و أنما بعمله بعقله ولكن مجرد رد على الذين لا عقل لهم ولا كرامة مثل صدام وزمرته وال سعود وزمرتهم يقول الإمام علي (قيمة المرء ما يحسنه)

هل يملك عقل من يطلق على من لا يعرف من هو أباه بالعراقي العربي ويطلق على الإمام علي والإمام السيستاني بالمجوسي الرافضي لا شك انه لا يملك عقل

لهذا ادعوا كل العراقيين الأحرار الذين يعتزون بعراقيتهم بإنسانيتهم ان يتوحدوا ويتفقوا وفق خطة واحدة لمواجهة أعداء العراق والعراقيين أعداء الحياة والإنسان لمواجهة الهجمة الوحشية التي بدأ ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية تهيئ لها

والويل لكم اذا بدأت داعش الوهابية والصدامية بالضربة الإولى

أعلموا ايها العراقيون الأحرار أعلموا ان عدوكم لا لون له ولا طعم ثابت بل متغير اللون والطعم والشكل لهذا تمكن دواعش السياسة من اختراقكم والتعرف على اسراركم والتحرك للقضاء عليكم لهذا يتطلب ما يلي

اولا الوحدة ورص الصفوف

ثانيا التصدي لدواعش السياسة وكشفهم وفضحهم وعزلهم ومعاقبتهم

والا فالأمر خطر جدا والا فعودة داعش الوهابية والصدامية أمر مؤكد ويومها لا ينفع الندم

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close