مقتل القائد العسكري لداعش في الأنبار بكمين نصبه مقاتلوه

أعلنت خلية الإعلام الأمني، مقتل “أبو قسورة” القائد العسكري في تنظيم داعش الإرهابي لقطاع غربي الأنبار و4 من التنظيم الإرهابي بانفجار بناية مفخخة غربي البلاد.

وذكرت الخلية في بيان أن “القوات الأمنية المنفذة لعملية أسود الصحراء، والتي انطلقت صباح الاثنين بإشراف قيادة العمليات المشتركة، لتفتيش مناطق غربي الأنبار، تمكنت ومن خلال قوة من لواء حشد حديثة ضمن قيادة عمليات الجزيرة من مطاردة عجلة تحمل خمسة عناصر إرهابية حاولوا التخفي داخل إحدى الأبنية المتروكة”.

وأضافت أن “المكان انفجر عليهم والذي اتضح أنه مفخخ في منطقة المدهم جنوب غربي حديثة، مما أدى إلى قتلهم جميعا ومن بينهم الإرهابي الملقب أبو قسوره وهو القائد العسكري لقاطع غربي الأنبار”، لافتة إلى أن “عجلتهم كانت تحتوي على 80 عبوة ناسفة، وقد تم التعامل معها حسب الضوابط”.

وعن تزايد نشاط داعش قال الخبير العسكري والستراتيجي أحمد الشريفي: “كانت هناك مناطق مسيطر عليها عبر جهد استخباراتي تشترك فيه القدرات التقنية والبشرية، وبعد الانسحاب الأمريكي، حصل نوع من الإرباك في تأمين مستلزمات رصد واستمكان إلكتروني، فخسرنا جزءا مهما في إدارة المعركة.”

وتابع الشريفي بالقول، “التنظيم يستثمر من الناحية العسكرية مناطق تصنف بأنها معتمة وغير مضاءة من قبل الجهد الاستخباري، الأمر الذي مهد للإرهابيين من إعادة تنظيم أنفسهم بشكل جماعات تنطلق من تلك المناطق لتنفيذ عملياتها.”

وأضاف الشريفي قائلًا، “الصراعات الإقليمية والدولية تلقي بظلالها على العراق، مثل التأخر في تشكيل الحكومة الجديدة، والإصرار على المحاصصة، التي تعد معرقلا للمؤسسات الأمنية والعسكرية، وكذلك موضوع السجال الجاري حول الانسحاب الأمريكي والآثار المترتبة عليه، فهناك رفض أمريكي تقابله رغبة إيرانية”.

الى ذلك، حذر عضو في مجلس النواب، امس الثلاثاء، من ما سماه “مؤامرة اميركية خبيثة” تحرك تنظيم داعش لشن هجمات يومية على المناطق المحررة وبشكل يومي مستغلة وضع البلد و”جائحة كورونا”.

وقال النائب منصور البعيجي في بيان ان “حركة عصابات داعش وهجماته في عدد من المناطق هي عبارة عن مؤامرة خبيثة تسعى الى اعادة سيناريو عصابات داعش الارهابية، من قبل امريكا، بعد ان صوتنا على اخراجهم من اراضينا لذلك على الجميع ان يتكاتف لافشال هذه المؤامرة الخبيثة” .

وحذر البعيجي، الحكومة الحالية التي تدير البلد من “قيام عصابات داعش الارهابية باستغلال الوضع الراهن الذي يمر به البلد وما يشهده من اوضاع استثنائية بسبب جائحة كورونا وتأخر تشكيل الحكومة الجديدة من خلال شن هجمات ارهابية بعدة مناطق محررة تستهدف فيه قطعاتنا العسكرية من الحشد الشعبي والجيش وقواتنا الامنية الاخرى بشكل مستمر”. كما طالب “وزارة الدفاع وهيئة الحشد الشعبي بحملة عسكرية واسعة للقضاء على بقايا هذه العصابات الاجرامية بجميع المناطق التي تم استهدافها والقضاء عليهم نهائيا باسرع وقت من اجل الحفاظ على اراضينا المحررة”.

واضاف البعيجي: “على الجميع التكاتف فيما بينهم من اجل منع عودة الارهاب متمثلا ب‍داعش الى الاراضي العراقية والحفاظ على مدننا خالية وآمنة من هذه العصابات الاجرامية بعد ان قدمنا الدماء الزكية لتحرير اراضينا وطرد هذه العصابات خارجها لذلك نأمل من الجميع ان يدرك الخطر الحقيقي لعصابات داعش والعمل معا لطردها وعدم السماح لعودتها نهائيا اكراما لدماء الشهداء”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close