هل تكون حماس معبر الكورونا إلى اسطنبول ؟

هل تكون حماس معبر الكورونا إلى اسطنبول ؟
مراد سامي

لم تكن حماس محظوظة بعلاقتها مع طهران في الآونة الأخيرة لأسباب كثيرة، فقد تضرّرت مصالحها بسبب ارتباطها الوثيق بإيران الموبوءة، وهو ما جعل هذه الحركة تفقد أوراقا مهمّة لها وتُعامل كناقل محتمل لفيروس كورونا من دول الجوار.

في تركيا مثلا، وتحديدا اسطنبول، تحدّثت بعض المصادر المطّلعة القريبة من الدوائر التركية عن قلق جدّي من أعضاء حركة حماس المتواجدين أساسا باسطنبول، إذ تُعتبر هذه المدينة حاضنة لأعمال الحركة وتحرّكاتها ونشاطاتها. لكن بالنظر لعلاقة حماس مع إيران، حامت شكوك كثيرة حول إمكانية نقل حماس هذا الفيروس من إيران إلى اسطنبول ونشره في الجالية الفلسطينية المقيمة في تركيا. جدير بالذّكر هناك أنّ عددا كبيرا من الفلسطينيّين المقيمين بتركيا يحملون تصاريح إقامة مؤقتة بسنة أو سنتين ممّا يجعلهم مهدّدين بالترحيل في أيّ لحظة، إذا تفاقم الوضع وثبتت الأخبار المتناقلة.
بعض المتابعين تحدّث عن إصابات محقّقة في صفوف ناشطين بحماس، لكنّ هذه الأخيرة تتعمد التعتيم عليها وعدم إجراء اختبارات في المستشفيات المحلّية بالبلاد في حال الاشتباه بالإصابة، من أجل إخفاء الأمر وعدم لفت انتباه السلطات الرسمية بتركيا. وبدل ذلك يبقى المصابون في منازلهم حتّى تختفي الأعراض المصاحبة للمرض، والتي تكون في معظم الحالات أعراضا خفيفة إلى متوسطة.

لا تقارير رسمية تثبت صدق هذه الادعاءات سوى ما ما تنشره بعض الأطراف السياسية والجهات الصحفية كصحيفة “اندبندنت” العالمية أو الدوائر المعاينة لما يحصل في اسطنبول، وفي حين يذهب البعض إلى أنها مجرد إشاعات، يتحدّث آخرون أنّ أعضاء حماس هم أوّل من نشر الفيروس في اسطنبول.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close