تحت وطأةِ الكوفيد

تحت وطأةِ الكوفيد

في الوقتِ الذي نستعدْ

لتهيأةِ عقولناِ وأرواحِنا

لزوالِهم …

أو زوالِنا..

تظلّ هناك صدمة ٌ قاتمة ٌ، ندركُ عندها

انّ كلّ ماهو نفيسُّ لدينا ، لمْ يعدْ معنا

وبقدر مرّاتِ أنفاسِنا …

نقولُ…ونقولُ… قد رحَلوا

رحلَ الترقبُ لأطفالِنا ، في العودةِ للبيوتِ

ذَبُلَ الإستمتاعِ ، بأولبومِ الصورِ

ماتَ التشوقُ ..

لسماعِ أصواتِهم ، على الطرفِ الآخرِ من الهاتفِ

المقاصفُ أطفأتْ أضواءَ رقصِها الساحنِ :

البوب ، بريك ، روك ، لوك ، هيب هوب ، السالسا

وحتى أبوابُ العاهراتِ ، لم تعدْ ترحبُ بالزائرين

ولا أنتِ ترمينَ بقبلتكِ في الهواءِ

لألتقطها ، بلحم شفاهي ، بل بتُ أشتهيكِ وأخافكِ

كلّنا مرضى ، لاينفعنا الطبيبُ ولا الطبابة ُ

فتبدو السماءُ داءُ …

السماءُ داءُ …

السماءُ داءُ …

وهذا ماتقشعرُّ لهُ أبداننا ، ويُشلُّ لهُ وَعينا

والأوقاتُ غريبة ٌ ، ليسَ لها معنى

تسحقنا …

تهزمُ أحلامَنا …

وعندما يحينُ الوقت ، ليبدو أننا ننسى

تعودُ سماءُ الحياةِ برّاقة ٌ، وكلُّ شيءٍ ، مثلما كانا

والعجيبُ في الأمرِ ، أننا نعيشها ونمضي !!!!!

*الكوفيد-19.. فيروس كورونا

هاتف بشبوش/شاعروناقدعراقي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close