رسم الإبتسامة على وجوه متعبة في رمضان

خالد القيسي
زمان ..إجتمعت فيه جائحة كورونا وهيئة التقاعد!!
طريق متعمد لتجاهل شريحة كبيرة من المواطنين تُعد حسب الإحصائيات نصف سكان البلد* ، والعقل والمنطق لا يناقش في حاجة هذه الناس البسطاء من المتقاعدين الى مبلغ الراتب لتأمين متطلبات المعيشة والمستلزمات اليومية.
وإنما الإنتباه الى التقصيروالإيذاء المقصود والتمادي في تسويف المعاشات وافتعال المعرقلات ضمن منهج اللامبالاة ، لم يُسمع من احد رأي ، أو إجراءحكومي ساعد بانجاز الراتب التقاعدي في وقته المحدد ، الذي حولته هيئة التقاعد الوطنية ( ومن شارك ودبر هذا ألامر ألسيء ) التي لم تحسن التدبير الى حزن كبير وأناة هم الى من ينتظر أمام شباك منافذ الصرف ليواجه برد لم ينزل الراتب للمتقاعد بعد !!،
المتقاعد عد سبعة أيام بلياليها صابرا محتسبا في رمضان المبارك ( وربما تطول الحسبة في إجراء لا يرجى منه خير ) الذي ضاعفت فيه الهيئة من حسناتها برفده بفعل عبر عن حقدها وضغينة ليس بالتأخير وعدم تقديرلما يعانيه المتقاعد في ظل هذه الظروف الصعبة ، وإنما المشاركة في حصارشيطاني إعجوبة وفتح باب أزمة جديد من خلال مبررات التي لا أراها واقعية .
الراتب للمتقاعد ليس منة من أحد ولا مكرمة جعلته دائرة التقاعد بعيدا عن المتناول وتقاضيه من الاحلام ، وألسؤال كيف يُواجه المرض وشراء الدواء وغير من مطالب الحياة المتعددة والمختلفة ، بالتقطيرأم بمد أليد ! ، وهو ينظر الى طالعه السيء مقارنة مع متقاعدي العالم تقدم لهم كل الخدمات في الصحة والنقل والتعليم أشبه بالمجان .
بعد عام 2003 حلمت هذه الشريحة بإنصافها وتغاث من ناس خبرت العوز والهجرة والحاجة ، لكن من تبوءت المناصب انشغلت بإرضاء الانفصالي ومن قاتل إنتظم مع داعش ، وتُركت الفرصة لمافيات السرقة ان تسيطر على الشارع ، فوصلنا لهذه الحالة التي لم يأمن فيها المتقاعد الحصول على راتبه !! وأغلب عوائل هذه الشريحة ما زالت تقاتل داعش والوهابية التكفيرية وروت دمائهم أرض البلد دفاعا عن الامن والسيادة وهم من أفضل من خدم البلد على مر الزمن آباء وأبناء.

*عدد ألمتقاعدين 4مليون وكل عائلة بحدود 5أشخاص وعندكم الحساب .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close