أيها العراقيون أحذروا ال سعود

أيها العراقيون أحذروا ال سعود
نعم أيها العراقيون أحذروا شر وظلام ووحشية ال سعود فأنهم ظلمة فجرة لا أمان لهم لهذا على السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء الجديد أن لا يصدق ما يسمعه منهم من عبارات منمقة وجمل مزوقة ومن تأييد ومناصرة على الهواء أعلم انها ممزوجة بسم قاتل أنهم أشد خطرا من وباء كورونا يستهدفون من كل ذلك تدمير العراق وذبح العراقيين
فهذه العبارات وهذا التأييد والمناصرة نالها قبلك عادل عبد المهدي عندما اختير رئيسا للحكومة ونالها أيضا حيدر العبادي والنتيجة دمر العراق وذبح العراقيين وفي المقدمة العبادي وعبد المهدي لهذا عليك ان تكون حذرا ويقظا لحماية العراق والعراقيين وحماية نفسك والا فمصيرك لا يختلف عن مصير من سبقوك والعاقل من أتعظ بغيره
فأل سعود هم الشيطان الرجيم فكل ما حدث ويحدث في المنطقة العربية والإسلامية وحتى في العالم من فوضى وإرهاب وفساد ورائه أل سعود
فهم امتداد لأعداء الحياة والإنسان ال سفيان والزمرة التي التفت حولهم والتي أطلق عليها الرسول الكريم محمد عبارة ( الفئة الباغية ) كما ان القرآن الكريم وصفهم بأنهم أشد أهل الكفر كفرا وأهل النفاق نفاقا حيث قال ( الأعراب أشد كفرا ونفاق ) كما وصفهم بالفاسدين المفسدين وحذر من التقرب منهم او تقربهم منكم ( اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة) للأسف ان الكثير من المسلمين لم يرتفعوا الى مستوى الإسلام بل انزلوه الى مستواهم وطبعوه بطابعهم الخاص وتحركوا بموجب هذا الطابع على انه الإسلام وهكذا تمكنت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان من الانتصار على الإسلام وعودة جاهليتهم مرة ثانية وفرض قيمها الوحشية الظلامية على انها القيم الإسلامية
ومن هذا المنطلق أنطلق أل سعود في التعامل مع الشعوب العربية والإنسانية حيث استخدموا كل وسائل التضليل والخداع وفرض الجهل والوحشية وكل سبل الإغراء والتهديد من أجل السيطرة على العرب والمسلمين وفرض جاهلية ال سفيان وقيم البداوة الوحشية حتى أنهم جعلوا من أنفسهم بقر حلوب وكلاب حراسة لأعداء العرب والمسلمين وفي المقدمة أل صهيون ومن حول ال صهيون
فهم ينطبق عليهم قول الشعار الذي يقول
اذا رأيت نياب الكلب بارزة فلا تظنن ان الكلب يبتسم) فعداء ال سعود للعراق والعراقيين متوارث من أيام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان فهؤلاء يرون في تدمير العراق وذبح العراقيين الهدف الأول الذي يسعون أليه والأمنية الوحيدة التي يتمنوها لأنهم يرون في العراق والعراقيين القوة التي تحول دون تحقيق مخططاتهم الخبيثة ومؤامراتهم الحقيرة كما ان العراق والعراقيون كانوا شوكة في أعين أعداء الإسلام والحياة والإنسان
فأي شي يقدمه ال سعود الى اي شعب من الشعوب الغاية منه إفساده ومن ثم ذبحه وهذه حقيقة واضحة لو دققنا في اي مساعدة من المساعدات التي قدمها ال سعود لمصر بناء برج القاهرة هل تعلمون إن الأموال التي خصصت لبناء برج القا هرة كانت مخصصة لتدبير مؤامرة لقتل جمال عبد الناصر و خلق فوضى في مصر ومن ثم تحرك كلابها في مصر لكن جمال عبد الناصر توفي بشكل مفاجئ قبل ان تبدأ المؤامرة
لهذا على الشعوب الحرة وخاصة الشعب العراقي ان يتأكد من اي مساعدة مالية تقدمها مهلكة ال سعود مهما كانت ولماذا وما الهدف منها من حقنا نحن العراقيين أن نسأل الأموال التي قدمت لبناء ملعب في العراق والأموال التي خصصت لإنشاء فضائية والأموال التي تمنح لعبيد وخدم صدام من الذين سمتهم الفنانين والكتاب والصحفيين والرياضيين وغيرهم من الذين لا يمكنهم العيش في ظل الحرية لهذا يبحثون عن العبودية فالعبد لا يعيش الا في بحر العبودية لهذا قرروا الانتقال من عبودية صدام الى عبودية ال سعود من أجل عودة حكم صدام وبيعة العبودية
لهذا نحذر السيد مصطفى الكاظمي ان يكون حذر ويقظا من تقرب ال سعود والا سيتحمل مسئولية كل ما يحدث للعراق من فساد و إرهاب على يد ال سعود ودواعش السياسة التابعة لهم
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close