حول المكالمة الهاتفية بين السيد مصطفى الكاظمي وشقيقه السيد محمد

حول المكالمة الهاتفية بين السيد مصطفى الكاظمي وشقيقه السيد محمد

نقلت احدى القنوات التلفازية تسجيلا لمكالمة جرت بين رئيس مجلس الوزراء العراقي,السيد مصطفى الكاظمي ,مع شقيقه,حيث حذره من استغلال منصب اخيه لتحصيل مكاسب شخصية,وان المنصب ليس ملكه,بل للشعب.

وتعليقا على ذلك اود القول:-أن تسريب مثل هذا التسجيل ,وحسب رأيي المتواضع,كان غيرموفقا,حيث انه عبرعن مسائل سلبية كثيرة,أولها انه اعتبركمحاولة,وتقليد لبعض من اصطلح عليهم ب(صورني,وانا ماادري) والذي طالما سربه قبله بعض السادة والمتنفذين الذين سيطروا قبله على كل مقاليد السلطة,حيث انه اعتبردعاية شخصية مبكرة جدا,وثانيهما,أنه عكس الحالة المزرية لما وصل اليه حال الشعب العراقي,وعلاقته بالحكومات,والتي اصبحت مجردعصابات همها الاول والاخير, استغلال المنصب,للاستحواذ على كلما تصله اياديهم من اموال ومقدرات الشعب العراقي,واعتبارالسلطة وسيلة للتسلط,واستغلال المناصب من اجل المنفعة الشخصة وعلى حساب حقوق الملايين من ابناء الشعب,اصحاب الحق في هذا الوطن الجريح.

ياسيدي الفاضل,كلنا امل بأنك ستكون الفارس المنقذ,والذي سيصلح ما قد كسره اسلافه الذين تسلطوا على رقاب الشعب ل17 عاما عجافا,وان المواطن ينتظر,ماستفعله ليرى بام عينيه وليدرك بكامل وعيه,حقيقة الدورالذي ستلعبه على الساحة,وسيقوم بتقييم ادائك واخلاصك وتنفيذك لوعودك,انذاك ستحصد حتما ماسوف تزرعه
الشعب المنهك يريد افعالا لااقوالا.
وفقك الله ورعاك واخذ بيديك,وكلنا امل بأنك ستحقق الاهداف التي ثارمن اجلها الشعب

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close