رسالة مفتوحة الى السيد رئيس مجلس الوزراء, مصطفى الكاظمي,هذه مقترحاتي لحل لاصلاح العملية السياسية في العراق

عنوان المقالة

رسالة مفتوحة الى السيد رئيس مجلس الوزراء, مصطفى الكاظمي,هذه مقترحاتي لحل لاصلاح العملية السياسية في العراق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية احب ان أتقدم اليكم بتهنئتي الصادقة على نيل ثقة البرلمان,ونجاحكم بتشكيل مجلس الوزراء,متمنيا لكم الموفقية في مهمتكم الصعبة,واليوم,كل انظارالشعب العراقي
تتجه نحوكم,يملاها الامل في رؤية حكومة تعمل لمصلحةالشعب وتعيد له حقوقه التي سلبتها اياه حكومات مابعد 2003
انكم اليوم في مفصل تلريخي,كبيرالاهمية,وامامكم باب المجد,مفتوحاعلى مصراعيه,كل ما مطلوب منكم هوالتقدم بخطى ثابتة وبشجاعة فائقة,فالطريق وعر,وصعب,والمهمة جسيمة فعلا,لكنها ليست مستحيلة,خصوصاأن ورائكم شعب كامل مستعد للتعاون معكم في انجاح مهمتكم التاريخية
وبودي كمواطن عراقي مبتلى,أن اتقدم اليكم ببعض المقترحات,واتمنى عليكم دراستها وتحقيق ماهوممكن منها,وهي في قناعتي ضرورية ويمكن أن تسهم في انجاح العملية السياسية التي اوكل اليكم قيادتها
اولا:-لابد من الاقرار,بأن اصلاح العملية السياسية يقتضي التنسيق بين الرئاسات الثلاثة,لذا اتمنى عليكم ان تحددوا يوماواحدا على الاقل,تجتمعون فيه كل اسبوع لكي تتدارسوا حالة البلد والمشاكل التي تتطلب الحل,وكل حسب صلاحياته الدستورية,والتعاون على انجاح خطة العمل
ثانيا,هناك مسألة في غاية الاهمية,وقدكتبت ,ونبهت عن خطورتهاعنهاعدة مرات,واكررها اليوم,وهي ان اول خطوات ايقاف الفساد,البدء في اجراء الاصلاحات,يتمثل في العمل فوراعلى اصلاح البنك المركزي,حيث انه اساس كل الفساد الذي عاشته الامة العراقية,وخصوصا ان محافظه الحالي السيدعلي العلاق,كان قدعين من قبل السيد المالكي,وأمرتعيينه,كان اخرقراراته قبيل اجباره على عدم المطالبة بولاية ثالثة,وللتذكيرفقط احب أن الفت عنايتكم الكريمة الى ان الفنترة التي حكم فيها المالكي كانت الاسوأعلى مرالتاريخ,حيث ساد خلالها الفساد,وسقطت اراضي عزيزة بيد الارهاب بسبب قيادته الفاشلة,والفاسدة الى حد النخاع,والحقيقة ان بقاء السيد العلاق كل هذه الفترة,وخلال حكم السيد العبادي,والسيدعبد المهدي يدعوالى التفكيرمليا في حقيقة من يقف وراء الفساد ويمنع الاصلاحات,بالسكوت عن عمليات مزاد العملة,والذي لم يكن الاغطاءا قانونيالعمليات غسل الاموال,
لذلك فلابد في البداية من مسائلة السيد العلاق واحالته الى التحقيق,للكشف عن الجهة التي تسانده وتحميه من كل المخالفات القانونية التي ارتكبت تحت قيادته للبنك المركزي,انذاك ستسهل باقي عمليات الاصلاح الجذري.
ثانيا:-البدء حالا بترشيق ملاكات الدولة,لأني شبه واثق من أن هناك بطالة مقنعةلاتقل عن 70%من حجم موظفيها,حيث سبق وان بيعت وظائف لقاءمبالغ عالية ذهبت لجيوب المسؤولين الفاسدين,دون وجود حاجة فعلية,لخدماتهم,اضافة الى الموظفين الفضائيين,حيث تذهب رواتبهم الى جيوب كبارفاسدي وسارقي الدولة,ولتنفيذ ذلك اتمنى عليكم فتح تحقيقات مفصلة,ومن خلال الاستعانة بلجان عالمية متخصصة,لأنه من البديهي استحالة الاعتماد على عراقيين,لأن الفساد اصبح فنا متميزا,وتديره شبكة عنكبوتية,ستمنع اية لجان من كشف الحقائق,وتشخيص المخالفين,طما ان هناك احتمال شراء لجان التحقيق وطمس معالم الجريمة,أو تعرض المحققين لتهديدات الفاسدين,الذين يملكون المال والسلاح.
وعند الانتهاء من تقديرالحاجة الفعلية من الموظفين في كل دائرة حكومية,ارى من الضروري ان تسحب ايادي الموظفين الزائدين عن الحاجة,ويدفع لكل منهم نصف راتب,الى حين ايجاد حل لحالاتهم,وانا اقترح ان تشجعهم الحكومة على مزاولة الاعمال الحرة الشخصية,كانشاء المشاريع الانتاجية الصغيرة,وكذلك تخصيص اراضي زراعية,تمنح لمن يريدأن يزاول الانتاج الزراعي,المهم جدا,مع تسهيل منح السلف التشغيلية,وتشجيع الناجحين ومكافئتهم,وجعلهم قدوة للاجيال القادمة.
التعاون بين السلطات الثلاثة على اصدارقوانين صارمة تحرم الرشوة,وتضع عقوبات رادعة بحق ألمخالفين,وانشاء لجان تفتيش في كل وزارة تتولى متابعة الشكاوي المقدمة من قبل المواطنين واجراء التحقيقات المناسبةواحالة المتورطين بالرشوة الى ألقضاء.
واخيرا أ{ى انه من الواجب عليكم ان تقوموابالغاء الدرجات الخاصة,والاكتفاء بوكيل وزيرواحد لكل وزارة والغاء المديريات العامة التي ليس لها نشاط مهم,وجميع اللجان الاقتصادية,وكل المسميات التي لامسوغ ولاتبرير قانوني او منطقي لها
هذه اقتراحاتي,ووجهة نظري الشخصية,والنابعة من ضميرمواطن عراقي,يحب وطنه ويرجو لشعبه كل الخير,مع تقديري واكباري للتعهدات التي قدمتموها للشعب العراقي الجريح,متمنياأن أراها وباسرع وقت حقيقة ماثلة,وانا واثق من اخلاصكم وتمكنكم من انجازمهمتكم بنجاح
مع كل الاعتزازوالتقدير
المواطن العراقي المخلص

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close