نصوص … وأصداء

نصوص … وأصداء
* رواء الجصاني
———————————————————
1 /
حَلـتْ عقودٌ تزدهي بقطافها، وتشابكتْ معها عقود تثقـلُ
وتناقضُ الأعوامِ ليسَ بفجأةٍ .. أبد الأبيـدِ بحالها نتظللُ
مضتْ السنون ولم تزلْ تعتامها، صبواتُ مهـرٍ جامحِ يستبسلُ
أن الحياةَ سميرةٌ إن شئتها، وكريهةٌ لو عاشها متذلـلُ
2 /
تَجننـي! .. وأنتِ تَرفدينَ جذوةَ الحياةِ والأملْ
وجَنني!.. منْ شئتِ – أو منْ شاءَ- بالشِفاهِ والمُقــلْ
ما فاتَ قد فاتَ.. فلا تستقبلي الحاضرَ بالطُلـلْ
وسابقي الرياحَ والسرابَ، والمدى، بلا وجـلْ
وبارزي! الحسانَ والجمالً … بالرؤى وبالغزلْ
وألتهبي!.. وهاتِها – من ثغـركِ الفواحِ – ينبوعَ عَســلْ
تَجنني!.. وجَنني!.. وأطفئي! الظلماتِ والليّـلَ بجَمــراتِ قُبـلْ
3 /
نُبـلُ المَقاصدِ تُرتَجى مِنْ مُخلـصٍ مُترفعِ ..
لا مِنْ دعـيٍ، بارعٍ باللغـوِ، أو مُتنطـعِ
4 /
وأطفـأ وجههــا النوّارُ غاباتٍ من الضَجــرِ
وعــاد “الشيخُ” سباقـاً يتـوقُ لسحرها العطـرِ
5 /
.. ومرفهيــنَ يُصعّــدونَ سعيــرهَم، ويمازجـونَ السـمَّ بالأرطابِ
اتعيبهــمّ! وهم الذينَ تنكروا لمودةٍ ولرفقةٍ وصحابِ !
6/
يشاغلني الجهولُ، ولا أبالي، وأكتمُ غضبتي وأطيـلُ صبـرا
ويوغلُ في جهالتـه، فأغلـي، وأبردُّ غُـلّتـي، فـأردّ جمــراشائنٍ، يختالُ زهواً في الزمان الأرذلِ
منْ أينَ مةُ والنهى، إن كان رين يصعدون سعيرهم، زي.ج*

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close