على ثوار اكتوبر,أن يمنحواالكاظمي فرصة لتنفيذ وعوده

في الحقيقة انه

لايمكن لاحد ان يلوم ثوارتشرين(اكتوبر)اذا ماشككوا بجدية السيد الكاظمي,في مكافحة الفساد وتحقيق اهداف الثورة,حيث انه اكتسب شرعيته الدستورية والقانونية من خلال برلمان العراق الفاسد,لكن المثل يقول,ان اردت ان تطاع,فعليك طلب المستطاع,فالكذبة الواقعية الكبيرة التي لايمكن تجاوزها هي ان النظام السياسي العراقي الحالي هو ديموقراطي ويعتمدالطرق والوسائل القانونية في عملية اختيارالرئاسات الثلاثة,ولايمكن لأي مسؤول ان يكتسب الشرعية ويؤدي واجبه الا عن طريق البرلمان,واية طريقة اخرى لن تكون شرعية وتفتح الباب امام حالة من الفوضى التي لاتحمد عقباها
لقد اتفقت معظم القوى والاحزاب على تمريرالسيد الكاظمي ,زاعمين انهم فعلوا ذلك كنوع من حسن النية,ظاهرا,لكن من يفهم في بواطن الامور,يرى ان ذلك السلوك هو رخوضاللهزيمة وضعف الحيلة,حيث انهم اجبروا عليه,لانهم حوصروا ولم يبق امامهم من خيارالا الموافقة على تمريره,وكأنهم كانوا يتجرعون السم,لذلك فعلى ثوار تشرين ان يتعاملوا مع هذا الوضع الجديد بما تتطلبه الموضوعية والبرغماتية والتي هي من متطلبات المرحلة الحالية والتي تبشر بولادة نظام سياسي جديد وتولي الشخص في مكانه المناسب,ويقينا ان الايام القليلة التي تلت تسلم السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة,تبشربخير,وتؤكد جدية ونقاء واخلاص السيد الكاظمي,لذلك فانا ارى انه من الضروري والمهم ان تترك له الفرصة الكافية لكي ينفذ اجندته المعلنة,وان يتضامن الثوارمعه ,من اجل تشجيعه على الاستمرارفي النهج الذي بدأ فيه والذي يبشربالخير,وبدليل أن الميليشيات الايرانية اصبحت تهدده وتتوعده, بعد ان بدأ عهده باتخاذ قرارت مهمة جدا,ضد النفوذ الايراني ,والفساد الداخلي.
لذلك فهو بحاجة الى دعم ثوار تشرين,لان رفضهم,لحكمه والتصدي له,سيصب لصالح عصابات الحكم,لذلك ارجو ترك مساحة كافية من الصبروالتفهم للدورالذي سيلعبه الكاظمي في عملية اصلاح ماكان قد خرب,فكل القرارت التي اتخذها ومنذ الساعات الاولى ,والتي تلت تأديته للقسم ,,كانت تنفيذا لاهداف الثورة
لذلك اتمنى على الاخوة الثوار التحول الى تأييد الكاظمي بدلا من التشكيك به,لانهم بذلك سوف يساعدون الفاسدين من عصابات الحكم وميليشيات السلطة على اجهاض اهم محاولة جدية للاصلاح.
اكرر ندائي الى الاخوة الثوار
ساندوا الكاظمي,حتى تتبين حقيقة مهمته,وكونوا على ثقة بأن احدا لن يخدعكم بعد الان

,مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close