ويبقى السؤال : إلى متى هذا العنف الدامي ..؟!

كتب : شاكر فريد حسن

كتب الكثير عن موضوع العنف المستشري الذي يجتاح مجتمعنا العربي، ويقض المضاجع، ويؤرق الجميع، ويودي بحياة شباب في ريعان حياتهم وعمر الزهور.

فبالأمس القريب فقط قتل في بلدة طرعان شاب من عائلة عدوي، وتجدد الليلة الشجار فيها، وشهدت أعمال عنف تخللها اطلاق نار في الهواء، وفي سخنين وضعت قنبلة أمام منزل رئيس المجلس المحلي د. صفوت أبو ريا.

لقد بات الوضع لا يطاق، وأكثر من 90 ضحية في العام 2019، والعام الحالي يشهد موجة عنف أشد، رغم جائحة كورونا.

لا يوجد حلول سحرية للعنف، وإنما التربية في البيت هي الأساس، ولذلك يجب تصويب السلوكيات للأفراد، وخاصة الجيل الشبابي الذي يعاني الضياع. وعلينا كآباء نشر وتذويت ثقافة الحياة، لا ثقافة والموت والسلاح، فالحياة جميلة وفيها مكان يتسع للجميع، وعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة. وقانا اللـه شر الفاسقين والظالمين والأشرار وخفافيش الليل، ولينتصر صوت العقل في طرعان ومجتمعنا العربي على صوت الرصاص.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close