الصراع في المنطقة بين من ومن وما هي الأسباب القسم الثاني

الصراع في المنطقة بين من ومن وما هي الأسباب القسم الثاني
قلنا ان الصراع بين الفئة الباغية بقيادة ال سعود وكلابها الوهابية والصدامية وكل المرتزقة التي اشترتهم وأجرتهم من أبواق وطبول رخيصة حقيرة وبين الصحوة الإسلامية التي بدأت في إيران بقيادة الإمام الخميني وكل القوى الحرة المحبة للحياة والإنسان وهذا الصراع لم يبدأ الآن بل بدأ منذ أزمنة قديمة بين محبي الحياة وأعداء الحياة وبدا يبرز وتظهر أبعاده عند بدء نشر الرسالة الإسلامية الإنسانية رسالة الرحمة بين الفئة الإسلامية بقيادة الرسول الكريم وبين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان حتى عصرنا
فالصحوة الإسلامية التي بدأت في إيران بقيادة الإمام الخميني حفيد الرسول الكريم جاءت تصديقا لنبوة الرسول الكريم عندما خاطب عناصر الفئة الباغية من ارض هذا الإنسان ستنطلق صحوة الإسلام الجديدة التي ستطهره وتنظفهم من أدرانكم وتنهي ظلامكم ووحشيتكم التي طبعتم الإسلام بها لهذا حققت انتصارات ونجاحات باهرة شبهها أهل الخبرة والاختصاص بالمعجزة بالأسطورة انه عصر الإسلام لهذا لا يمكن لإي قوة وحشية معادية للحياة والإنسان ان تقف أمامها
وهذا يعني الصراع الدائر في المنطقة بين أعداء الله والحياة والإنسان بقيادة ال سعود وبين محبي الله والحياة والإنسان بقيادة الصحوة الإسلامية
لهذا نرى ال سعود وعبيدهم وكلابهم المسعورة وأبواقهم المأجورة الرخيصة يسعون بكل ما يملكون من طاقات وإمكانيات من أجل حجب الحقيقة وتضليل الناس من خلال قلب الحقائق وتشويهها مثلا يحاولون ان يصوروا الصراعات التي تجري في المنطقة سببها سني وشيعي أمريكي إيراني
وهذا خلاف الواقع انه مجرد تضليل وخداع كي تعطي لنفسها حق التدخل المباشر وكأنها تمثل السنة كي تشعل نيران الطائفية بين السنة والشيعة رغم انها ضللت بعض السنة وأجرت وأغضبت بعض الشيعة الا أنها فشلت في تحقيق مراميها وإشعال نيران الطائفية نعم أججت نيران هنا ونيران هناك لكن وحدة المسلمين الأحرار سنة وشيعة أخمدت هذه النيران وأطفأتها ومن هذا يمكننا القول ان الصراع الدائر في المنطقة هو بين الفئة الباغية بقيادة ال سعود وبين الصحوة الإسلامية الحضارية الإنسانية
نعم هناك صراع أمريكي إيراني ولكن هذا الصراع مؤقت من الممكن ان يخف يضعف ومن الممكن ان يزول كما زالت قوى استعمارية مثل اسبانيا البرتغال فرنسا بريطانيا إيطاليا لكن نهضة الشعوب التي منعت هذه القوة من نهب تعبها وعرقها وثروتها حتى أصبحت تعيش على القوة الأمريكية مجرد تابع لها اما دول العالم الثالث فينظر لها مجرد بقر حلوب كما هو حال العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود ال نهيان ال خليفة وكل هذه الدول والويل لها اذا ما وقفت أمام مسيرتها وما عدائها لإيران للصين لكوريا الشمالية الا لأنها رفضت ان تكون بقر حلوب وكلما ازداد عدد الدول التي ترفض ان تكون بقر حلوب لا شك سيؤدي الى ضعف اقتصادها وبالتالي تضعف قوتها العسكرية ومن ثم يضعف ويخف عدائها للشعوب الحرة وحتى زواله
فالرئيس الأمريكي يرى في حماية ومساعدة ال سعود واستمرار حكمهم واجب وطني لأنهم الضرع الذي يدر ذهبا ودولارات وحسب الطلب لهذا يرى في تنفيذ رغبات ال سعود الوسيلة التي تدفع البقر الحلوب الى المزيد من الدر وحسب الكمية مثلا عندما يصرح بالانسحاب من المنطقة يصرخ ال سعود خوفا فيرد أدفعوا أكثر سيتأجل الانسحاب وكل تصريح معادي ضد إيران الإسلام ضد الحشد الشعبي في العراق ضد حزب الله في لبنان ضد أنصار الله في اليمن ضد القوى الوطنية في سوريا انه قبض ثمنه مسبقا ووفق الثمن الذي حدده ترامب نفسه كما علينا ان ندرك حقيقة أن أمريكا قبل كورونا غير امريكا ما بعد كورونا أنها بعد كورونا فقدت نصف قوتها واي تصرف أحمق يقوم به ضد ايران والصين والشعوب الحرة لا شك ستفقد النصف الآخر من قوتها ويومها لا تجد بقر تمولها ولا كلاب تحرسها
ومن هذا يمكننا القول ان الصراع في المنطقة بين الفئة الباغية بقيادة ال سعود بتحريض من قبل ال صهيون وبين أبناء الشعوب العربية والإسلامية بقيادة الصحوة الإسلامية التي تنبأ بها الرسول الكريم
وهذا يعني على شعوب المنطقة وفي المقدمة الشعب العراقي الحر ان يشكل مع الشعب الإيراني قوة واحدة لمواجهة ال سعود وكلابها الوهابية والصدامية و إسيادها ساسة البيتين البيت الأبيض والكنيست لأنهما شعب واحد ذات ارض واحدة وحضارة واحدة ونبذ دعوات التقارب مع أسرائيل مع أمريكا يعني الخضوع لآل سعود ونبذ دين الحرية والحضارة والقيم الإنسانية والتحول الى دين الفئة الباغية دين العبودية والوحشية
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close