عقدة الشعور بالدونية

عقدة الشعور بالدونية،نعيم الهاشمي الخفاجي
لم تكن عقدة الشعور بالدونية حالة طارئة على البشرية، فقد رصد هذه الظاهرة علماء الاجتماع والفلاسفة وتحدثوا عنها كثيرا، الفيلسوف فقيد الحرية والإنسانية الفرنسي لابوسي كتب مقالات عن العبودية ومات قهرا بسبب ظلم الثلاثي الملك الظالم والكنيسة ونظام الإقطاع الجائر وكتب مقالاته عن العبودية وأسبابها واستنهض الجماهير لكن دون جدوى ومات وهو بعمر الشباب لم يتجاوز الثلاث وثلاثون سنة ولم يشاهد التغير وعصر الحرية.
قال بمقالاته لو أن مكون أو اثنية أو شعب تعرض للظلم لفترات عقود من الزمان ينشىء جيل من الشباب لايهمه حريته وكرامته بقدر مايهمه أن يأكل ويشرب وأطلق عليهم مصطلح المواطن المستقر، ما جرى على شيعة العراق من قتل وقهر واضطهاد عبر قرون من الزمان انتج لنا أجيال ساذجة جاهلة لاتميز بين الذي يكن لهم الحقد ويسفك دمائهم وما بين الذي جاهد وناضل من أجل خلاصهم من الظلم والاستبداد وقد استوقفني منشور لسيدة عراقية شيعية اسمها نورة في تويتر كتبت مايلي

‏عقدة الشعور بالدونية
بصراحة
لا الوم السني العاشق لصدام
ولا الوم السني المدافع عن البعث
ولا استغرب من حنينيهم لتلك الفترة
فصدام جعل منهم مواطنين سوبر وفوق الدرجة الاولى
وصنع منهم ضباط ووزراء وتجار وسفراء ومقاولين
ابن الغربيةيأتي للجنوب والوسط كالطاووس متبخترا بالعجل واليول والهين https://t.co/5u

اقول لهذه السيدة الفاضلة بل ذكر الفيلسوف لابويسي في مقالاته العبودية كيف العبيد يحنون لجلاديهم ويعودون لهم وللدفاع عنهم طواعية وللاسف هذا مارايناه بشكل واضح وجلي بالعراق كيف قطعان حمير شيعة العراق كيف يحركهم فلول البعث في ارباك الوضع الأمني بمحافظاتهم واغتيال خيرة شبابهم لأسباب تافهة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close