في وَدَاعِ رَمَضان

في وَدَاعِ رَمَضان

بقلم : شاكر فريد حسن

تَمْضي الأيامُ وَتَجرِي

كَوَميضِ البرْقِ والرعْدِ

ويوشكُ رمضانُ علَى

الرَحيلِ والغيَابِ

في رَحيلِهِ وِحْشَة

وَلِفراقِهِ دَمْعنا

مِنَ المآقِي يَسِيلُ

بانْهِمَارٍ

وَعِندما يُولّي

نُشرِّعُ الأبوابَ

وَنَفْرَحُ بالعيدِ

رَمَضان ضَيفٌ عَزِيزٌ

وَجَلِيلٌ

وَمَدْرَسَة في تَهْذِيبِ

النفوسِ

والشعورِ بالفُقَراءِ

والمَساكِينِ

والصومُ ليسَ جوُعًا

بَلْ تربِيَة

وفضيلة

وَمِنَح الرُحْمن

في رَمَضان نَزلَ

القرآن كِتاب الله

وفي لَيلةِ القَدرِ

نَكْثِرُ مِنْ الصَلَواتِ

والدَعَواتِ

لكِنْ في زمانِنا

ما عاد حُرَمَة

لِرَمَضان

فَوَباء العُنْفِ

في استِشْراسٍ

وازديادْ

قَتْلٌ هُنا

وَطَعْنٌ هُنَاكْ

أفلا يَكْفِينا يا ناس

فيروس كورونا

كوفيد 19

تَعَالوا نُصَلَّي ونُبْتَهِلُ

وَنَتَضَرعُ للباري

أنْ يعودَ رَمضان

وَقَد زالت هَذه السُحُب

السَوْداء

وَسَلامًا لَكَ يا

رَمَضان

يا شَهْر المَغْفِرَة

والرُحْمَن

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close