منكاش.. موش منكاش.

منكاش.. موش منكاش.
*حسين باجي الغزي.
‼️أشد ما يقتل نجومية الاجهزة الحكومية.. هو اطلاق اخباركاذبة تفتقد الى الدقة والمصداقية.. في عالم مفتوح ويعج بملايين المصادر والتي يتبين بها لكل ذو لب كل الحقائق ويميز فيها.. بين الغث والسمين.
ظاهرة التجاهر. بالكذب والاصرار علية بطريقة فجة وممجوجة انتشرت بعد سنوات التغيير وتغولت بشكل كبير حتى اصبح تسويغ السرقات ونهب المال العام يشرعن باسباب واهية ومضحكة.
أفة المسؤول هو الظهور الاعلامي المتكرر.. واطلاق الريح الاعلامية الفاسدة.. بمناسبة وبغير مناسبة.. فيكتب في ذهنية الراي العام كذابا.
ويمل الناس وجهه.. ولربما يبصقون علية.. فيخف بريقة..وتخبو ألمعيتة.
بعد التسعينات اطلق النظام الصدامي البائد خبرا وصف بالاضحوكة .. وهو اسقاط فلاح من جنوب بغداد يسمى منكاش لطائرة الاباتشي الامريكية المدرعة. ببندقيته ( البرنو).
هذة الصرعة الاعلامية الباهتة افشلت تماما الماكنة الاعلامية للنظام الصدامي والتي كان ينفق عليها ببذخ. وسرت طقطوقة شعبية انتشرت بشكل غريب همسا وجهرا.( منكاش ..موش.. منكاش).
..ورغم تشابه الحوادث وربما الاسماء.. لكن المقاصد واحدة.. وهي ان تكون بوابات الاعلام الحكومي وبالاخص الامني محكمة ومأمنة وتحت السيطرة. وان يختار لها طواقم اعلامية متخصصة.. معززة بشهادات اكاديمية.. معتبرة ..وبتلاقح مع الفضاء الامني الدولي..وذلك ما نرجوه.. وسط الهجمة الظالمة التي يتعرض لها بلدنا العزيز.
عيدكم.. مبارك.. وحمى الله وطننا العزيز من كيد الكائدين.
والله من وراء القصد.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close