دواعش السياسة هم رحم دواعش الإرهاب القسم الثاني

دواعش السياسة هم رحم دواعش الإرهاب القسم الثاني
قلنا أن تحرير العراق من بيعة العبودية ومن حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة يشكل خطرا على مهلكة ال سعود ومن حولها فالعراق الواحد الحر الديمقراطي التعددي يعتبر نورا يبدد ظلامهم وقوة تزيل وجودهم
لهذا تحرك ال سعود بسرعة وقوة حيث دعوا كل حاخامات الدين الوهابي وأصدروا أكثر من 2500 فتوى بتكفير العراقيين و إباحة ذبحهم وأسر واغتصاب وبيع العراقيات وتدمير وتفجير مراقد أهل البيت ومنع المسلمين من زيارتها واعتبارها بيوت شرك وكفر وكل من يزورها فهو مشرك وكافر ويجب قتله وينهب ماله ويحرق ماله واسر واغتصاب وبيع زوجته بنته شقيقته أمه
كما قام ال سعود بجمع كل المنحرفين والشاذين والقتلة والمجرمين في كل مكان وجمعتهم في منظمات إرهابية وأرسلتهم لذبح العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي مثل القاعدة وداعش ومنظمات إرهابية أخرى
بدأت دواعش السياسة بحملة إعلامية كبيرة وواسعة تستهدف الإساءة للمرجعية الدينية بزعامة الإمام السيستاني الإساءة للشيعة والتشيع كما تمكنوا من خلق شخصيات وعممتها وأطلقت عليها مراجع دينية وبدأت الأبواق المأجورة الرخيصة تمجدهم وتعظمهم وتطلق عليهم المراجع الدينية الشيعية وهيأت لهم فضائيات وخصصت لهم مليارات الدولارات أمثال أحمد الحسن والكرعاوي والصرخي وغيرهم الكثير من أمثال هؤلاء الخونة والعملاء والشاذين المنحرفين الذين باعوا شرفهم و إنسانيتهم
أي نظرة موضوعية يتضح لنا ان ال سعود يعدون العدة ويهيئون أنفسهم لغزوة ثانية وان هذه الغزوة ستكون أشد قسوة وظلاما ووحشية من الغزوة الأولى أنها ستبدأ في الجنوب ثم تتقدم حتى بغداد وفي نفس الوقت تتحرك مجموعات داعش في المناطق الغربية والشمالية لمساعدة ومساندة داعش في أحتلالها لبغداد والسيطرة عليها وهكذا يصبح العراق كله تحت الاحتلال الوهابي الصدامي
بدأت هذه الأبواق تذرف الدموع وتطلق الصرخات ليل نهار على القتلة والمجرمين على الدواعش الوهابية والصدامية على المعتقلين الإرهابيين الوهابيين والصدامين بحجة أنهم أبرياء لا علاقة لهم بكل ما حدث في العراق من جرائم بشعة من تدمير وذبح ونهب واغتصاب بل بكل وقاحة يرمون كل ذلك على الأجهزة الأمنية العراقية جيش شرطة حشد شعبي مثلا أحد هذه الأبواق يدعوا الكاظمي الى فتح السجون السرية الخاصة بالأجهزة الامنية ومنها الحشد الشعبي ويسميها المليشيات الفارسية
وهناك من يطلق على القتلة المجرمين الذين قتلوا على يد قواتنا الامنية الشرطة الحشد الشعبي الجيش او الذين هربوا ولا زالوا يحملون السلاح ضد العراق والعراقيين ولا زالوا ينفذون رغبات ال سعود لتدمير العراق وذبح العراقيين أسم المغيبين والمفقودين ويدعون الى تكريمهم وتعويضهم بمكرمات ومكاسب ورواتب تقاعدية وغيرها وفي نفس الوقت يدعون الى سحب قوات الحشد الشعبي من هذه المناطق لحماية هؤلاء الدواعش الذين بدءوا يتحركون لذبح العراقيين مدنين وعسكريين
وهناك من يؤكد بوقاحة بأن الشيعة أحزابا ومراجع يتحملون وحدهم مسئولية ما حل بالعراق وشمال العراق الذي يسميه أقليم كردستان لكنه تجاهل الحقيقة التي تقول ان ما حل بالعراق كل العراق من شماله الى جنوبه يتحمل مسئوليته ساسة الكرد النازية وخاصة حزب برزاني فهؤلاء لا يعترفون بالعراق بل يرون العراق دولة محتلة لهذا أمنيتهم رغبتهم تدمير العراق ونشر الفوضى والصراعات وخلق عراق مدمر ضعيف حتى يتمكنوا من إنشاء أمارتهم العائلية في شمال العراق فالعراق القوي الموحد يمنعهم من تحقيق رغباتهم الخبيثة ومن هذا يمكننا القول ان كل ما حل بالعراق من عنف و إرهاب وفساد وحروب وسوء خدمات ورائها الحركة الكردية النازية العنصرية
نعم ساسة الشيعة يتحملون المسئولية ما حل بالعراق لأنهم يتفاوضوا ويتحاوروا مع مجموعة عنصرية نازية كانوا جحوشا لصدام يرون في حكومة بغداد محتلة لشمال العراق كان المفروض بهم ان يرفعوا شعار لا تفاوض ولا حوار الا مع العراقيين الا مع الذين يفتخرون ويعتزون بإنسانيتهم بعراقيتهم أما الذي يرى في العراق بلد محتل وفي العراقيين محتلين فهؤلاء لا حوار ولا تفاوض معهم بل يجب طردهم من العراق بل يجب أعلان الحرب عليهم فهم رحم داعش الإرهابية الوهابية والصدامية
وهناك من يقول لو صدام جعل العراق جنة والشيعة وشيد لهم بيوت من ذهب سيقاتله الشيعة لأن الخيانة عقيدة تأملوا أي حقد على الشيعة
لا شك ان تحرير العراق الذي أزال عراق الباطل وشيد بدله عراق الحق اي أزال حكم الفرد العائلة القرية وحل محله العراق الحر الديمقراطي التعدد اي حكم الشعب
اعلموا ان العراق واحد موحد عراق ديمقراطي لم ولن يتجزأ ولن يعود الى العبودية مهما كانت التحديات والتضحيات
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close