مناعة القطيع وفيروس كرونا،

نعيم الهاشمي الخفاجي

ظهر مصطلح مناعة القطيع في شهر آذار مارس الماضي، ظهر مصطلح “مناعة القطيع” أو (المناعة المكتسبة بالعدوى) من خلال دعوة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى اتباع هذه الطريقة في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
وكان من الذين أصيبوا في القطيع هو جونسون نفسه،
والقائلين بهذا الرأي هم أصحاب النظرية الرأسمالية والتي لا تغير أي أهمية للانسان وإنما يهتمون في شركاتهم الصناعية وكسب المال،
رئيس منظمة الصحة العالمية رايان اعرب عن انزعاج لاستخدام هذا المصطلح الغير انساني وقال: أن مصطلح مناعة القطيع مأخوذ من علم الأوبئة البيطرية، حيث “يهتم الناس بالصحة العامة للقطيع، ولا يهم الحيوانات الفردية بهذا المعنى.. البشر ليسوا قطعانًا”.

وقال رايان إن العالم بحاجة إلى توخي الحذر عند استخدام المصطلح، لأنه “يمكن أن يؤدي إلى عملية حسابية وحشية للغاية لا تضع الناس والحياة والمعاناة في مركز تلك المعادلة”.
“مناعة القطيع الغاية ابقاء الشركات والمصانع بالعمل لأن هدف الرأسمالية هو المال بعيدا عن القيم والاخلاق والمبادئ غايتهم جمع المال والسيطرة على العالم،
يخدعون الناس في تركهم في ممارسة الحياة بشكل طبيعي، بحيث يصاب معظم أفراد المجتمع بالفيروس، وبالتالي تتعرف أجهزتهم المناعية على الفيروس، ومن ثم تحاربه إذا ما حاول مهاجمتها مجددا.
هذا الأسلوب يستخدم في الحيوانات لننظر للتجربة الصينية في التصدي لفيروس كرونا، الحكومة الصينية استعانت بالحزب الشيوعي الحاكم والمهيمن على الشعب الصيني ومعهم القوات المسلحة وقوات الشرطة الصينية في فرص حضر تام ومعاقبة اي مواطن لديه أعراض كرونا ولم يبلغ الأجهزة الصحية القريبة من محل سكنه، لذلك الصين انتصرت واليوم أعلن الرئيس الصيني أن بلاده تستعد لإعلان نبأ النصر على فيروس كرونا، لنقارن بين الصين وبين الدول الرأسمالية التي اتبعت اسلوب مناعة القطيع الحيواني مع المواطنين عندها نكشف قساوة الرأسمالية واتباعها في التفكير بالمال بالدرجة الأولى والإنسان بالدرجة الثانية ولربما الثالثة والرابعة.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close