(تعبة) لجميلة الوطني تأخذ صداها في الوطن العربي

متابعة : ابتسام ابراهيم

لم تكد الكاتبة البحرينية جميلة الوطني تصدر كتباها الجديد (سيرة تَعبة) الا وقد اخذ صداه بين القراء كتابا ومثقفين وجمهور محبٍ لكل ماهو جديد

فبعد سلسلة اراء نقدية قيمة نُشرت في مواقع ادبية مازلت الاراء الاخرى تتوالى فقد ادلت الاستاذة جميلة علي السلاطنة بدلوها حول تَعبة قائلة :

طريقة سرد سيرة تعبة رائعة وممتازة ومحببة للقارئ.. ومن يبدأ بقراءتها لا يتركها إلى أن ينتهي منها , رغم اني عشت جزء من طفولتي في بيت تَعْبَه الحنونة الطيبة باعتبارها أمنا الثانية إلا أنني لم أعرف الكثير عن هذه التفاصيل عن قرب الا بعد قراءتها

فيما عبرت القارئة طاهرة جمشير عن شغفها بالسيرة, بعد قراءتها ونوهت الى ان طريقة السرد كانت سهلة وممتعة قدر احاطتها بتاريخ منطقة والتي هي جزؤ من تاريخ دولة كاملة .

الممارسة المغلوطة للموروث الاجتماعي ظلم النساء كثيراً

رأي عبرت فيه القارئة عطارد علي قائلة :

وددت لو أن هذا الكتاب لم ينتهي كما لو أن حياه تَعْبَه لم تختتم.. سيرة رائعة وكتاب أروع أختصر في طياته ألم وحزن، أنني على ثقة كان الألم والمعاناة فيه مختزلا لكنه معبرا جدا عن كل ما كان يدور وكانت فيه المشاعر صريحة..

لم أستطع أن أتمالك نفسي عندما وصلت للفصول الثلاثة الاخيرة إلا ودموعي تنهمر ربما لإحساسي بقرب النهاية أو لأنه شده الألم بلغت أوجها.. أعجبني فعلا طريقة السرد في السيرة والإسقاطات الكثيرة على التراث القديم وممارساته المغلوطة والموروث الاجتماعي الذي ظلم الكثير من النساء في تلك الحقبة والذي أمتعني أكثر هو استخدامك للمفردات القديمة والشرح المبسط لها في زاوية السيرة واحتفاظ الكاتبة بهذا الموروث القيم وتعريفها المختصر له من خلال هذه السيرة الجميلة , لم أستغرب من وجود أنموذج كبير في حياتها. فسيره تَعْبَه اختصرت أجمل البطولات من وجهه نظري … أحببتها جدا ولا أنكر أنني استشعرت القليل من سيره تَعْبَه وإسقاطاتها على بعض النساء من هن حولي.. شكرا على هذه السيرة لأنك اختصرت بل وتحدثت عن نموذج من النساء المجاهدات ببساطتهن ومعاناتهن على كل الأصعدة في تلك الحقبة التي عاشوها.

القاصة فاطمة النهام عاشت احداث السيرة وتفاعلت معها وتعاطفت مع بطلتها

قرأت سيرة تعبة , سيرة رائعة جدا جُسدتْ في فصول معبرة وملهمة ذات عناوين جذابة وجميلة كاسم كاتبتها

الاسلوب جميل جدا ومليء بالأحاسيس .. احاسيس البر والوفاء والحب.. عشت احداث السيرة وتفاعلت معها وتعاطفت مع بطلتها الانسانة الصبورة المناضلة والقوية والتي عوضها الله بابنة جميلة مثلك.. اجواء السيرة عشتها وكأنني داخل أغوار الكتاب شعرت بجو منطقة النعيم ونخيلها وترابها وهوائها وما زينها تاريخها القديم الجميل المتمثل ايضا ببيئة البيت القديم ونمط الحياة القديمة.. كذلك استخدام المصطلحات البحرينية الاصيلة والصور التي وثقتي بها السيرة سواء لبطلة السيرة او عائلتها.. نضال هذه العائلة وتحملها مشاق الحياة.. ربما كان هو الصبر والكفاح الذي تعلموه من والدتهم .. الكتاب شجعني أن أكتب سيرة أمي وأبي كمشروع مستقبلي.. لم اشعر بالمتعة فقط بل أيضا بالفائدة في أن اكتب لهذا النمط او النوع من الادب الجميل الراقي.. تحياتي وشكري وتقديري للكاتبة مع تمنياتي لها بالمزيد والمزيد من العطاء والتألق والابداع

سماء سامي الوطني والعودة الى بحر الطفولة

سيرة تعبة، اللغة المستخدمة لغة جميلة تخاطب الروح، صيغت بشكل روائي جميل تجعل القارئ يبحر معها، جعلتني ارجع إلى طفولتي وبالتحديد يوم الجمعة صباحا عندما كان والدي يأخذنا لجدتنا (سعاد) نمر على الزرنوق نسلم على عمي الوسيم حجي يوسف ويعطيني بعض المأكولات من دكانه، بهذه السيرة بأمور كثيرة رأيتها في طفولتي واسترجعتها منك في هذه السيرة الجميلة، ذكرتيني ببيت العمة أم سيد عبدالله الغريفي، ذكرتيني وذكرتيني… الخ

عمووو وانتي تذكرين العم عيسى , تذكرتُ والدي وهو يقول كبرنا ما كنا ندري أن (تَعْبَه) زوجة عمنا يوسف أن عيسى ليس من صلبها. تَعْبَه اسم على مسمى وفدت على رب كريم انجبت ابناء رائعين رحم الله من اختارهم الرب و حفظ الله الباقين سيرة تعبة اختزلت في صفحات اخذت مني ساعة ونص وانا اقرأها بتمعن، فهي تجذب القارئ بأن لا يتركها إلا وقد أكملها.

القارئة فيروز علي الجد: رجعتني السيرة لأيام الطفولة الجميلة ومنطقة النعيم القديمة

كنت اقرأ الكتاب على فترات وكل مرة بشوق أكثر من قبل، ابدأ ما كنت أتوقع انه هذه هي كانت حياة جدتنا تَعْبَه (طبعا لا ترضى الا أن اناديها عودو). أتذكر جيدا كل ما مريت عليها كانت ابتسامتها ما تفارق وجهها، من يقرأ سيرتها يصدق انها ذاقت كل هذه المآسي (الله يرحمها) صدقا انها انسانة طيبة وحنونة. رجعتني هذه السيرة لأيام قبل ايام الطفولة الجميلة ومنطقة النعيم القديمة التي عاشتها جدة الجميع تَعْبَه وعشنا فيها من بعدها رغم تغير الكثير في معالمها.

أما بالنسبة لأسلوبك جدا جميل وسهل يجعل القارئ يشتاق للقراءة مرات عديده.

القارئة بدرية علي تتساءل .. كيف استطعتِ ان تلبسي الكلمات كل هذه المشاعر؟

قرأت فصلاً واحداً واحسستُ اني مع الحدث بأسلوب سلس كله احاسيس كيف استطعتي ان تلبسي الكلمات كل هذه المشاعر.. اعذريني لم اعتقد إنك بكل هذي الموهبة الجميلة.. كيف استطعتي أن تحبسي هذا الكم من المخزون… وددت أن أكتب رأي بسرعة وسأواصل القراءة

كنت أرى الكاتبة بروحها الجميلة ولكن بعد قرأت القصة اجد جمال الموهبة وابداع في سرد احداث قصة حزينة بأسلوب سلس جميل مشوق وكأنك تقرأ القصة بتواصل بنفس واحد.. أنا سعيدة جدًا بأن الكاتبة سمحت لنا بالتعرف على جانب آخر في شخصيتها المرحة الحلوة، وسعيدة بقدرتها على الكتابة لهذ الرواية الجميلة فعلا.. وانتظر رواية أخرى واعتقد لديها الكثير لتكتبيه.

أظهرت الدكتورة جميلة الوطني قدرة جميلة على ربط الأحداث في ذاك الزمن بالواقع الاجتماعي.. ولم تغفل وهي منطلقة بسرعة كبيرة في سرد الاحداث أن تعرج على الاوضاع التي مرت بها المنطقة .

القصة تحمل معاناة كبيره قد يسردها آخر ويوجع قلوبنا ولكن قدرتك سرد السيرة بكل ما تحمل من اوجاع بحميمية دون الغوص وتحميل القارئ الألم وهذا ما يتعمده الكتاب في كتاباتهم من اجل نزع اعجابه… وينسون في لحظة أهمية الاسلوب والجمال الأدبي

عوائل تقرأ الكتاب بروح تتهافت على احتضان الكلمات

تقول السيدة غادة علي الجد:

ابدعتْ المؤلفة جداً لدرجة أنني وأبنتي مرام نتنافس في إكمال قصة تَعْبَه ونتجادل معا عندما نتناقش في احداث القصة لأنني أريد أن أعيش أجواء الأحداث بتفاصيلها بنفسي؛ لوهلة شعرت منذ لحظة ولادة زمزم لتعبه، لا أود أن ينتهي هذه الفصل قبل معرفة النهاية. فعلا كتاب مشوق وممتع يرسم صفحات الماضي من جديد ولي تعليق بعد إنهاء تعبة.

احساسي ومشاعري أثناء اكمالي لقراءة تَعْبَه لا يوصف، حتى لو كنت ماسكة دمعتي حتى لا تنزل إلا إنني أشعر داخلي يبكي ويعتصر شعورا بمعاناتها وخصوصا فصل دموع موجعة بوركتي جميلة على هذا الإنجاز واتمنى أن أقرأ قصة ابنها أمين الرجل الذي أخذ قلب تَعْبَه وقلب كل من عرفه عن قرب وذلك بمحبته للكبير والصغير.

فيما عبرت القارئة حنان حيدر ووالدتها عن دهشتها بهذه السيرة :

تقول حنان :قصة جميلة معبرة ومؤثرة، بالرغم من علمي بكثير من تفاصيلها إلا انني عشتها من جديد من خلا سيرة تَعْبَه. كان عندي شغف اتعرف أكثر على حياة تَعْبَه مع زوجها الحاج يوسف كيف كانت طباعه؟ شخصيته؟ ماذا كان يناديها؟ ما تحبه فيه وما لا تحب؟!

القصة شدتني بحيث جعلتني أقرأها كلها رغم مأساوية أحداثها ، الله يرحم تَعْبَه قاست الويل، وجزاء ابتنها جميلة كل خير والإحسان لأنها كتبت قصة أمها، فعلا قصة حلوة بل حلوة جدا.

القارئة سمية لحدان ترى ان الرواية متجانسة تشد القارئ لاحداثها

رغم اني مقربة من الكاتبة ونتناول حديثنا بكل أمور الحياة المختلفة ومعرفتي لبعض من حياة تَعْبَه، إلا ان السيرة فيها من إبداعية السرد واحداث كثيرة دقيقة وشيقة. سيرة متجانسة تشد القارئ بحيث يعيش في أحداثها ويمر الوقت دون أن يشع. تَعْبَه اسم على مسمى فهي تعبت فعلا، فجزاء الصابرين الجنة رحمها الله ,

اثناء القراءة نسيت نفسي ومن هم حولي كنت اتمنى تكون موجودة لأذهب لها وابوس راسها فهي تستحق ذلك بل أكثر من ذلك.

انا عادة الافلام أو قصص التلفزيون لا تبكيني أبدا مهما كانت من التراجيديا ولكن سيرة تَعْبَه تختلف واعتبرها غير عن ما قرأناه وشاهدناه، فسرد الاحداث والمفردات قوية المعاني و التأني في كتابتها لأنه فعلا ابداع من جمال الكلمات وتسلسل الاحداث، حتى أنني كنت أرجع اقرأ الفقرات من جديد ما أن انتهي منها، والجميل فيها أيضا هناك بعض المفاجآت غير متوقعة أن زمزم أم تَعْبَه لم تمت وذلك جعلني في ذهول بحيث انني شهقت بصوت مسموع.

اما القاصة دينا بو خمسين فقالت:

انهيت للتو قراءة سيرة تَعْبَه…اسلوب جداً جميل وشفاف في صياغة الكلمات المعبرة والقريبة من القلب وفي وصف الاحداث وشخصية تلك الوالدة و الأم العظيمة التي بذلك الكثير والكثير، شدتني الصفحات الختامية في وصف مشهد الفراق…. رحمها الله برحمته الواسعة واسكنها فسيح جنانه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close