خلية الأزمة تحذر من كارثة وكورونا تطل برأسها مجددًا في النجف

طالبت خلية الأزمة النيابية، بفرض حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر، لافتة إلى أن البلاد ستتعرض إلى “كارثة” إذا استمر عدم الالتزام بالإجراءات الصحية.

قال عضو الخلية النائب علي اللامي، إن “خلية الأزمة النيابية طالبت بفرض حظر شامل للتجوال، بعد عطلة عيد الفطر، بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا”، مبينًا أن “دور خلية الأزمة ليس تنفيذيًا وإنما يقتصر على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة عن كثب”. أضاف أن “خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا”، محذرًا “من تنامي خطر الجائحة بسبب عدم الالتزام بتوجيهات وزارة الصحة وإجراءات حظر التجوال”. تابع أن “البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقامًا مرتفعة إذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية”، داعيًا الحكومة إلى “اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين”. وطالب عضو خلية الأزمة “المواطنين بالالتزام بحظر التجوال والتوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة”.

من جهتها نفت دائرة صحة الرصافة، اصابة 40 شخصا من الكوادر الصحية وهو ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي سابقا.

وذكر بيان تلقت (المدى) نسخة منه أن “بعض وسائل الاعلام وبعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت خبرا مفاده اصابة 40 من الكوادر الطبية في الرصافة خلال 72 ساعة، وبدورها دائرة صحة الرصافة تنفي هذا الخبر جملة وتفصيلا، وتبين ان من ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية ومن اجل حماية كافة كوادرنا العاملة في مؤسساتنا الصحية نقوم بإجراء مسحات وفحوصات مختبرية للكوادر الملامسة للاصابات الموجبة حيث تم فحص اكثر من 40 عينة ولا يعني هذا الفحص انها اصابات موجبة”.

وتابع” يقتضي توخي الدقة في الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية في دائرة صحة الرصافة”. أعلنت محافظة النجف، الاثنين، تسجيلها إصابتين جديدتين بفيروس كورونا. وقال محافظ النجف لوي الياسري في بيان، (25 أيار 2020)، إنه “تم تسجيل إصابتين حاملة للفيروس في المحافظة هذا اليوم”.

ودعا الياسري “أبناء النجف الكرام الى الالتزام بقرارات خلية الأزمة للحد من انتشار الوباء وهي من مسؤولية الجميع، والالتزام أيضًا بالتوصيات الصادرة من قبل فرقنا الصحية للخلاص نهائيا من الجائحة”. وأعلنت خلية الازمة في محافظة النجف، امس الاحد، عن السماح بفتح الجوامع والمساجد في الأحياء السكنية فقط وفق الضوابط الصحية بعد انتهاء عيد الفطر.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الخلية المحافظ لؤي الياسري في بيان له، ان الياسري “وجه الجهات المعنية الصحية والامنية للسماح بفتح الجوامع والمساجد ضمن الاحياء السكنية فقط كمرحلة أولى، بعد انتهاء عيد الفطرالمبارك”. واشترط الياسري “التقيد التام بالاجراءات الصحية للمصلين ومراعاة المسافة الصحية في ما بينهم اثناء أداء الصلاة بمسافة متر واحد من جميع الجهات فضلا عن ارتداء الكفوف والكمامات”. ومع الارتفاع المطرد لمؤشر كورونا في العراق، مع تخفيف إجراءات تعليمات الحجر والعزل وعودة النشاطات الاقتصادية لأعمالها الطبيعية، في الوقت الذي يتخوف فيه العلماء من موجة انتشار ثانية لفيروس كورونا، حذر المنتدى الاقتصادي العالمي من 10 مخاطر.

وحدد الموقع في تقرير له تابعته (المدى)، قائمة بـ 10 أماكن وممارسات عادة ما تكون مسؤولة عن نشر الفيروسات والجراثيم في الأوقات العادية، وعليك الحذر منها بشكل مضاعف خلال جائحة كورونا.

أستاذ علم الأحياء إيرين بروماج يشرح كيفية انتشار الأمراض المعدية، ويؤكد أن خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد لا يزال قائما ويمكنه الانتقال سواء بتعرضك لرذاذ العطس أو إذا تواجدت ضمن أماكن مكتظة مثل حفلات الزفاف أو حفلات أعياد الميلاد. ويؤكد أن خطر الإصابة بالفيروسات والجراثيم في الأماكن المفتوحة وفي الهواء الطلق إذا ما تم الحفاظ على التباعد الاجتماعي تبقى واردة الحصول ولكنها منخفضة جدا.

وأشار إلى أن قرارات تخفيف الإجراءات لا تعني وقف انتشار المرض، ولكنها ربما ستكون أشبه بالوقود لموجة انتشار أخرى، إذ أن القرارات المتخذة اقتصادية ولا علاقة لها بالطب أو تعليمات الصحة العامة.

ويقيس العلماء معادلة التقاط من خلال التعرض للفيروس ومقدار الوقت الذي تتعرض له بذلك. وتاليا أبرز 10 طرق وأماكن ترتفع بسببها عدوى فيروس كورونا المستجد:

دورات المياه

دورات المياه والحمامات تحتوي على العديد من الأسطح التي تلمسها بيديك، سواء مقبض الباب أو الحنفيات، فيما لا يزال انتشار فيروس كورونا عن طريق المرحاض غير معروف بشكل محدد، إلا أنه بطبيعة الحال عليك التعامل بحذر مطلق مع دورات المياه العامة.

السعال

يطلق سعال الإنسان نحو 3000 قطرة في الجو، ويمكنها أن تطفو بسرعة 50 ميلا في الساعة، وغالبية القطرات الكبيرة تسقط بفعل الجاذبية، ولكن فائقة الصغر منها يمكن أن تبقى في هواء الغرفة لبضع ثوان.

العطس

العطس كما السعال يستطيع نشر العدوى، ولكن يتسبب ببث 30 ألف قطرة في الجو، والتي تخرج بسرعة تصل إلى 200 ميل في الساعة، ومعظمها تستطيع أن تطفو في الجو لبرهة من الزمن.

التنفس

في كل نفس عادي يطلق الإنسان 50 إلى 5000 قطرة صغيرة وهي تخرج بسرعة منخفضة جدا، وتسقط على الأرض بسرعة.

التحدث

يزيد حديث الإنسان من إفراز قطرات الجهاز التنفسي حوالي 10 أضعاف، وبما يتسبب بإطلاق 200 جزيء في الدقيقة، وهي ستكون كافية لالتقاط العدوى إذا ما استمر الشخص المصاب بالحديث معك لـ 5 دقائق.

المطاعم

أظهرت اختبارات انتشار فيروس كورونا أنه يمكنه الانتقال من مكان لآخر حتى عن طريق وجوده على الأحذية، أو كما أشرنا فوجود شخص مصاب يمكنه نقل العدوى إلى 50 أو 75 في المئة من الموجودين في المطعم، سواء كان ذلك من خلال استمراره بالحديث لأكثر من ساعة ونصف أو العطس والسعال أكثر من مرة.

أماكن العمل

المكاتب والشركات خاصة تلك المغلقة والتي تعتمد على الهواء المعاد تدويره تشكل بيئة خصبة لانتشار الفيروس، ناهيك عن عدم القدرة على تجنب استخدام أزرار المصعد أو مقابض الأبواب وغيرها من الأماكن التي ستطالها أيدي الموظفين أثناء تواجدهم.

صالات تدريب الغناء

غناء مجموعة من الأشخاص في صالة مغلقة لمدة ساعتين ونصف كفيل بنشر العدوى والفيروس لكل من هو داخل محيط المكان، وهذا ما كان قد حصل مع فرقة موسيقية في ولاية واشنطن عندما أصيب 45 شخصا من بين 60 شخصا كانوا يتدربون على الغناء.

صالات الرياضة المغلقة

أماكن الصالات الرياضية المغلقة تعد مكانا خصبا لنشر الفيروس، حيث الكثير من الشهيق والزفير والذي يستمر لساعات وسط أجواء هواء معاد تدويره.

المناسبات العائلية

حفلات أعياد الميلاد والزواج وحتى المآتم كلها يمكن أن تتسبب بسلسة من العدوى، وهذا ما حصل في شيكاغو عندما شارك شخص مصاب بحفل عشاء عائلي، والتقى في اليوم التالي معهم مرة أخرى أثناء عزاء، وحضر بعدها بيومين حفل عيد ميلاد مع أشخاص آخرين من عائلته، وهو ما كان مسؤولا عن سلسلة انتشار للفيروس على أكثر من نطاق.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close