عبيد صدام حقراء وأراذل القسم الاول

عبيد صدام حقراء وأراذل القسم الاول
قسم لينين العبيد الى ثلاثة أقسام
أولا الثوري وهو العبد الذي يعي عبوديته ويناضل ضدها
الثاني مجرد عبد وهو العبد الذي لا يعي عبوديته ويعيش عيشة العبد الصامتة الخرساء غير الواعية
الثالث عبد حقير نذل وهو العبد الذي يسيل لعابه عندما يصف راضيا جمال حياة العبودية ويعجب بسيده
وعند التدقيق في عبيد صدام وزمرته يتضح بشكل واضح وجلي إنهم من القسم الثالث اي من العبيد الحقراء الأذلاء الذين لا يمكنهم العيش الا في ظل العبودية لهذا يحنون الى العبودية ويتمنون العودة اليها بأي طرق من الطرق لهذا أسرعوا وقرروا وأقروا بعبودية آل سعود من أجل العودة الى عبودية صدام لكن ال سعود وضحوا لهم من كان يعبد صدام فأن صدام قد مات ومن يعبد ال سعود فآل سعود لا زالوا أحياء
لهذا قرروا التخلي عن عبودية عن عبادة صدام والتوجه لعبودية وعبادة ال سعود فرد ال سعود إنكم تعلمون ان العراقي في زمن صدام فقد شرفه وهذه الحقيقة أقرها من كان من زمرة صدام من الذين كانوا مع صدام أمثال صلاح عمر العلي ومن أمثاله
فأنتم عبيد لنا ونسائكم ملك يمين لنا وتعيشون من أجلنا وتموتون من أجلنا
لا شك ان تحرير العراق من بيعة العبودية التي فرضها ربنا معاوية يعتبر تحدي لدين الفئة الباغية وخروج عن شريعته لهذا علينا تدمير العراق وذبح العراقيين وعودة العبودية اي حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة الى العراق وهذه من أصول دين الفئة الباغية دين ال سفيان ودين ال سعود الوهابي
فمن واجبنا خلق العراقيل والعثرات لمنع العراقيين من السير في مسيرة العملية السياسية وعدم نجاح الديمقراطية في العراق فنجاح الديمقراطية في العراق وبناء عراق حر ديمقراطي يعني نهاية العبودية في المنطقة يعني نهاية حكم ال سعود ونهاية ال سعود يعني نهاية للفئة الباغية لرسالة معاوية وزمرته وقبرها الى الأبد
أحد العراقيين المترددين التقى بأحد عبيد صدام الذين فقدوا شرفهم في زمن صدام وفي زمن ال سعود وطلب منه العمل من أجل العراق الحر الشريف فرد عليه بقوة وحقد العراق الحر الشريف ليس عراقنا لهذا مهمتنا تدمير وتخريب العراق الحر الشريف فهمتنا بناء العراق العبد الغير شريف
لم ولن نسمح للشيعي ان يكون عراقي فالشيعي ليس عراقي لا يمكن الوثوق به (علمه ابن أبي طالب الجرأة على السلطان ) وهذا في دين معاوية وال سعود كفر وخروج على الشريعة وجزائه الذبح ونهب ماله وأسر واغتصاب زوجته بنته أمه وهذا ما قامت به داعش الوهابية والصدامية في العراق في سوريا خلال غزوها للعراق واحتلال ثلث مساحة العراق وفرضت الدين الوهابي على العراقيين في المدن والمناطق التي احتلتها بما فيهم السنة فهم يكفرون السنة الا اذا تخلى عن السنة واعتنق الدين الوهابي ففجروا وهدموا المساجد والمعابد الخاصة بالمسلمين السنة والشيعة والمسيحيين والإيزيدين والشيك وقرروا ذبح الشيعي والإيزيدي والمسيحي حتى لو تخلى عن دينه و أعتنق الدين الوهابي ورفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم ودعوهم الى الرحيل وهددوهم بالذبح وإنهم قادمون اليك يا بغداد لتحريرها وتنظيفها من الشيعة الروافض الفرس المجوس المحتلين وتهديم مراقد أئمة الإسلام والمسلمين أبناء الرسول محمد ص وبدأت حملة إساءة ضد المرجعية الدينية مرجعية السيد السيستاني والتشيع قامت بها أبواق وعبيد ال سعود وعبيد وجحوش صدام
وبدأ كثير من دواعش السياسة في العراق اي عبيد وجحوش صدام يرسلون برقيات التهاني لخليفة الظلام الوهابية أبي بكر البغدادي مبعوث ال سعود والى ال سعود حتى ان أحدهم بعد أن بارك لهم النصر طلب منهم ان يعينوا أميرا منهم ليحكم العراق و جعل العراق ضيعة خاصة تابعة لآل سعود حتى أحدى مرفهات صدام أرسلت برقية تهنئة الى ابي بكر البغدادي تقول له إنها ومن معها يتمنون قدومكم الى بغداد للعيش في جنتكم والتمتع بحرية النكاح التي يعيش فيها الموصل وأبنائها فهيا اسرعوا كل مرفهات صدام بانتظاركم
وهكذا عمت الاحتفالات في كل مكان ورقص ال سعود رقصة الفرح والسعادة وقال شيخ ال سعود مخاطبا ربه معاوية نم قرير العين ما عجزت عن تحقيقه في زمنك ها نحن حققناه لا شيعة بعد اليوم
قيل ان ال سعود عقدوا اجتماعا حول وجود الشيعة في العراق هل يذبحون هل يجبرون على اعتناق الدين الوهابي هل يطردون خارج العراق فتوصلوا الى ما يلي
يجب ذبحهم واسر نسائهم وجعلهن ملك يمين او ذبحهن على طريقة المجرم خالد بن الوليد وما فعله بالمسلمين عندما غزاهم قام بأسرهم جميعا رجالا و نساءا وقاموا باغتصاب النساء أمام أزواجهن ثم ذبح أزواجهن أمامهن
يجب فرض الدين الوهابي على الشيعة والتخلي عن الإسلام وحب محمد وال محمد قالوا ذلك المستحيل
يجب طردهم من العراق لأنهم غير عراقيين أتى بهم المجرم جد صدام ال سعود لا ندري أي جهد من احد الجزر مع الجاموس لكننا لا نعرف اسم هذه الجزيرة وليس لدينا هناك وثائق وأدلة تثبت ذلك
وأخير اتفقوا على أتمام عملية إبادة الشيعة التي بدأ بها صدام بدفن الشيعة أحياء في مقابر جماعية
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close