ما فائدة مهاجمة قبور الشهداء أمثال الشهيد الصدر

ما فائدة مهاجمة قبور الشهداء أمثال الشهيد الصدر، نعيم الهاشمي الخفاجي

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي اخبار متضاربة حول قيام مجموعة من البشر المغفل لمهاجمة قبر الشهيد الصدر، هذا التصرف يكشف حقيقة سذاجة الفاعلين، السيد صادق نشر الخبر التالي ( ‏قيادة شرطة النجف :المعتدون على قبر السيد الشهيد الصدر هم من ذوي شهداء الناصرية الذين سمح لهم بزيارة المقبرة في عيد الفطر رغم وجود الحظر لكنهم فعلوا امر كاد ان يؤدي الى فتنة كبيرة في المحافظة وجميعهم الان في قيادة عمليات النجف وتم مصادرات السيارات التي جائوا بها.).
‏إستهداف مرقد السيد الشهيد الصدر رض البداية لانتحار الجوكرية وهزيمتهم

‏إستهداف مرقد الشهيد الصدر رض من قبل حثالات يكشف أن ليس كل من رفع شعار الإصلاح وخرج بالمظاهرات هو نزية بل أثبت عمالة هؤلاء وارتباطهم بقوى إقليمية ودولية وأيضا هناك تواصل مع ادواتهم ومخالبهم الطائفية القذرة بالعراق

‏اقذر خصلة عند الساسة والإعلاميين ورجال الدين وشيوخ القبائل عندما يشترية فلول البعث وهابي بالأموال ليصبح قرد من نوعية البابون يستعملوه ككلب لينهش أبناء قومه في اسم الضد النوعي وسبق أن كتبنا عنه في عام 2005للاسف مانراه بساحتنا بالوسط والجنوب هناك حثالات كثيرة تعمل لصالح فلول البعث بل في الكوت نفسها تجد مراسل صحفي يعمل لقناة حارث الضاري زعيم الإرهاب البعثي الوهابي والذي كان صريحا حيث قال نحن من القاعدة والقاعدة منا.
ولدينا قصة مفيدة لربما تنطبق على واقعنا السياسي المرير

منقول

*سالفة عراقيّة شعبيّة تليق بهذا الزّمن وبهذه البلدان*

إشترى رجلٌ حماراً …
ومن كبير فرحته به أخذه إلى سطح بيتهم.
والحمير عادةً يُربَطون تحت ، وهي تستخدم للحملِ والنّقل.
وصار الرّجل يدلّل الحمار و يريه منطقتهم من فوق السّطح حتّى يتعرّف على الدّرب ولايضيع حين يرجعُ للبيت وحده.
وعند المغرب أرادَ صاحبنا أن يُنزِلَ الحمار .
ولم يقبل الحمار بالنّزول
*يبدو أنّ الحمارَ أعجبهُ السّطح وقرّر أن يبقى فوق .*
توسّلَ صاحبنا .. وحاولَ سحبهُ ،
أبداً لم يقبل الحمار النزول… ودقّ رجله بالسّطح .
وصارَ يركض ويدفش ويلبط صاحبه .
البيت كلّه صارَ يهتزّ …والسّقف خشب .
صاحبنا نزل يركض أخذ زوجتهُ وأطفاله خارج البيت.
وخلال دقائق
*انهارَ سقفُ البيت ومات الحمار*
وقف صاحبُنا على رأسِ حماره
وقال : *واللّه الحقّ ليسَ عليك .. لأن مكانك تحت هنااااااااااااااااااااك بآخر البيت .. الحق عليّ أنا الذّي رفعتك إلى السّطح..*
….
*عبرة الحكاية*

*الحمير الذّين تمّ إيصالهم لمكانٍ غير مناسبٍ لهم.*

*لا يلامُ إلّا من أوصلَهم إذا تهدّمت بلداننا بسببهم*

*عندما يتمّ تعيين أناسٍ غيرَ مناسبين في مواقع القرار ، فلا عجبَ من انهيار التّعليم والصّناعة والزّراعة والقيم.. .*

*وعندما نسمحُ إلى من هم ليسوا أهلاً بأن يصلوا إلى سدّة المناصب والقرار ، فلا يملكنا الإستغراب من خراب بلداننا بالعنف والإرهاب والإستبداد والظلم .*

*وعندما …وعندما… وعندما …*

*كثرت الحمير على الأسطح وتضعضعت الدّعامات فهل من معجزة تنزلها*

*لأنّ من يصعد للسّطح منهم لا يقبل أن ينزل قبل أن يَهدمَ البيت . ..!!!؟؟.
في الختام

إستهداف قبور الشهداء والرموز الدينية عمل قذر وجبان يكشف خسة ونذالة القائم بهذا الفعل المشين.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close