نموذج في التآخي

نموذج في التآخي

بقلم : شاكر فريد حسن

كم كان الراحل إميل حبيبي صادقًا بقوله : ” تكفرسوا يا عرب “. فكفر ياسيف، هذه البلدة العربية الفلسطينية الجليلية، يشهد لها القاصي والداني بمكانتها التعليمية والثقافية والحضارية، وبتاريخها النضالي والكفاحي، ومدرستها الثانوية التي تخرج منها أبرز أعلام الأدب والثقافة في بلادنا هي مثل يحتذى في العلم والتربية.

واليوم يسطر الكفارسة بحروف من ذهب نموذجًا في التآخي الإنساني، وعناق الهلال والصليب، والحزن المشترك في الفقد، وتسجل مثالًا في الانسانية والفكر الراقي، فوق الطائفية والمذهبية، فتشيع جثمان الفنان المأسوف على شبابه أيمن صفية من الجامع، والدفن في المقبرة الاسلامية، والعزاء في قاعة الكنيسة.

فكل التقدير لكم يا اهلنا الثكالى في كفر ياسيف وانحناءة لهذه الخطوة المستنيرة الواعية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close