الخونة يلعقون جراحهم!!

خونة الأوطان أخطر أعدائها , فلا يمكن لقوة أن تنال من وطن إلا بتحالف خونته معها , وقد توفر لبعض الأوطان أفواج من الخونة والعملاء البواسل , الذين سعوا بقدرات فائقة وأطلقوا الأكاذيب والأضاليل وخدعوا الدنيا وجيشوها ضد وطنهم.

ودفعوا بأعتى الإقتدار العالمي نحو إحتلال الوطن الذي يخونون , فأفلحوا لأن خياناتهم تتفق ومصالح القوى الطامعة بالبلاد.

وبعد أن وقعت الواقعة , وعمّ الخراب والدمار والقهر , والإمعان بمصادرة حقوق الإنسان وتقدمَ العمر بهم , وجدتهم يقفون إزاء أنفسهم ويحاولون تقديم الأعذار , وتحسين صورهم التي سترجمها الأجيال وتلعنها الأيام.

فالعديد منهم راحوا يجتهدون في إزالة العار والشنار الذي حازوا عليه بجدارة وإجتهاد مقيت.

وبعد أن وجدوا أنفسهم دمى تحرّكها القوى التي غذّت خياناتهم وأهواءهم المريضة, رأيتهم يتزاحمون على أبواب التوبة ويستجدون العفو والمعذرة من الشعب والوطن.

فهل وجدتم وطنا يغفر لخونته؟

وهل عرفتم شعبا يعزّ خونته؟

إن المغفّلين الذين إستُخدِموا لتنفيذ مشاريع الطامعين بالبلاد , ربما إنتهى دورهم , وهاهم ينتظرون مصيرهم المحتوم , وسيدهم يردد :

“وإذا المنية أنشبت أظفارها

ألفيتَ كل تميمة لا تنفع”

د-صادق السامرائي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close