ترمب و تويتر والصحفيين

ترمب و تويتر والصحفيين، نعيم الهاشمي الخفاجي

لا يخفى على اي متابع أن غالبية الصحافة الأمريكية وغالبية الصحفيين هم من اتباع التيار اليساري الديمقراطي، واهم من يعتقد أن اليسارية والشيوعية بدايتها من روسيا والسوفيت، بل إن منبع الشيوعية وحركات اليسار كان من أوروبا الغربية، مؤسس النظرية الشيوعية كارل ماركس الماني جمع مابين نظرية هيغل الديالتيك اي الحركة من خلال المفكر والفيلسوف فيورن باخ الذي تصور المادة، وأخذ كارل ماركس من النظرية الألمانية الكلاسيكية وأخذ الاقتصاد من التجربة البريطانية النتيجة ابدع كارل ماركس وانتج النظرية الشيوعية الاشتراكية، نشأت حركات يسارية في أوروبا وسيطرة على جامعات ومعاهد أوروبا وبعد الحرب العالمية الثانية قام مركز أبحاث أمريكي في احضار علماء نفس واجتماع لدراسة الشيوعية الثورية في أوروبا الغربية انتهت في دعم شخصيات يسارية من داخل هذه الحركات وتأسيس أحزاب يسارية تؤمن بالنظرية الراسمالية؟ يعني روضوهم، في امريكا الغالبية الساحقة من الصحفيين هم يحملون أفكار اليسار الديمقراطي لذلك عبر تاريخ الولايات المتحدة مواقف الصحفيين تكون ضد الإدارات الأمريكية بقيادة الجمهوريين، خلافات الصحافيين وموقع تويتر مع ترمب أمر طبيعي وعادي ولم يأتي بجديد

لذلك موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأخير ضد منصة «تويتر» الشهيرة على الإنترنت، لم يضف جديداً، إلى سجل السجال الساخن بين ترمب والصحافة الأمريكية الورقية والمقروئة والمسموعة والإلكترونية ومنها منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر،
ترمب، نشر على صفحته الشهيرة بـ «تويتر»، تحذيرات من استخدام الآلية البريدية وخوفه من كونها ثغرة قانونية وتقنية قد يستفيد منها خصومه الديمقراطيون في الانتخابات الوشيكة بعد أشهر قليلة.
وشاهدنا في الفترة الأخيرة نزول الديمقراطيين بقوة بما فيهم الرئيس السابق أوباما لدعم المرشح الديمقراطي جو بايدن، وقام موقع «تويتر» في وضع إشارة على تغريدة ترمب هذه بأنها معلومات «مضللة»،
معظم الشبكات التلفزيونية والصحف الأمريكية ضد ترمب،

رد ترمب لوح بمسودة قرار للرئيس الأميركي، أنها تسهل محاسبة مواقع التواصل على المحتوى المنشور. وفي تغريدة جديدة الخميس، جدد الرئيس الأميركي موقفه هذا، قائلاً: «تبذل الشركات التقنية الكبرى كل ما في وسعها مسبقاً من أجل فرض رقابة على انتخابات 2020.

واغرب نكتة قرأت( مقال لمستكتب خليجي يحذر من وجود حلفاً دوليا عابراً للدول والحدود، يشتمل على تيارات يسارية كثيرة، وجماعات «الإخوان المسلمين» وجماعات الخمينية إيران ضد ترمب)
هههههههه انظروا لخرط هذا المحلل شارب بول البعير يتحدث عن الانتخابات الأمريكية وشارب بول البعير قسم الامريكان إلى معسكران وان معسكر الحزب الديمقراطي مدعوم من الاخوان المسلمين وايران؟؟؟

ههههههه ومن قال لك ياسفيه أن ذلك يتم في امريكا يسمحون في تدخل قوى عالمية في انتخاباتهم؟؟؟؟ في الختام الصراع بين الصحفيين اليساريين الامريكان وإدارة ترمب صراع نقيضين لا يمكن ان يلتقيان في نظرتهم في حل الصراعات الدولية لديهم تباين بذلك واضح لكنهم متطابقون في مواقفهم للدفاع عن مصالح امريكا وزعامتها للعالم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close