دواعش السياسة ولعبة المغيبين والمفقودين

دواعش السياسة ولعبة المغيبين والمفقودين
المعروف جيدا بعد تحرير العراق من دنس ورجس داعش الوهابية والصدامية على يد قواتنا الأمنية والظهير القوي الحشد المقدس وقبر خلافتهم الوحشية وكسر شوكتهم
انكشفت حقيقة دواعش السياسة للعراقيين وخاصة لأبناء المدن الغربية مما أدى الى غضب أسيادهم ال سعود وعدم رضاهم عنهم وهذا أدى الى خفض دعمهم وتمويلهم لهذا أسرعوا الى خلق عبارة المغيبين والمفقودين ورفعوها شعارا من أجل كسب ود أبناء المناطق الغربية وإعادة ثقة آل سعود بهم وبالتالي أعادة تمويلهم ودعمهم لكن ال سعود قسموا هؤلاء العبيد الى درجات كل درجة سعرها لهذا بدا تنافس حاد بينهم اي العبيد وصل الى حد الصراع بينهما للوصول للدرجة ذات السعر الأعلى
لا شك أنهم يتهمون الحكومة العراقية القوة الأمنية العراقية ومن ضمنها الحشد الشعبي المقدس التي ساهمت في تحرير المناطق السنية وحمت الكثير من شبابها من الذبح ونسائها من الأسر والاغتصاب مع العلم ان دواعش السياسة لديهم الجواب الصحيح والشافي اين هم ومن قتل منهم ومن لازال يقاتل مع الدواعش سواء كان داخل العراق او خارجه
لهذا أقول لمن يريد الإجابة الصحيحة عن ما أطلق عليهم أسم المغيبين المفقودين اسألوا دواعش السياسة مثل محمد الكربولي مشعان الجبوري خميس الخنجر أثيل النجيفي أياد علاوي وغيرهم الكثير بحكم علاقتهم الكبيرة والواسعة بالدواعش الوهابية والصدامية كما أنهم من الذين كانوا قد شاركوا وساهموا في دخول الدواعش الوهابية وساهموا كذلك في استقبالهم وفتحوا لهم بيوتهم و ساهموا في ذبح العراقيين وتدمير العراق فلديهم الجواب الصحيح والسليم وكثير ما طبلوا وزمروا لهم وإنهم المنقذ والمخلص من الهيمنة الشيعية المجوسية
لأنهم هم الذين شاركوا في مسرحية المغيبين والمفقودين وهم الذين أخرجوها لا حبا بهم و أنما من أجل الحصول على مكاسب سياسية من اجل الحصول على أصوات ذويهم من خلال حصول ذويهم اي ذوي الذين سموهم مغيبين او مفقودين على راتب تقاعدي واعتبارهم شهداء
المعروف جيدا ان دواعش السياسة يعلمون علم اليقين لا يوجد هناك اي مغيب ولا يوجد اي مفقود في كل المناطق التي احتلها داعش الوهابي الصدامي والتي تحررت على أيدي القوات الأمنية وحشدنا المقدس لا شك ان تحرير المدن الغربية ( السنية ) من وحشية وظلام داعش الوهابية والصدامية كان بمثابة تحطيم لأحلامهم وكسرا لشوكتهم لهذا لم يبق أمامهم من وسيلة الا الإساءة لفتوى المرجعية الرشيدة الفتوى الربانية وكل من تمسك بها من العراقيين قوات حشد شعبي وكل من انتمى اليه وساهم في تحرير الأرض والعرض والمقدسات وفي نفس الوقت يرفعون من شأن الكلاب الداعشية الوهابية والصدامية رغم أنهم يعلمون علم اليقين ان هذه المجموعات التي يطلقون عليها ( اسم المغيبين المفقودين ) إنهم من عناصر داعش الوهابي الصدامي الذين غزو العراق والذين دمروا العراق وذبحوا العراقيين واسروا واغتصبوا العراقيات وأنهم من أبناء هذه المناطق بعضهم قتل على يد قواتنا الأمنية وحشدنا المقدس وبعضهم هرب خارج العراق والآن يذبح بالعرب والمسلمين في ليبيا اليمن في سوريا بحجة ان نبيهم أبي سفيان قال رسالتي الذبح فاذبحوا وبعضهم لا زال مع داعش في العراق من ضمن الخلايا التي لا تزال مستمرة في قتل العراقيين الابرياء ولا زال الكثير من هؤلاء يتصلون بعوائلهم وعوائلهم تتصل بهم وهذا يعني ان عوائلهم و دواعش السياسة يعرفون اين هم الآن ويعرفون أخبارهم كما ان هذه العوائل تستلم الرواتب والمكرمات التي تقدمها مهلكة ال سعود لكل من ساهم في ذبح العراقيين وتدمير العراق
فخلق اسطوانة ( المغيبين والمفقودين) من قبل دواعش السياسة خطة خبيثة وحقيرة للتظاهر امام ال سعود بأنهم لا زالوا في خدمتهم وفي خدمة كلابهم وأننا نسعى من أجل جعل الدواعش الوهابية والصدامية عراقيون مخلصون وجعل القوات الأمنية والحشد الشعبي قوات غازية هي التي دمرت بيوت المنطقة الغربية وذبحت شبابها وأسرت واغتصبت نسائها وهجرت أبنائها لهذا فإنهم يحملون الحكومة العراقية القوات الأمنية الحشد الشعبي أيران السيد السيستاني مسئولية ع ذلك وعليهم الآن ان يطلقوا سراحهم اذا كانوا أحياء وتسليم جثثهم اذا كانوا من الأموات
وهكذا اعتبروا تحرير المناطق الغربية من قبل القوات الأمنية وحشدنا الشعبي المقدس جريمة فخلقوا لعبة المغيبين والمفقودين وسيلة للإساءة للقوات الأمنية والحشد الشعبي المقدس من خلال اتهام القوات الأمنية والحشد الشعبي بأنهم وراء اختطاف هؤلاء وذبحهم
ونحن نسأل دواعش السياسة هل لديكم قوائم بأسماء وعوائل هؤلاء المغيبين المفقودين طبعا لا يملكون ذلك لأنهم على يقين عاجزين تماما عن ذلك
لهذا نقول لدواعش السياسة ان لعبة المغيبين والمفقودين لعبة حقيرة ومكشوفة العبوا غيرها
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close