قص المعدة .. طريق نحو الرشاقة مليء بالمخاطر

قص المعدة .. طريق نحو الرشاقة مليء بالمخاطر

بغداد /حيدر الطائي

تعاني الشابة العشرينية نور علي من السمنة المفرطة وهذا ما جعلها حبيسة في المنزل بعد فشلها في التخلص من وزنها الزائد اذ تناولت الكثير من أدوية التنحيف واشتركت في العديد من مراكز الرشاقة لعلها تحصل على القوام المناسب ،لكنها لم تنجح في تحقيق غايتها لذا وجدت الحل الانسب لحالتها اجراء عملية قص المعدة فخسرت نص وزنها تقريباً لكنها في الوقت نفسه أصبحت تعاني من الم شديد في معدتها بعد اجراءها العملية لفترة طويلة مثلها مثل الكثير من الاشخاص الذين لجأوا إلى العملية قص المعدة من أجل التخلص من السمنة المفرطة التي تعد عدو الصحة والتي تسبب لهم أمراض متعددة منها الضعظ والسكر والم المفاصل وتوقف النفس أثناء النوم فضلاًعن المشكلات الهرمونية وبالاضافة إلى المشاكل النفسية منها قلة الثقة بالنفس نتيجة مايتعرض له من كلام جارح من قبل الاخرين بسبب وزنهم الزائد فوجدوا عملية قص المعدة الخيار الافضل والاسرع لديهم في الحصول على الجسم المثالي فأصبح الاقبال على أجرائها متزايداً في الوقت الحاضر متناسين حجم الخطورة التي ممكن ان تسببها فهي تعد احدى العمليات الجراحية الجديدة التي تستخدم للمساعدة في فقدان الوزن الزائد، وذلك من خلال إحداث تغيير في حجم المعدة حتى يشعر الشخص بالشبع بشكل أسرع، وبالتالي تناول كميات أقل من الطعام وتتطلب هذه الجراحة إجراء تغيرات جذرية في العادات الغذائية اليومية، ويوصى بها فقط للمرضى الذين يعانون من الوزن الزائد أو السمنة المفرطة وقد ترافقها هذه العملية العديد من المضاعفات ومنها الحادة والمزمنة فالمضاعفات الحادة هي التي تحدث بعد فترة وجيزة من الجراحة وهي قصيرة المدى والمضاعفات المزمنة هي تلك التي تنشأ أو تستمر بعد ستة أشهر من تاريخ الجراحة تشمل المضاعفات الحادة النزيف، والألم، وجلطات الدم وفي بعض الاحيان تؤدي إلى الوفاة .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close