السبب الذي يدفع ال سعود للدفاع عن ترامب وحمايته

السبب الذي يدفع ال سعود للدفاع عن ترامب وحمايته
اي نظرة موضوعية عقلانية لهذا الدفاع عن جرائم ترامب العنصرية الوحشية ودعمه ماليا وإعلاميا يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان بقاء حكم ال سعود مرتبط ببقاء الرئيس الأمريكي ترامب فنهاية حكم ترامب تعني نهاية مهلكة ال سعود تعني نهاية وجود ال سعود تعني تحرير أرض الجزيرة وأبنائها من احتلال وعبودية ال سعود يعني نهاية وقبر الدين الوهابي دين الفئة الباغية يعني نهاية الإرهاب الوهابي وعودة دين الإسلام المحمدي دين الرحمة والمودة للعالمين جميعا يعني جاء نصر الله والفتح من خلال انتصار الصحوة (النهضة) الإسلامية لنشر نورها في كل مكان من الأرض التي بدأت في إيران لتعم الأرض كلها تصديقا لنبوة الرسول الكريم
لهذا بدأ ال سعود بشراء وتأجير الأبواق الخسيسة التي عرضت نفسها في مزادات أسواق النخاسة وصبت عليها الأموال صبا وبغير حساب مقابل ان تبيض وجه الرئيس الأمريكي وتطهره وتبرئه من كل الجرائم العنصرية البشعة التي قام بها ضد شعوب العالم ومنها الشعب الأمريكي الذين رفضوا سطوة أهل المال والخضوع لهم الذين جمعوا أموالهم من دماء ولحوم الشعوب الفقيرة الجائعة المريضة
أحد هذه الأبواق الرخيصة الوضيعة ومن على شاكلته مجدوا جرائم ترامب وزمرته العنصرية سموها بالقانونية والدستورية وأنه تعامل مع جريمة مقتل المواطن الامريكي الأسود معاملة دستورية وقالوا انه أي ترامب أول من أدان هذه الجريمة في الوقت نفسه وصفوا المتظاهرين والمحتجين الذين رفضوا التمييز العنصري الذين يعانون الجوع والمرض الذين يريدون العيش كبشر وليس جراثيم معدية حتى أنهم يحسدون الحيوانات مثل الكلاب والقطط بالمخربين اللصوص وأطلقوا عليهم أسم معسكرات اليسار الجديد بكل درجاته من الأوبامي نسبة الى الرئيس الأمريكي السابق اوباما الى اليسار الفوضوي الكافر أنصار الفوضى الذين يستهدفون تهديم المؤسسات وهدم الدولة وتخريبها
كما ان هذه الأبواق الرخيصة بررت جرائم ترامب البشعة بحق الشعب الأمريكي عندما دعا الى قتل كل كبار السن في أمريكا و إعدام كل المصابين بداء كورونا كي تبقى أمريكا حية لأنه يفضل المال على الحياة فكان رد هذه الأبواق الحقيرة الوضيعة مؤيدا ومباركة لخطة ترامب فالمال هو القوة التي تمنح صاحبها النفوذ والسيطرة على الآخرين لهذا على محبي المال ان يحرقوا الحياة ويدمروها ويذبحوا الإنسان من أجل الحصول على المال وهذا هو برنامج ال سعود في الحصول على المال من خلال خلق المنظمات الإرهابية الوهابية القاعدة وداعش واكثر من 250 منظمة إرهابية منتشرة في كل العالم هدفها تدمير الحياة وذبح الأنسان
وادعت هذه الأبواق ان هذه المظاهرات الكبيرة والواسعة والغاضبة والتي شملت الكثير من الولايات المتحدة الأمريكية ليست من أجل إنقاذ الشعب الأمريكي من وباء كورونا الذي بدا يفتك بالشعب الأمريكي وخاصة الأمريكيين ذات اللون الأسود ولا من اجل العدالة ولا من أجل إلغاء العنصرية المقيتة و إنما من اجل تدمير أمريكا وإنهاء قوتها المالية والاقتصادية
وبدأت هذه الأبواق المأجورة الرخيصة حث ال سعود على الوقوف الى جانب ترامب وتأييد بكل مواقفه مهما كانت حرجة وتعويضه كل ما يحدث له من خسارة وضرر ويجب ان لا يقتصر على المساعدة المالية بل يجب إرسال عناصر من كلابهم المسعورة داعش القاعدة لحماية ترامب وعائلته ومواجهة الشعب الأمريكي الغاضب الذي يدعوا الى إقالة ترامب وإحالته الى العدالة لينال جزائه العادل لما اغترفه من جرائم وموبقات بحق الشعب الأمريكي والشعوب الحرة لان انتصار ترامب انتصار لآل سعود ودينهم الوهابي وهزيمة ترامب هزيمة لآل سعود ودينهم الوهابي وبقاء ترامب في الحكم بقاء لآل سعود
فهاهو ترامب يتهم المتظاهرين والمحتجين ضد الفقر والتمييز العنصري بالإرهاب ويصفهم بالإرهابيين وعصابات من القتلة واللصوص واتهم الكثير من حكام الولايات الأمريكية بالفشل لعدم قدرتها على حماية مواطنيها من عصابات اللصوص
واستمرت هذه الأبواق الحقيرة في تمجيد الطاغية الجبان ترامب الذي هرب وأخفى نفسه في أحد الحصون الحصينة لحماية نفسه من غضب الشعب الأمريكي الذي وحد صرخته وقال لا لترامب ولا لبقره وكلابه
لكن هذه الأبواق الحقيرة الرخيصة تناست وتجاهلت تدخل ترامب وبقره ال سعود في خلق المظاهرات والاحتجاجات وإشعال نيران الفتن والاضطرابات في إيران والعراق والصين وإعلان حربها على شعب اليمن وحصارها الوحشي ضد قطر وغيرها ودعمها وتمويلها من اجل حرق هذه البلدان وإبادة شعوبها لا لشيء سوى انها رفضت ان تكون بقرة حلوب لترامب سوى انها رفضت ان تكون كلاب حراسة لحماية إسرائيل سوى أنها رفضت ان تكون بمستوى ال سعود في الحقارة والرذيلة والفساد
هذا هو السبب الذي دفع ال سعود للدفاع عن ترامب وحمايته واستمرار بقائه في الحكم الذي يعني بقائهم في الحكم
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close