لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 9/15

ضياء الشكرجي

[email protected]

www.asmaa.com

14. عدم اعتماد الفكر القومي:

في الوقت الذي يستوعب التجمع كما الانتماءات الدينية والمذهبية والفلسفية، كذلك الانتماء القومي، لكنه لا يعتمد الفكر القومي، سواء الفكر القومي العربي، أو الكردي، أو غيره، لتعارض ذلك مع مبدأ المواطنة المعتمد من التجمع، وكما يرفض لأي نزعة عنصرية تجاه أي قومية من قبل أطراف تنتمي إلى قومية أخرى، وكذلك يرفض العنصرية تجاه شعوب وأعراق أخرى، كما يرفض العنصرية تجاه بعض شعوب المنطقة أو غيرها أو تجاه أعراق أخرى.

15. عدم اعتماد رموز سابقة:

لا يعتمد التجمع ككيان سياسي لأيٍّ من التجارب والشخصيات السياسية الوطنية، كرموز العهد الملكي، ورموز الجمهورية الأولى، ونظم الحكم والأحزاب السابقة، العراقية أو العربية، أو العالمية، رمزا، أو نموذجا وقدوة، أو مرجعية للتجمع، مع تثمين التجمع لكل ما هو إيجابي من منجزات تلك العهود والتجارب والشخصيات، لكن دون أن يعني إن التجمع يرفض لأعضائه كأفراد أن تكون لهم بعض قناعاتهم الإيجابية أو الناقدة ببعض مما ذكر، بل ليس هناك مانع من التعبير عن رأيهم كموقف شخصي، لا علاقة للتجمع به، بما لا يتعارض مع المبادئ الأساسية للتجمع.

16. السعي لتوحيد الوسط الديمقراطي:

يعتمد التجمع مبدأ وجوب التنسيق والتعاون مع القوى والشخصيات الديمقراطية العلمانية أو الوطنية، من ليبرالية ويسارية وطنية، والإسهام في السعي من أجل تشكيل جبهة لهذه القوى، للتنسيق في المواقف، مع ويرى التجمع أن أهم اتجاهات الوسط الديمقراطي العلماني أو المدني هي الاتجاه الليبرالي، واتجاه اليسار الديمقراطي، والاتجاه الوطني الوسطي، وربما حتى الاتجاه المحافظ الذي يعتمد الفصل بين الدين والسياسة. ويعتمد التجمع التمييز بين المواقف الناقدة لبعض الأحزاب الديمقراطية، مما يعتبر طبيعيا ومسموحا به، وبين تصعيد النقد إلى درجة تقترب من الحساسية المفرطة أو العداء، ما من شأنه أن يضعف الوسط الديمقراطي العلماني أو المدني في صراعه السياسي مع الإسلام السياسي المناوئ لمبادئ الديمقراطية والناقض لمبدأ المواطنة. ولذا ولاحتمال وجود مبادرات أخرى، لاسيما بعد انتفاضة تشرين، لتأسيس كيان سياسي هنا أو هناك من نشطاء الانتفاضة، ندعو إلى التنسيق وتوحيد المبادرات المقاربة في رؤاها ومبادئها وأهدافها من تجمعنا، للخروج بكيان سياسي واحد، من أجل الحيلولة دون تشتيت الجهود، ومن جانب تجمعنا فهو مستعد للتفاهم على إمكانية الاندماج في مبادرة سبقت التجمع، إذا كانت تحمل نفس الرؤى، أو قريبة جدا منها.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close