أمريكا تتجه الى الهاوية

أمريكا تتجه الى الهاوية
هذه هي وجهة نظر الكثير من أهل الخبرة والاختصاص في أمريكا وخارج أمريكا وفي المقدمة الفيلسوف الأمريكي المعروف (نعوم تشومسكي) الذي يؤكد ان أمريكا تتجه نحو الهاوية في عالم ما بعد كورونا حيث يقودها شخص مصاب بجنون العظمة ويقصد طبعا الرئيس الحالي ترامب
وأضاف قائلا يقود البيت الأبيض شخص معتل اجتماعيا مصاب بجنون العظمة لا يكترث إلا لسلطته والاستحقاقات الانتخابية والمحافظة على دعم قاعدته التي تضم الثروات الكبرى وابرز أرباب العمل
لا شك ان هذه الصفات والمميزات اتصف بها كل الذين دمروا أوطانهم وذبحوا شعوبهم أمثال هتلر وصدام والكثير من أمثالهما الكثير في التاريخ
فها هو ترامب لا يهمه ما يحدث في أمريكا من مرض وموت حتى أصبحت أمريكا الدولة الكبرى والعظمى والأولى قوة ومال عاجزة عن دفن الموتى عاجزة عن توفير كمامات لحماية الشعب الأمريكي عاجزة عن معالجة المصابين بوباء كورونا بل قامت بعض الشعوب في شرق آسيا بمساعدة الشعب الأمريكي من خلال إرسال الكمامات اليه
كما قام بتغيير الصورة المعروفة عن أمريكا حيث كانت كثير ما تظهر للعالم بأنها بلد الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وانها الحامية والمدافعة عن الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية في العالم فتغيرت وتبدلت تلك الصورة الى صورة مغايرة تماما حيث جعلتها وحش كاسر عدوة للشعوب الحرة وجعلتها من أمريكا بؤرة ومصدر العنصرية الوحشية المتخلفة التي لا توجد مثيل لها في العالم او حتى قريب منها في أي بلد مهما كان متخلفا وبعيدا عن الحضارة والعلم والمعرفة واذا كانت هذه العنصرية موجودة في بعض البلدان فوجودها نتيجة لوجود أمريكا فما حدث من عنصرية وظلام في زمن صدام في زمن هتلر من قبله في زمن ال سعود وجد بفضل عنصرية أمريكا ومساعدتها ودعمها للقوى والمجموعات العنصرية الوحشية في وصولها للحكم وذبح شعوبها وحمايتها والدفاع عنها
لهذا نرى النازية العنصرية الجديدة في أوربا ترى في عنصرية ترامب ومجموعته القوة التي تحميها وتدافع عنها وكذلك النازية الصحراوية المتمثلة بحزب الطاغية صدام التي هي التي صنعتها وخلقتها وأوصلتها الى الحكم وكلفتها ببعض المهمات الخاصة بها وفعلا أنجزت تلك المهام لكن الطاغية صدام حاول ان بثبت أنه في درجة أسياده فأثار غضبهم فمثل هذا التصرف غير مقبول من قبل أسياده لهذا قرروا إنهاء حكم صدام وقبره لكن عبيد صدام وجحوشه بعد إعدام صدام قرروا التقرب من أمريكا بواسطة ال سعود رافضين حماقة صدام مؤكدين بأنهم لم ولن يخرجوا على شروط أمريكا والحدود المرسومة لها
فأمريكا تريد بقر تدر حسب الطلب وتريد كلاب تفترس كل من يحاول التقرب من إسرائيل ومصالح أمريكا فوجد في بعض العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وفي المقدمة ال سعود ما يتمناه ويرغبه وما يريده لهذا أعلن مبشرا الحكومة الإسرائيلية والقوى العنصرية في أمريكا لا تخافوا ولا تقلقوا ( كل الحروب التي نقوم بها في المنطقة والعالم لم ولن نخسر بها دولار واحد ولا تسقط لنا نقطة دم واحدة فهناك من يحارب بالنيابة عنا وهناك من يدفع الثمن مهما كان ثمنه وطبعا يقصد البقر الحلوب ال سعود ومن معها هي التي تدفع الأموال وكلابها الوهابية داعش القاعدة عبيد صدام وجحوشه هم الذين يقاتلون بالنيابة عنا
لا شك ان هذه البقر الحلوب وكلابهم المسعورة ساهموا مساهمة فعالة في تقوية الاقتصاد الأمريكي وساهموا مساهمة فعالة في حماية إسرائيل والدفاع عنها وهذه الحقيقة اعترف بها الرئيس الأمريكي ترامب عندما قال لولا ال سعود لكانت إسرائيل في موقف محرج لا تحسد عليه حيث قامت كلاب ال سعود داعش القاعدة وعبيد صدام وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية الوحشية في البلدان العربية والإسلامية بذبح وافتراس أبنائها وتدميرها بالنيابة عن إسرائيل بحجة وقف المد الشيعي
ومع ذلك فهذا لم ولن يستمر الى الابد فله وقت محدد وبعدها يبدأ الانهيار والتلاشي
لا شك ان وباء كورونا كما يؤكد أكثر أهل الخبرة حطم نصف قوة أمريكا وغضب الشعب الأمريكي وثورته ضد العنصرية حطم ربعها ولم يبق الا الربع وهذا الربع باقيا ببقاء ما تدره بقرها اي ال سعود لكن هذه البقر هي الأخرى فقدت نصف ما تدره كما بدأت تواجه ثورة شعبية من أبناء الجزيرة الأحرار فاذا توقف ما تدره هذه البقر انتهت قوة أمريكا وتخلصت الأرض من الحروب والنزعات العنصرية وبالتالي انتهاء حكم ونفوذ هذه العوائل الفاسدة المحتلة
فعنصرية ووحشية ترمب هي التي تخلق العنصرية والوحشية في دول العالم وتحميها وتدافع عنها وفي نفس الوقت نرى العنصرية والوحشية التي خلقتها عنصرية ووحشية ترامب هي التي تمول ودعم عنصرية ووحشية ترامب أمثال صدام وحزبه النازي العنصري وال سعود الذين جعلوا من أنفسهم بقر حلوب وكلاب حراسة
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close