العراقيون تحرروا من العبودية لا عودة لها القسم الثاني

العراقيون تحرروا من العبودية لا عودة لها القسم الثاني
قلنا أن أعداء العراق والعراقيين ( ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية وأسيادهم ال صهيون والمجموعات العنصرية الأمريكية بقيادة ترامب العنصري الصهيوني غيروا من شكل لعبتهم لا من حقيقتها بدلوا من شكل مؤامراتهم الوحشية التي تستهدف تدمير العراق وذبح العراقيين من خلال نشر الفتاوى التي تكفر العراقيين وتدعوا الى ذبحهم ونهب أموالهم وسبي واغتصاب نسائهم وإرسال كلابهم الوهابية والصدامية لافتراس العراق وأهله وغزوه واحتلاله وتقسيمه الى الدعوة الى التقارب من العراق والعراقيين بحجة عودة العراق الى محيطه العربي عودة العراق الى إخوته العرب وإنقاذ العراق والعراقيين من إيران لكننا نسأل أي عرب الذين يدعون عودة العراقيين اليهم وأي المحيط العربي الذين يدعون عودة العراق اليه
هل معقول ال سعود وال نهيان وال خليفة وأسيادهم ال صهيون والمجموعات العنصرية الفاشية الأمريكية بقيادة ترامب هم العرب وهم المحيط العربي الذي يدعون العراق الانضمام اليه متى كانت هذه المجموعات عربا وهل للعرب والمسلمين وكل إنسان حر شريف من أعداء غير هؤلاء أي ( ال سعود ال نهيان آل خليفة ال صهيون المجموعات العنصرية الفاشية بقيادة ترامب) فلا يوجد هناك أعداء للعرب والمسلمين غير هؤلاء واذا وجد غيرهم أعلموا إنهم بتحريض وتشجيع من هؤلاء سواء بالترغيب او التهديد
كما أنهم يعلمون علم اليقين ان إيران والعراق شعب واحد وأرض واحدة ووحدة الشعب والأرض يخلق قوة إنسانية حضارية علمية وفكرية لبناء الحياة حرة وإنسان حر العقل حر الإرادة وهذا ما يغضب ويزعج أعداء الحياة والإنسان قديما وحديثا لهذا قرروا فصل العراق عن إيران منع العراقيين من التقرب من الإيرانيين رغم محاولاتهم العديدة والمستمرة في فصل ارض العراق عن أرض إيران الا ان أرض العراق وإيران تبقى واحدة لا يمكن فصلها او قطعها وان شعبي العراق وإيران شعب واحد في العقل والروح والقلب رغم كل الهجمات الظلامية الوحشية التي واجهتها من قبل بدو الصحراء او بدو الجبل
فكانت وحدة أرض العراق وإيران ووحدة أبناء العراق وأبناء إيران كانت السبب في بقاء العرب وبقاء الإسلام فلولا هذه الوحدة لضاع العرب وضاع الإسلام ولم يبق لهم أي ذكر
فكل الحركات الفكرية الحضارية الإنسانية والفقهية التجديدية والإصلاحية نشأت في هذه الأرض وعليها وكل أصحاب الفكر والعلم والعقل أصحاب الأفكار المنيرة والعقول الحرة المتنورة نشأت في هذه الأرض وعليها
فالعداء بين الأرض العراقية الإيرانية ومن عليها وبين ارض الصحراء والجبل هو عداء بين الحضارة والوحشية بين العلم والجهل بين الحياة والموت بين العقل واللا عقل وهذه الحقيقة أعترف بها الرئيس الأمريكي العنصري المعادي للحياة أمام بقره وكلابه ال سعود وأمام العالم بقوله أن شعب إيران لا شك انه يقصد الشعب العراقي لأنه ينظر الى الشعبين شعب واحد وينظر الى العراق وإيران وطن واحد شعب حضاري ويمكنه المساهمة في بناء الحياة الحرة ومن هذا يمكننا القول ان عدو العراق وإيران عدو واحد وصديقهما واحد
فهم على يقين ان تحرير العراق من بيعة العبودية والظلام والوحشية التي فرضها المنافق الفاسد معاوية يعتبر بداية لتحرير كل العرب والمسلمين من هذه البيعة يعني رفض لحكم أل سعود ووحشيتهم ولدينهم الوحشي دين الذبح والجهل وهذا يعني نهاية ال سعود ودينهم الوهابي وبالتالي كشف حقيقة دين الفئة الباغية وخلافتهم
لهذا فهم أعلنوا الحرب على كل شعب من الشعوب العربية على كل جهة تيار فكري سياسي أعلنوا رفضهم لبيعة العبودية الوحشية التي فرضها الطاغية معاوية والتي تحاول دولة ال سعود وكلابهم الوهابية ومرتزقتها دعمها وترسيخها في المنطقة بأي طريقة من الطرق
فمثلا أنها شكلت حلفا عسكريا وماليا و إعلاميا ضد لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن وقطر وفلسطين وشعوب ومنظمات وحركات سياسية وفكرية وجهادية مختلفة واتهمتها بالكفر والخروج عن الدين والشرع وحللت ذبح أبنائها وسبي نسائها كما أتهمتها بالعمالة والمجوسية
الغريب بدأت تترحم على نظام الشاه لأنه كما يقولون كان عامل استقرار لأنه كان شرطي المنطقة وكان ال سعود وآل نهيان وال خليفة تحت حمايته وكانت شيوخ وأمراء هذه المناطق يسجدون أمام الشاه وكان هؤلاء أي حكام هذه الأمارات والمشايخ يتنافسون على تقبيل حذاء الشاه وكل من حول الشاه لم يتحدث آل سعود ولا أبواقهم ولا كلابهم ولا مرتزقتهم ان يتحدثوا عن الجزر الثلاث عن العرب والعروبة بل كانوا يشكلون حلفا عسكريا ضد العرب والعروبة بل كانوا يطلقون على الخليج عبارة الخليج الفارسي وكانوا جميعا تحت حماية السفارة الإسرائيلية في طهران
الغريب بعد انتصار الصحوة الإسلامية في إيران وتأسيس الجمهورية الإسلامية ورفعت شعار الوحدة الإسلامية والحضارية وتحرير القدس وتحرير العقل وتنظيف الإسلام من كل الشوائب والإدران التي لحقت به من خلال حكم الفئة الباغية بقيادة آل سفيان وحكم كل الطغاة والمجرمين حتى حكم ال سعود وصدام وغيرهم فهؤلاء صوروا الإسلام حسب مفاسدهم وموبقاتهم ورغباتهم الحقيرة الخبيثة
من هذا يمكننا القول ان نهضة ونجاح العرب والمسلمين بوحدة العراق وإيران والعكس تماما
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close