أبواق وطبول ال سعود ومحاولات التكحيل لكنها تعميها

أبواق وطبول ال سعود ومحاولات التكحيل لكنها تعميها
محاولات أبواق وطبول ال سعود الرخيصة والوضيعة المتكررة والمستمرة من أجل تجميل وتزويق وجه ال سعود القبيح وتنظيفه من القذارة وتبيضه من السواد لكنه يزداد قبحا وقذارة وسوادا حقا ينطبق عليهم المثل المعروف والمشهور ( جاء يكحلها عماها) رغم الأموال الهائلة التي تصبها عائلة ال سعود على هذه الأبواق الحقيرة التي لا شرف لها ولا كرامة وبغير حساب لكنها لم تحقق المهمة المطلوبة بل تؤدي الى عكس ما كان يتمناه ويرغب به ال سعود
من هذه الأبواق الحقيرة الوضيعة الرخيصة بوق وطبل معروف حاول ان يرفع من شأن أسياده ال سعود ويخفض من شأن دولة قطر من خلال مقال نشره في أحدى أبواق ال سعود الصفراء التي تنشر السم ووباء كورونا
حاول هذا العبد الحقير والبوق الرخيص ان يصف الصدق بالكذب ويصف القبح بالجمال ويصف الشيطان بالرحمن ويصف الخراب بالإصلاح ويصف الموت بالحياة
المعروف ان دولة قطر بقيادتها الشجاعة الحكيمة رفضت بقوة الخضوع لبقر ال صهيون ومنظماتها الإرهابية ( ال سعود ومنظماتها داعش القاعدة والنصرة وبوكو حرام وأكثر من 250 منظمة ارهابية مدعومة وممولة من قبل ال سعود ومنتشرة في كل العالم مهمتها تدمير الحياة وذبح الإنسان
كما رفضت قطر (شعبا وقيادة ) كل أنواع الإرهاب ودعمه وتمويله وتشجيع الصراعات الطائفية والعرقية والعشائرية في المنطقة ودعت الى نشر السلام والأمان في المنطقة والعالم ووقفت ضد الحرب على الجمهورية الإسلامية التي تشجعها عائلة ال سعود وتدعمها من خلال الشيكات التي يحملها الأحمق محمد بن سلمان في جيبه وكلما التقى بعدو للعرب والمسلمين يقدم له شيكا بمليارات الدولارات مقابل إعلان الحرب على شعوب المنطقة وحرقها و إعلان الحرب على الجمهورية الإسلامية حتى قيل ان الإحمق بن سلمان سلم ترامب شيكا بمبلغ 3 مليارات دولار مقابل إعلان الحرب على إيران لا شك ان هذا الرفض وهذا التحدي أغضب ال سعود وعبيدها فقرر ال سعود الحرب على قطر واحتلالها كما أعلنت الحرب على البحرين و احتلتها بواسطة الجيش الإسرائيلي تحت غطاء درع الجزيرة وعندما رفض الشعب اليمني الخضوع لهيمنة ال سعود جمعت مرتزقتها وعبيدها وقررت احتلال اليمن ودخلت بكل أحلافها وكل مرتزقتها لم تتقدم خطوة وها هي تريد الخروج من هذه الحرب لكنها غير قادرة لهذا رأى ال سعود أعلان الحرب على قطر يعني نهاية مهلكة ال سعود فقررت العدول عن الحرب على قطر الى فرض الحصار المدمر على قطر
وهكذا رأى ال سعود ان فرض الحصار المدمر على قطر الوسيلة الوحيدة القادرة على إذلال شعب قطر وقيادته وقهره ومن ثم استسلامه لأوامر ال سعود وعودته لعبودية ال سعود
لكن الشعب القطري الحر التف حول قيادته الشجاعة الحكيمة وصرخ صرخة إنسانية واحدة هيهات منا الذلة وأعلن تحديه للحصار الذي فرض عليه من قبل ال سعود وآل نهيان وآل خليفة ورابعهم الجنرال السيسي الذي باع ارض وعرض مصر لآل سعود وبعد ثلاث سنوات من هذا الحصار أثبت ان الذين فرضوا الحصار عزلوا أنفسهم حاصروا أنفسهم من حيث لا يدرون وتخرج قطر من الحصار منتصرة رغم صغرها في المساحة وقلة عدد سكانها لكن لها من القوة والحكمة ومن التقدير والاحترام والتأثير في المنطقة والعالم توازي الكثير من دول العالم فهذا ترامب يتعامل مع ال سعود كبقر حلوب وكلاب حراسة في حين يتعامل مع قطر كند له
خرجت قطر من الحصار دولة راقية ذات تاثير في صنع القرار الدولي في نشر السلام والمحبة والمنطقة والعالم
فهذا البوق يعترف بأن الحصار الذي فرض من قبل ال سعود وال نهيان وال خليفة ورابعهم السيسي لم يحقق المهمة التي يرغبها ال سعود والدليل على ذلك ان مطار قطر أستقبل أكثر من 38 مليون شخص في السنة الماضية رغم ان عدد سكان قطر اقل من مليونين نسمة في حين مطارات مصر لم تستقبل الا عشرة ملايين في تلك السنة رغم ان عدد سكان مصر اكثر من تسعين مليون نسمة وهذا أكبر دليل على فشل مخطط الحلف الرباعي ضد قطر والمنطقة وهكذا أثبتت ان إرادة الشعب الحر هي الأقوى
الغريب ان هذا البوق الرخيص يعيب على قطر وقادة قطر تقربها من الجمهورية الإسلامية وتوسط قطر بين إيران الإسلام والإدارة الامريكية لتخفيف التوتر بينهما لحماية المنطقة من قيام اي حرب بينهما وتم أطلاق سجين إيراني وسجين أمريكي لا شك ان مثل هذه المبادرة تخفف اي توتر اي نزاع في المنطقة ان لم تنهيه وهذا يغضب ال سعود وأبواقها لأن السلام والأمن في المنطقة يشجع أبناء الجزيرة على الثورة ضد ال سعود لهذا نرى ال سعود يقبلون احذية ساسة وجنرالات اسرائيل وامريكا من أجل قصف إيران الإسلام الحرب على العرب والمسلمين بحجة وقف المد الشيعي
لا شك ان هذا البوق الرخيص كان يرغب تبيض وجه أسياده ال سعود فانه زادها سوادا وفعلا طبق المثل المعروف
جاء يكحلها عماها
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close