في حضرة الرملي … قصيدة

في حضرة الرملي … قصيدة

الى صديقي الشاعر والروائي العراقي الكبير … محسن الرملي

الى … محسن الرملي

قصيدة لكنها لا تشبه القصائد التي يكتبها

لبيروت لموعد فاليتا للرفاق في سيسيليا لصخور ريتسوس

هذه القصائد ترجمة للصور للزوايا للنوافذ

لقطات من عين المجهر

فيها فراغ كبير للحروف والكلمات

وتل من الملح للبطل

البطل

الذي ينتصر في كل الجولات

البطل

الذي يخسر الجولة العارية

تاركا ورائه معارك بحرية شهوانية

في حضرة الرملي

محاولة لكسر الفراغ الكبير

لكسر النصر

لكسر العري

ضربة شعرية خلعت أنياب الضباع الكسولة

صديقي ثعلب صعق حين قرأ القصيدة

صفر فرائه

تحرك ذيله يسارا

قال

الى أين

قال

الى صرح التيجان المرصعة بالرمل

بعيدا عن حقول العبيد

بعيدا عن غرف الخدم

رفع مخالبه القرمزية

راح يدغدغ ستائر سيقانه الكربونية

لم تتكلم الوجوه

كعادتها تختار سلة الدخان الجاحظة

لتضع فيها ورق الرماد المشبع بالبلوز والويسكي

لكنها كتبت

المجد للغرباء

كل الغرباء الصغار

كل الغرباء الكبار

ايفان علي عثمان

شاعر وكاتب

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close