نعزي شعبنا الكريم بذكرى تسليم الموصل لداعش من قبل شركاؤنا بالوطن

نعزي شعبنا الكريم بذكرى تسليم الموصل لداعش من قبل شركاؤنا بالوطن، نعيم الهاشمي الخفاجي

تمر علينا اليوم الذكرى الاليمية علينا أن نعترف ماحدث بالعراق إرهاب نوجه وان
داعش والقاعدة وفيلق عمر والنقشبنديه ….الخ من التسميات للمجاميع الارهابية واجهات يختبأ خلفها عتاة فلول البعث من متطرفي المكون السني العراقي الذين يعتبرون حكم العراق ملك خاص لهم دون غيرهم، الصراحة وان كانت مؤلمة يرفضها الغالبية وهم من البسطاء والمغفلون الذين لايعون حقيقة الصراع بالعراق، صراعنا ليس وليد اليوم وانما بدأ من يوم ولادة العراق المشوهة في عام ١٩٢١ والذي رسم حدوده المحتل البريطاني والفرنسي وخلفهم الامريكي، دمجوا ثلاث مكونات غير متجانسة ضمن بلد اسمه العراق، مكون كوردي يطمح للاستقلال ومكون سني لايقبل إلا ان يكون حاكما بالحديد والنار ومكون شيعي بدون قيادة دينية سياسية بها حظ تفكر كيف ان تقيم دولة او بالقليل حكم مناطقهم، بعد سقوط صنم هبل عام ٢٠٠٣ برز دور لمشاركة الشيعة والاكراد في حكم العراق، واصطدم الشيعة بتسلل قيادة منحطة ومنبطحة خبيثة خنيثة لاتملك مشروع دوله ولايقبلون سماع اراء الاخرين من ابناء جلدتهم الذين شارطوا بالاطاحة بنظام صدام، العالم تحكمه مصالح، وهناك هيمنة دولية، حدثت ثورتان فقط انتصر بها الشعب، ثورة ايران بقيادة الامام الخميني رض ،وثورة الشعب التركي في قمع انقلاب العسكر ضد الشيطان اردوغان، لننظر لاحداث الربيع العربي كيف تم تدمير شعوب في اكملها وعمل الامريكان وانصارهم ثورات مضادة عادوا لحكم مصر وليبيا والسودان، ماحدث في خيانة انفسنا في العاشر من حزيران عام ٢٠١٤ كان بحق جريمة كشفت الحقد الطائفي البغيض، حيث تجلت حقائقه بمصاديق حقيقية على الارض، شاهدنا اثيل النجيفي وبعد ان اعدوا مسرحية بدأت من اعتصامات ساحات الذل وانتهت بتسليم الموصل، ارغموا البطل المغوار على جعل الجيش والشرطة الاتحادية محاصصاتي، دولة كرمت الارهابي والذباح واهانت الشريف والوطني والمحسن، عندما اتفق قادة المكون السني وجماهيرهم على ترك وحداتهم العسكرية وتسليمها لداعش وانسحاب الطرف الكوردي بسبب بطولات الاصفر ياسين مجيد مع مسعود البارزاني تهيكل الجيش وانقطع الاتصال وترك مهدي الغراوي وحيدا فريدا، لازالت ذاكرتي ماثلة، قناة العراقية في مساء ليلة العاشر من حزيران تبث اخبار الانتصارات ومراسلهم سمير سلوكه يبكي المسكين لانه شاهد لاول مرة تلاحم جماهيري في الموصل مابين المساجد والكنائس حسب قوله، وكان يبكي بوقت صلاة المغرب كيف الجماهير تصلي وتردد الله اكبر وان الجماهير تتحدى داعش وان المنازلة قد بدأت وان جماهير الموصل عازمة لتحقيق النصر، بعد بكاء هذا المغفل المسكين سمير سلوكه وبعد ساعة واحدة وقبل صلاة العشاء سقطت الموصل وهرب سمير سلوكه للخازر، مراسل افاق والذي قتل قال شاهدت اثيل النجيفي زار مقر قيادة عمليات الموصل وبعد مغادرته المقر خلع القادة والضباط المصالوه ملابسهم العسكرية واستبدلوها بمدنية وهربوا، تم استهداف العجلات المدنية لقتل الجنود الشيعة، بصبيحة يوم العاشر ذهبوا لسجن بادوش وللاسف مختار عصرنا وضع ٨٥٠ سجين شيعي من اتباع سيد مقتدى الصدر بسجن بادوش رغم مطالباتنا له خلال عشر سنوات يامختار عصرنا انقل سجناء الشيعة من سجن بادوش لانهم يتعرضون للقتل حال خروجهم او لدى زيارة ذويهم اليهم، لكن مختارنا ابى ذلك والنتيجة تم قتل ٨٥٠ سجين شيعي وهم عطاشا بظهيرة يوم العاشر من حزيران ونجى من الجريمة شاب من قضاء الحي ليكون شاهد لحقيقة ماوقع، بصبيحة العاشر من حزيران تم توزيع ثلاثين شابة شيعية للدواعش في الموصل من بنات التركمان والشبك والعرب الشيعة والدواعش نفسهم هم ممن عرضوا مقطع الفيديو، في هذا اليوم تم مهاجمة ناحية بشير وتم اغتصاب عدد من السيدات التركمانيات الشيعيات وتم تعليق جثثهن على اعمدة الكهرباء، في اليوم التالي عرضت قناة مهمود الشيب حارث الضاري صور هروب اللواء الركن محمد خلف الدليمي قائد فرقة ١٤ في الحويجة بالصورة والصوت وخلع ملابسه العسكرية وتبعه الاف الضباط والجنود وتركوا اسلحتهم بدون قتال، في مثل هذا اليوم بدأت وقوع جريمة سبايكر والتي غدرت عشيرة البوعجيل والبوناصر في الطلاب والجنود الشيعة وقتلوهم لاسباب طائفية وهذا لايعني عدم وجود اشخاص سنه شرفاء مثل موقف الحاجة ام قصي الجبورية كلامي يشمل الغالبية المجرمة التي شاركت بتنفيذ الجريمة، في مثل هذا اليوم اقدم شخص في قرية تابعة للدجيل سني بالغدر في ابناء خالته الشيعة حيث زارهم وتناول الغداء عندهم وفي المساء جلب اعمامه واقتحموا القرية وقتلوا الرجال والاطفال وتبين هذا الزنيم ارسلوه لمعرفة عدد الموجودين بالبيوت وقناة العراقية عرضت فيلم مصور حول هذه الجريمة، هرب القادة والضباط والجنود السنه وانسحب الاكراد وبقي الشيعه ينازلون الاعداء صمد ابو الوليد ٢٣ يوميا للدفاع عن تلعفر وانقذ اهلها من الابادة، وصمد العقيد الركن علي القريشي من اهالي النعمانية في مصفى بيجي بمعية ٢١٠ ضابط وجندي من ضمنهم ١٣٠ مجاهد من العصائب وصمدوا خمسة اشهر وقتلوا اكثر من ٢٥٠٠ارهابيا على اسوار مصفى بيجي وبعد فك الحصار وتسليمه لشرطة بيجي احتله الدواعش، ماحدث في يوم تسليم الموصل لداعش كانت خطة مدعومه من دول اقليمية خليجية وتركيا لتحقيق اهداف سياسية لكنها تحطمت على صخرة فتوى الجهاد الكفائي التي اصدرها السيد الامام علي السيستاني وقلب الطاولة على الدواعش وانصارهم، رغم هزيمة داعش لكن المؤامرات مستمرة وبظل تشرذم ونفاق قادة احزاب شيعة العراق وحقدهم الدفين فيما بينهم، ولا سبيل لتجاوز الصعاب إلا في بلورة مشروع سياسي لشيعة العراق واضح وله اهداف معلنه وواضحة. شاهدنا كيف خرجت التظاهرات في محافظات الشيعية وللاسف اخترقت بالعلن من قبل اعدائنا، ورغم ذلك تناحر إراذل أحزابنا فيما بينهم ورفضوا الاتفاق على شخصية وبالاخير سلمت للسيد مصطفى الغريباوي الذي وظفوه حزب الدعوة واوصلوه إلى أن يكون مدير للجهاز المخابرات ما أن وصل للمنصب شنوا عليه حملات تشويهية تكشف ردائة معادنهم بسبب تقلده المنصب، بالعراق توظيف شرطي أو فراش منظف إلا في أعجوبة وفي واسطة من رؤوس أحزاب الفساد، لذلك الكاظمي وصل من خلالهم، انا قدمت معاملة فصل سياسي لوزير الدفاع عبدالقادر عام 2008 ونحن الان في عام 2020 لم يصدر قرار بعودتي؟؟ السبب انا غير متحزب فكيف الكاظمي وصل ليكون مدير جهاز المخابرات؟ ألم يقوم حيدر العبادي في تعينه وإحالة نزار الغرباوي على التقاعد وكان حاضر في مؤتمر أمني في سويسرا ووصله اس ام اس من القائد العام العبادي يبلغ نزار الغرباوي انك قد احلت على التقاعد؟؟ هههههه أيها السفهاء ساسة أحزاب شيعة العراق كفاكم كذب وعار ونفاق ، الرحمة لشهداء بادوش وبشير وسبايكر والخزي والعار لاراذل فلول البعث واذنابهم الجبناء.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
10.6.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close