من وراء احتلال الموصل ومن وراء تحريرها

من وراء احتلال الموصل ومن وراء تحريرها
من وراء احتلال الموصل القسم الأول
أي نظرة موضوعية عقلانية لحالة مدينة الموصل لمن ساهم في احتلالها ولمن ساهم في تحريرها لاتضح لنا بشكل واضح وجلي ذلك لا شك ان احتلال الموصل أدى الى احتلال المحافظات الغربية وسقوطها بيد داعش الوهابية الإرهابية كسقوط أداوت شطرنج وهذا دليل على ان احتلال الموصل وبقية المدن الغربية الأنبار صلاح الدين كركوك جاء من داخلها وليس من خارجها أكثر من 80 بالمائة من عناصر داعش الوهابية هم من أبناء هذه المحافظات بل هناك من يقول أكثر من 95 بالمائة كانوا من أبناء هذه المحافظات من عبيد وجحوش صدام والطريقة الوهابية النقشبندية والمجالس العسكرية وثيران العشائر وساحات العار والرذيلة والقومجية النازية في شمال العراق التي كانت تدعوا الى ذبح الشيعة وتحرير بغداد من الاحتلال الفارسي الرافض حيث أصدر حاخامات الدين الوهابي أكثر من 2500 فتوى تحلل ذبح الشيعي ومن تعاون معه ونهب ماله وسبي واغتصاب نسائه وتفجير مراقد أئمة اهل بيت الرسالة وفعلا رفع هؤلاء جميعا شعار لا شيعة بعد اليوم تم كل ذلك بدعم وتمويل من قبل ال سعود
لا شك ان تحرير العراق من بيعة عبودية الطاغية معاوية في 2003 واختياره طريق الديمقراطية والتعددية يشكل خطرا على أعداء الحياة والإنسان و سد الطرق أمام تحركاتهم وتطلعاتهم الوحشية وأحلامهم الخبيثة فكان ال سعود يحلمون بنشر الدين الوهابي الوحشي وفرضه على المسلمين والقضاء على الصحوة الإسلامية ومنع تمددها ومن ثم السيطرة على العراق وجعله ضيعة تابعة لآل سعود وكانت إسرائيل تحلم بخلق دويلة تابعة لها في شمال العراق بواسطة المجموعة النازية في شمال العراق و كان أردوغان يحلم بعودة خلافة الظلام والتخلف خلافة ال عثمان وكان كثير ما يحلم بتجديد هذه الخلافة التي قبرها الشعب التركي بيده وأزالها من الذاكرة ولم يعد يذكرها وأذا ذكرها فأنه يلعنها ويلعن من ساهم بها ومن أيدها قولا وفعلا فكانت فترة ظلام وجهل وظلم ووحشية
فكل هؤلاء وجدوا في داعش وعبيد وجحوش صدام الوسيلة الوحيدة لتحقيق رغباتهم الخسيسة و أحلامهم المريضة لهذا توجهوا جميعا لتدريبهم وتسليحهم ودعمهم بكل ما يتمنون ويرغبون وتهيئتهم لغزو العراق وتدميره وذبح أبنائه وسبي نسائه وتدمير كل رموزه التاريخية ومحو حضارته وقيمه الإنسانية والعودة بالعراق الى بيعة العبودية
وفعلا بدأ غزو العراق من قبل أعداء العراق وتمكنوا من احتلال أكثر من ثلث مساحة العراق وفرضوا بيعة العبودية وأسسوا خلافتهم الوحشية وحاصروا بغداد ومدن الوسط والجنوب وبدا بعضهم يهني بعض بهذا النصر وبدأت برقيات التهاني تنهال على ال سعود بمناسبة عودة العراقيين الى بيعة العبودية الى ال سعود حتى ان إحدى النائبات أرسلت برقية تهني فيها أبناء الموصل بالحياة السعيدة التي حققتها الخلافة الوهابية في ظل داعش الوحشية وتطلب من الخليفة أبو بكر البغدادي التقدم بسرعة لتحرير بغداد من الفرس المجوس وإنقاذ أبنائها من المحتلين الروافض
وبدأت عملية إبادة لكل شي حي سواء إنسان او زرع او ضرع وتدمير لكل شي حضاري إنساني وكان شعارهم ( لا شيعة بعد اليوم ) فاسروا واغتصبوا عشرات الألوف من العراقيات من مختلف الطوائف وخاصة الشيعية والمسيحية والإيزيدية والشبكية الغريب في الأمر كانوا عندما يلقوا القبض على الأيزيدية فيأخذوها أسيرة في حين عندما يلقوا القبض على الشيعية يغتصبوها أمام ذويها ثم يحرقوها وهذا ما فعلوه في تلعفر
الغريب بعض دواعش السياسة يغضبون بقوة عندما تقول لهم ان الدواعش الوهابية والصدامية اسروا واغتصبوا النساء السنيات لكنه لم يغضب اذا قلت له انهم اغتصبوا وأسروا العراقيات وذبحوهن وباعوهن في أسواق النخاسة بل يرد بقوة مستحيل وهذا دليل على انه منهم في حين لم يتأثر حتى لم يظهر اسفه بل كثير ما يبرر وحشية الدواعش الوهابية والصدامية بأن ذلك نهج إسلامي فعله الرسول وصحابته
وكانت من أهدافهم احتلال النجف وكربلاء وتفجير وتهديم مرقد الإمام علي ومرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس وكل مراقد أهل البيت وذبح كل من يوالي الرسول وأهل بيته وتحقيق ما عجز عنه ربهم معاوية وما عجز عنه ال سعود وهذه كانت رغبة ال سعود منذ تأسيس دولتهم ودينهم الوهابي على يد الصهيونية العالمية قاموا بغزواتهم الوحشية على كربلاء والنجف من أجل ذبح محبي الرسول الكريم وأهل بيته وتهديم مراقد الأمام علي وأبنائه في النجف وكربلاء ونهب محتوياته
ومن هذا يمكننا القول ان الذين ساهموا في ذبح العراقيين واحتلال اكثر من ثلث مساحة العراق هم العراقيين أنفسهم أي أبناء المناطق التي أحتلها داعش الوهابية
اولا عبيد وجحوش صدام الاخوين النجيفي المجموعة القومجية بقيادة مسعود البرزاني ثيران العشائر المجالس العسكرية كل هذه الجهات كانت مدعومة وممولة من قبل ال سعود وبتخطيط وتدبير من قبل ال صهيون
ثانيا ال سعود اردوغان ال صهيون كل طرف من هذه الأطراف لها إهداف ومرامي في غزو العراق واحتلاله وكل هذه الأطراف وجدت في داعش الوهابية والزمر الصدامية الوسيلة الوحيدة لتحقيق هدفه ومراميه
وهذا هو السبب الذي دفع هذه الأطراف أي ( ال سعود ال صهيون اردوغان) الى التنافس في مساعدة ودعم وتمويل داعش الوهابية والصدامية
والطرف الثالث التي ساعدت داعش الوهابية والصدامية على احتلال الموصل وبقية المحافظات الغربية هو إهمال الدولة (الحكومة) وتقصيرها وعدم اهتمامها بخطر داعش وعدم اتخاذها الإجراءات الكفيلة بمواجهتها مما سهلت لها غزو العراق واحتلال ثلث مساحة أرضه لا شك انها تتحمل المسئولية الكبرى ويجب ان تحاسب كما يحاسب غيرها
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close