من وراء احتلال الموصل ومن وراء تحريرها القسم الثاني

من وراء احتلال الموصل ومن وراء تحريرها القسم الثاني
من وراء تحرير الموصل
تحدثنا في القسم الأول عن الذين كانوا وراء غزو الموصل وبقية المحافظات الغربية ومدن في شمال العراق وفي هذا القسم الثاني نتحدث عن الذين كانوا وراء تحرير الموصل وبقية المحافظات في شمال العراق وفي غرب العراق كركوك سنجار الموصل صلاح الدين الأنبار
اي نظرة موضوعية عقلانية للواقع الذي حدث يتضح لنا ان للفتوى الربانية التي أطلقتها المرجعية الرشيدة (مرجعية الإمام السيستاني ) الجدير بالذكر ان الذي أطلق اسم الفتوى الربانية على فتوى الإمام السيستاني هو الإمام خامنئي مرشد الثورة الإسلامية هذه الفتوى التي دعت العراقيين لحماية الأرض والعرض والمقدسات والدفاع عنها والتلبية السريعة من قبل كل العراقيين الأحرار الشرفاء من كل الأطياف والألوان والأعراق ومن كل المحافظات من قبل كل عراقي حر شريف يعتز ويفتخر بعراقيته بإنسانيته
ونتيجة لهذه الفتوى الربانية تأسس الحشد الشعبي ا لمقدس وهذا يعني ان الحشد الشعبي المقدس ولد من رحم هذه الفتوى الربانية التي وحدت العراقيين وحدت أرواحهم ودمائهم وأجسادهم ووحدت مقابرهم وهذا لم يحدث في كل التاريخ وتصدوا بقوة وبصرخة عراقية واحدة لوحشية داعش الوهابية والصدامية وتحرير الارض وتطهيرها من هؤلاء الأقذار الأرجاس
والتف الحشد الشعبي حول قواتنا الأمنية الباسلة بمختلف صنوفها وجعل من نفسه الظهير القوي لها فصنع قوة ربانية حيث زرعت التفاؤل والثقة في النفوس والقلوب وأزيل اليأس والضعف منها فخلقت نجاحات وانتصارات باهرة وصفها أهل الخبرة والاختصاص بالأساطير والمعجزات حيث تمكنت من دحر داعش الوهابية والصدامية وكسر شوكتها وقبرت خلافتهم خلافة الظلم والظلام و أنقذوا العراق والمنطقة العربية والإسلامية والعالم كله
نعم ولد الحشد الشعبي المقدس من رحم تلك الفتوى الربانية ولد عراقي لا يمثل طيف ولا مكون ولا دين بل يمثل كل إنسان حر محبا للحياة والإنسان
والقوة الثانية والمهمة التي ساهمت في تحرير الموصل وبقية المحافظات التي دنستها أقذار الأرض هو الشعب الإيراني الحرس الثوري الإيراني وقائده الشهيد قاسم سليماني حيث وقفوا الى جانب الشعب العراقي بكل أطيافه ومحافظاته وفي كل تاريخه الطويل
لان الشعب الإيراني يرى في تربة العراق تربة مقدسة فلا تقبل صلاته الا اذا وضع جبتهته عليها ويرى في العراقي إنسان مقدس لهذا لا يبخل عليه بروحه بدمه اذا ما تعرض العراق لأي غزو خارجي اذا ما تعرض العراقي لأي خطر لأي أذى
حيث وقفوا مع الشعب العراقي في الحرب الوحشية التي شنها ال سعود بالاتفاق مع صدام التي كانت مدعومة من قبل قوى الظلام والشر والتي دامت أكثر من 8سنوات وكان الهدف منها تحقيق وصية الطاغية معاوية التي تقول ( لا يستقر لكم وضع العراق الا اذا ذبحتم 9 من 10 من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيدا وجواري ) لكن موقف الشعب الإيراني أفشل مخططات أعداء الشعب العراقي أعداء الحياة والإنسان
وعندما استعانت المجموعة النازية الفاشية بدو الجبل بالطاغية صدام لفرض العبودية على العراقيين الأحرار في شمال العراق وتقدمت عبيد صدام الى اربيل واحتلتها وقررت ذبح أبنائها وسبي نسائها وتدميرها واعتقلت البعض وقتلت البعض وطاردت البعض حتى السليمانية فتحرك الحرس الثوري بقيادة سليماني وتصدت لصدام وعبيده و أنقذت العراقيين في شمال العراق
وعندما تعرضت المناطق الغربية والشمالية لغزو داعش الوهابية بالاتفاق مع المجموعة النازية الفاشية بدو الجبل والمجموعة النازية الفاشية بدو الصحراء وفعلا تمكنت من احتلال المنطقة الغربية وبعض المدن في المنطقة الشمالية وتقدمت نحو اربيل فتحرك الحرس الثوري بقيادة قاسم سليماني وتصدت للدواعش الوهابية وأنقذت اربيل من الوقوع فريسة بيد وحوش ال سعود ولحل بها كما حل في سنجار وتلعفر وبقية المدن التي دنستها عناصر داعش الوهابية والصدامية وهذه حقيقة اعترف بها الكثير من أبناء اربيل وحتى الذين تعاونوا مع داعش الوهابية
ثم تقدمت إيران بحرسها الثوري وجيشها بقيادة الشهيد قاسم سليماني بدأ بحزام بغداد من بامرلي وجرف النصر و صلاح الدين والفلوجة والحويجة والموصل وكركوك وسنجار وتلعفر وهكذا عاد العراق واحد موحدا وخابت نوايا بدو الجبل وبدو الصحراء
ومن هذا يمكننا القول ان الذين حرروا شمال العراق وغرب العراق الذين حرروا الموصل وكركوك هم المرجعية الدينية ( فتوى الإمام السيستاني) التي كانت الرحم الذي ولد منه الحشد الشعبي
الحشد الشعبي المقدس الذي التف حول قواتنا الأمنية الباسلة وشكل قوة واحدة قاهرة صنعت وخلقت نجاحات وانتصارات وصفت بالأساطير بالمعجزات
إيران وحرسها الثوري وقاسم سليماني كانوا قوة وخبرة وتضحية ونكران ذات لولا تلك القوة لما تحقق النجاح والنصر
اي كانت شجاعة وتضحية الشهيدين ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني وراء النصر وتحرير العراق والعرب والمسلمين والناس أجمعين
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close