سبايكر في ذمة عشائر تكريت؟

سبايكر في ذمة عشائر تكريت؟
عباس راضي العزاوي
اقوى واصلب امة في العالم لو تعرضت لصدمة عنيفة كالتي حصلت في سبايكر لاهتزت وانهارت من رزية الدماء وسفكها بهذه الطريقة البربرية, وربما احتاج الامر لسنين طويلة لاستيعاب هذه الكارثة الانسانية لتعيد التفكير في جميع اولوياتها وثوابتها وقدراتها الانسانية على التعايش من جديد تحت ثقل خطيئة الدم والجريمة .
الا ابناء اللخناء واللقطاء من بعض عشائر تكريت اللعينة الذين نفذوا ابشع جريمة في القرن الحالي بذبح 1700 شاب عراقي صغير , ليس غريبا ولا غازيا ولا معتديا ولا طامعا , عاشوا معه وتسلطوا وتحكموا بحياته وحياة ابائه واجداده لتسعون سنة خلت!!!!!!! علاوه على انه لاذنب له الا انه ينتمي لمذهب اخر مختلف.
لم تهتز الضمائر المتحجرة , لم يقدم اي منهم ولا عشائرهم اي اعتذار رسمي او توضيح او حتى طلب تسوية للامر او اعتباره خطأ غير مقصود في التنفيذ ارتكبه حمقاهم. , والله لو كانوا اغناما وساقوهم للموت هكذا كالاضاحي لاعتذروا لرب القطيع عن هذا التبذير في النحر!!! فكيف وهم بشر ابرياء لاذنب لهم!!!.
بل سمعنا العكس من كلاب البعث ومخانيث الساسة في بغداد والمخصيين من الاعلاميين والنشطاء المثليين في مواقع التواصل الاجتماعي , تبجح وسخرية وتشفي من جهة وطلب الصمت والقبول لاجل الغضب “الوطن” ومنعا للحرب الطائفية من جهة اخرى!!!.
ولماذا طائفية؟ هل هذا اعتراف ضمني؟ انكم قتلتهم ابنائنا لانهم شيعة !!! ومن سيقف ضد القضية!!!.. القتلة انفسهم ـ وانتم تقولون اعداد صغيرة ـ !!! ام جميع سكان صلاح الدين!!! , فان كانت جريمة فلماذا لاتعترفوا بها؟ , ولماذا تعتبرون الحديث عنها دعوة لحرب طائفية؟؟.
هذه السابقة القذرة التي لم تعهدها البشرية حتى في القرون الوسطى الى ان قام بها ضباع وكلاب تكريت ولكنها مرت هكذا وكأنها حادث مروري او شجار حدث بين شباب طائش, فمتى يتم محاكمة الجناة الكبار؟؟ ومتى يقدم عشائر تكريت الاعتذار الرسمي وتسوية الامر قانونيا وعشائريا.
بعد تحرير تكريت اللعينة, اثبت ابناء علي “ع” بانهم رجال بحق ولم ينتقموا من المدينة واهلها بل كانوا اكبر من نفوس الضباع والقرود الذين يتربصون بالعزل في الطرقات لقتلهم , فهم كزعيمهم المقبور الذي وجدوه بحفرة نتنة مع بندقية مطلية بالذهب !!!!!! لم يستطع اطلاق رصاصة واحده رغم تاريخة الاجرامي الطويل.
((((( وحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل اناء بالذي فيه ينضح)))).
سنبقى نهيل الوحل فوق رؤوسكم ونعيد غلي الدماء التي سالت على ضفاف دجلة كلما عادت ذكرى سبايكر وسنحتفظ بالوثائق والصور , وندون اسماء من حرض ومن شجع ومن هلل ومن برر ومن صمت ومن ابتهج ومن رقص ومن صفق !!؟
سنلقن ابنائنا واحفادنا وكل الاجيال القادمة ,تعاويذ وطلاسم ناجعة للوقاية من الافاعي والضباع والكلاب المسعورة ونؤكد عليهم بفتح اعينهم وعقولهم كلما مروا في دياركم للضرورة وكلما صافحوا احدكم ان تكون اليد الاخرى على الزناد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close