أمريكا باقية في العراق حتى انتهاء الإرهاب الوهابي

أمريكا باقية في العراق حتى انتهاء الإرهاب الوهابي
هذا هو آخر تصريحات القيادة العسكرية الأمريكية وهذا يعني ان القوات الأمريكية باقية في العراق والى الأبد لأن الإرهاب الوهابي القاعدة داعش عبيد وجحوش صدام وغيرها باقية في العراق طالما القوات الأمريكية باقية في العراق
اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان القضاء نهائيا على الإرهاب الوهابي اي الذي يدين بدين ال سعود في صالح وفي خدمة المصالح الأمريكية كما أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان الإرهاب الوهابي المدعوم والممول من قبل ال سعود خلق لحماية والدفاع عن إسرائيل وكانت مهمته اي الإرهاب الوهابي إعلان الحرب على الفلسطينيين والعرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل
المعروف جيدا ان أمريكا ساهمت وساعدت في ولادة الإرهاب الوهابي الذي ولد من رحم ال سعود فكلنا نعلم أنها ساهمت في نموا القاعدة ورعايتها في التسليح والتدريب وإرسالها الى أفغانستان وأنها ساهمت في خلق منظمة طالبان الإرهابية الوهابية وساعدتها في احتلال أفغانستان وذبحها للشعب الأفغاني الحر وفرض وحشية الدين الوهابي بحجة وقف المد الشيوعي انه مجرد ستار لذبح الشيعة وفرض ظلام الدين الوهابي وكانت أمريكا أحدى الدول الأربع التي اعترفت بدولة الطالبان الإرهابية الوهابية بعد ال سعود وال نهيان والحكومة الباكستانية
وهكذا أصبحت أفغانستان قاعدة للإرهاب الوهابي تحت ظل حكم طالبان ومنطلق لكل الهجمات الوحشية في كل مكان من العالم وكانت هجمة غزوة 11 أيلول ضد مركزي التجارة العالمي التي أدت الى قتل أكثر من ثلاثة آلاف إنسان أمريكي تتحمل الإدارة الأمريكية مسئولية ذلك لان أمريكا هي التي ساهمت في ولادة القاعدة والطالبان وهي التي خططت لهما ودعمتمهما إعلاميا وماديا في الوصول الى الحكم ولولا أمريكا لما تمكنت الطالبان من احتلال أفغانستان ولما تمكن الإرهاب الوهابي داعش القاعدة من الحصول على هذه القوة والسلاح والقدرة على استخدامه في تدمير الحياة وذبح الإنسان
صحيح ان أمريكا غضبت وتألمت وقررت الحرب على طالبان وتمكنت من الإطاحة بها وتحرير الشعب الأفغاني من ظلامها ومن وحشيتها لكنها لم تنه إرهاب ووحشية طالبان (لا شك ان غزوة القاعدة وطلبان لأمريكا كان تحديا لها وكسر لهيبتها ) لكن أمريكا ترى في الدولارات التي تدرها تصبها بقرها الحلوب ال سعود ال نهيان ال خليفة هي الكرامة وهي الشرف
وهذا ما فعلته في العراق المعروف جيدا ان الطاغية المقبور صدام وحزبه العفلقي صناعة أمريكية وهي التي دربته وهي التي أوصلته الى الحكم وكان يتحرك وفق أوامرها وخططها سواء في حربه التي شنها على الشيعة في العراق وإيران ورفع شعار لا شيعة بعد اليوم او غزوه للكويت او حربه المسعورة التي شنها ضد الشيعة والإساءة لهم ولشعائر دينهم وهدم وحرق مراقد أهل البيت في العراق لتحقيق رغبة ال سعود فكل ذلك دفعه للخروج على الحدود المرسومة له فشعر إنه يملك القوة القدرة على تحدي أسياده لا شك ان ذلك بمثابة تحدي لسادته لهذا قررت القضاء عليه وقبره بتمويل ودعم من قبل بقرها آل سعود لان صدام جعل من العراق قاعدة للأرهاب الوهابي الدولي وجعل من الفلوجة قندهار العراق حيث جمع كل المتشددين في العالم والذين يتمنون ذبح الشيعة وسبي نسائهم وتهديم مراقد أهل بيت الرسول ليذهب الى الجنة الذين يرون باب الجنة في العراق وهذا الباب لا يفتح الا بذبح عشرة من الشيعة فما فوق واسر واغتصاب عشر شيعيات او أكثر
الغريب بعد الإطاحة بنظامي الطالبان وصدام تعود أمريكا الى التفاوض معهما من أجل أعادتهما الى الحكم او استخدامها أداة ضغط على الحكومات التي حلت بعد حكومة الطالبان او حكومة صدام
من هذا يمكننا القول ان القضاء على الإرهاب الوهابي قضاء تام ليس في صالح أمريكا وبنتها إسرائيل وبقرها الحلوب ال سعود كما أن استفحال الإرهاب الوهابي ليس في صالح أمريكا وبنتها إسرائيل وبقرها الحلوب ال سعود
لهذا قررت أمريكا وإسرائيل وبقر هما ال سعود ان يحصروا الإرهاب الوهابي في المنطقة العربية والإسلامية وخاصة الدول المجاورة لدولة إسرائيل مهمتها ذبح شعوبها وتدمير أوطانها وشل أرادتها وقوتها حتى أصبح الإرهاب الوهابي قوة تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل
ومع ذلك نرى أمريكا لا تثق بالوحوش الوهابية داعش القاعدة وأكثر من 250 منظمة إرهابية كلها تدين بدين ال سعود الدين الوهابي الوحشي المعادي للحياة والإنسان لأنها اي أمريكا لم تنسى جريمة اا أيلول
لهذا حصرت الإرهاب الوهابي في المنطقة العربية الإسلامية وخاصة في البلدان المجاورة لإسرائيل
كما حددت للإرهاب الوهابي قوته والمساحة التي يتحرك بموجبها ومنعتها من تجاوز تلك الحدود والويل لها اذا تجاوزت تلك الحدود والشروط
فالذي يعتقد ان أمريكا مهمتها القضاء على الإرهاب فأنه أما وهابي داعشي صدامي أو إنه واهم
وبما ان أمريكا ليس في مصلحتها القضاء على الإرهاب الوهابي الصدامي في العراق يعني إنها باقية في العراق وكذلك الإرهاب الوهابي باقيا
وهذا يعني بخروج القوات الأمريكية ينتهي الإرهاب الوهابي والصدامي في العراق
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close