وزير التربية يعيد الإعتبار للكفاءات التربوية ضمن وزارته

وزير التربية يعيد الإعتبار للكفاءات التربوية ضمن وزارته

حامد شهاب

في خطوة ، تدل على الحرص الأكيد في أن تتقلد الكفاءات التربوية مناصب الوزارة المهمة ، فقد أولى السيد الوزير الجديد علي حميد مخلف أهمية لتلك الكفاءات وذوي الخبرة والمهنية، بأن أعاد لهم إعتبارهم الوظيفي ، وراحوا يمارسون مهام عملهم التي أنيطوا بها ، وهم الذين أثبتت مسيرتهم الوظيفية والتربوية أنهم أهل لتلك الوظيفة ويديرونها بحرص وكفاءة وتفان وشعور عال بالمسؤولية، وهو ما حرص السيد الوزير على أن يعيد الحق الى نصابه لمن يستحق التقدير.

وكان أحد تلك الكفاءات ومن ذوي المهارات التربوية التي حصلت على أكثر من كتاب شكر وتقدير ، وأدارت مديرياتها العامة بكفاءة واقتدار، هي إعادة الإعتبار للسيد محمود حسين مطلك القيسي ، بتكليفه بإدارة المديرية العامة للتعليم العام والأهلي والاجنبي وكالة ، بعد إن كان يتولى مهام المدير العام للمديرية العامة للعلاقات الثقافية ولكن أعفي منها لإعتبارات سياسية بعيدة عن الجانب المهني.

إن أي وزير ناجح يسعى للانتقال بوزارته الى ما يتمنى لها من تقدم ونهوض وايكال المهام العليا الى ادارات مهنية كفوءة ، لابد وأن يخطو مثل تلك الخطوات التي تضع كل مبدع ومهني وموظف حريص وكفوء ويتحمل إدارة المنصب بكفاءة واقتدار ، كونها الطريق الأمثل الذي يضع وزارته على الطريق الصحيح، بعد إن حاول آخرون سبقوه ، إتخاذ خطوات إنفعالية غير مدروسة من قبل الوزيرة السابقة ، حيث شهد عهدها كما يقول مسؤولون رفيعو المستوى بوزارة التربية ، تنقلات كثيرة بين كوادر الوزارة، أحدثت إرباكات ما كان لها أن تتخذها لو أرادت أن تضع لمسيرة الوزارة خطواتها العملية وفق المهارات والخبرات الشخصية والكفاءات المجربة ، الى أن جاء الوزير الجديد الدكتور علي حميد مخلف ، وأعاد ترتيب قاعدة هرم القيادات التربوية وفقا لمقاييس الكفاءة والخبرات والمهارات والقدرة على قيادة مديرياته العامة، بما يؤدي الى تطوير عملها خطوات الى الأمام.

تحياتنا للسيد وزير التربية الدكتور علي حميد مخلف ..ومبارك له تقلده منصبه الجديد الذي يستحقه عن جدارة ، وهو الكفاءة المجربة في ساحات الكوادر التربوية وقد حقق نجاحات كبيرة ، ولديه أكثر من إختصاص تربوي، وكان إختياره محل ثقة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي..وأمنياتنا له بالتوفيق الدائم في قيادة دفة الوزارة الى ما يعلي شأنها ويرفع مقامها، وهو السيف المجرب والكفاءة المقتدرة..وله من محبيه كل تحية وتقدير..ودعاؤنا للسيد محمود القيسي بالتوفيق الدائم في مهمته الجديدة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close